أخبار الجنوب

الملاعب الرياضية الجوارية  في تدهور  وقبلة لرمي الأوساخ بأدرار

بعد جهد الدولة في إنجاز العشرات من الملاعب الجوارية  التي يطلق عليها اسم ماتيكو  عبر جميع قصور وأحياء بلديات أدرار 28 بلدية  وأكثر من 290 قصرا من أجل النشاط الرياضي وفضاء للالتقاء     لممارسة مختلف الأنشطة الرياضية في أوقات  فراغ الشباب…

وبعد هذا الجهد من طرف المجالس المنتخبة  ، أصبحت هذه الملاعب   تعاني من عمليات تخريب   بها وغيرها من الوسائل  والتي كانت بالأمس القريب تسمي بالمشاريع الهامة  أين عبر عدد من شباب الأحياء، أنها كانت المتنفس الوحيد لهم   خاصة بعد أوقات الدراسة والعطل،  ولكن الكل يتساءل علي من تقع هذه المسؤولية لحماية تلك الملاعب الجوارية  التي صُرفت عليها الملايير.  حيث تقدر تكلفة إنجاز ملعب واحد بأكثر من 750 مليون سنتيم . تخيّلْ العملية في العشرات المنتشرة عبر إقليم ولاية أدرار،  إذًا المسؤولية هل تقع على البلديات التي لم تحرك ساكنا، أم المجتمع المدني  المتمثل في رؤساء الأحياء، كيف هّذا والتدهور الذي أصاب تلك الملاعب ولم تدق ناقوس الخطر الذي بات يهدد هياكل رياضية جوارية.  كما لوحظ أن عددا من تلك الملاعب أصبح قبلة لرمي النفايات  بعد أن كان حلة جمالية مواكبة  اين لغياب  …. برنامج

للترميم والصيانة بل هي في طريق الاندثار،  جراء تأكل أرضياتها وغياب حتى صور الحماية للشباب من الممارسة الرياضة في أحسن الأحوال،   يبقي السؤال المطروح  أين دور المجالس المنتخبة في حماية الملاعب الجوارية من التدهور والتلف، ولمَ  لا تسطر برامج لحمايتها  هل حان وقت اَنجزْ وأهملْ الأمر….  ومن الرابح والخاسر،  إنها عملية تبديد أموال  عمومية جراء الإهمال لا غير  والصورة في الواقع أبلغ من الكلام….

بوشريفي بلقاسم

اظهر المزيد

محرر

كاتبة بجريدة التحرير الجزائريه

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق