B الواجهة

تقرير مجلس المحاسبة كشف عددا كبيرا من المناصب غير المستغلة

 امرأة نائب بالبرلمان تؤكد أنها عادت إلى الوزارات

تقرير مجلس المحاسبة كشف عددا كبيرا من المناصب غير المستغلة

البرلمان المجلس الشعبي الوطني

كشفت امرأة نائب بالبرلمان عدد المناصب الشاغرة غير المستغلة حسب تقرير مجلس المحاسبة، وعادت إلى الوزارات في وقت ترى الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان، أن ما نتج عن سياسات التشغيل في الجزائر هو إفلاس متواصل.

وقالت السيدة النائب عن حمس سميرة ضوايفية في تدوينة لها عبر حسابها بالفيسبوك،إن  عدد مناصب العمل الشاغرة غير المستغلة 132781حسب تقرير مجلس المحاسبة في مشروع تسوية الميزانية السنوية لسنة 2011، ما يعني حسبها ان عشرات الآلاف من المناصب التي نزلت للولايات وفي مختلف القطاعات ولم يوظف فيها الشباب، رغم مئات الآلاف من البطالين و الحاملين لمختلف الشهادات، وعادت للوزارات ولا ندري مصيرها.

من جانبها ترى الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان، أن ما نتج عن سياسات التشغيل في الجزائر هو إفلاس متواصل، وأوضحت انه بالرغم  من مساحيق الإحصاءات الرسمية التي هي بعيدة كل البعد عن الواقع، يبقى مصير الشباب الجامعيين واحدا وهو البطالة، وبالخصوص مع تواصل الأساليب اللاديمقراطية “البائدة” القائمة في التوظيف على أساس المحسوبية في تفويت المناصب.وقالت الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان في بيان لها، “لقد تعددت المؤسسات والجامعات التي يتخرج منها الشباب الجامعيون ولكن المصير واحد، وملامح غامضة لمستقبل آلاف الجامعيين من بطالة مطبقة وخانقة إلى أجل غير مسمى، وأعابت الرابطة الغياب الكلي لآليات تشغيل فعالة ونزيهة، حيث تجرى –حسبها- المسابقات بطرق مشبوهة ويعلن عن نتائجها في الخفاء.

وأكدت الرابطة أن الحق في الشغل للشباب والجامعيين هو من الحقوق الأساسية التي تكفلها المواثيق الدولية (العهد الخاص بالحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية) وكذلك الدستور الجزائري ، وأشارت إلى أن الأمر يتناقض مع الارتفاع المهول في معدل البطالة الذي تعرفه الجزائر وخاصة في صفوف حاملي الشهادات، التي تجاوزت  مليون و214 ألف جامعي، في ظل عجز السلطات المعنية عن إيجاد فرص حقيقية للاستثمار، واستمرار نفس الأساليب اللاديمقراطية البائدة القائمة على المحسوبية والزبونية في تفويت المناصب والتي كانت محط العديد من البيانات الاستنكارية للرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان.

لؤي ي

اظهر المزيد

محرر 4

كاتب بجريدة التحرير الجزائرية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق