D أخبار اليوم

أدنى مستوى لأسعار النفط الجزائري في 10 سنوات

الإنتاج تراجع في ديسمبر إلى 1.080 مليون برميل يوميا

أدنى مستوى لأسعار النفط الجزائري في 10 سنوات

أوبك: النفط الصخري لا يخيفنا

البترول النفطكشف تقرير منظمة الدول المصدرة للنفط “أوبك”، أن سعر النفط الجزائري سجل أدنى مستوى له في 10 سنوات خلال العام الماضي.

وأورد التقرير، إن سعر النفط الجزائري المعروف “صحاري بلند” بلغ في المتوسط خلال العام الماضي نحو 44.28 دولاراً للبرميل، وهو أدنى مستوى له في السنوات العشر الأخيرة.

وبلغة الأرقام فإنه في سنة 2015 بلغ المعدل السنوي للنفط الجزائري 52.79 دولاراً للبرميل، ونحو 99.68 دولاراً في 2014 و109.38 دولارات في 2013، أما في 2009 فقد سجل 62.35 دولاراً ونحو 98.96 دولارا عام 2008 وحوالي 74.66 دولاراً في 2007 و66.05 دولاراً عام 2006.

وبخصوص طاقة الإنتاج اكد تقرير أوبك، تراجع الإنتاج في ديسمبر 2016 إلى 1.080 مليون برميل يومياً، مقابل 1.089 مليون دولار يوميا في أكتوبر من العام نفسه، بانخفاضٍ بلغ 9 آلاف برميل يوميا.

في المقابل حققت الدول المصدرة للنفط التزماً قوياً في اتفاق خفض الإنتاج الذي أقرته منظمة الدول المصدرة للنفط “أوبك” بالتعاون مع المصدرين للخام من خارجها ديسمبر الماضي، وبدأت تنفيذه في شهر يناير؛ محاولة منها لتقليص تخمة المعروض بالأسواق التي تسببت في انهيار أسعار النفط وتباطئ نمو اقتصاديات الدول النفطية.

وجاء التزام الدول المصدرة للنفط بتقييد الإنتاج مخالفاً للتوقعات التي أكدت احتمال فشل تنفيذ الاتفاق، ولاسيما أن هذا الاتفاق هو الأول من نوعه بين هذه الدول منذ 10 سنوات، لكن تراجع نمو اقتصاديات تلك الدول وزيادة عجز موازنتها المالية جعلتها حريصة على الالتزام باتفاق تقييد الإنتاج عن أي وقت آخر.

وأظهر الاجتماع الأول للجنة المراقبة لاتفاق أوبك والتي تتكون من 5 أعضاء هما (روسيا- الجزائر- فنزويلا- سلطنة عمان) وترأسها دولة الكويت، أن التزام الدول المصدرة للنفط كان عاليا جداً في أول شهر يطبق فيه الاتفاق، ونجحت كافة الدول في خفض إنتاجها بنحو 1.5 مليون برميل يومياً، ورغم أن هذه الأرقام تقل عن المستويات التي حددتها “أوبك” عند 1.8 مليون برميل يومياً إلا أن وزراءالنفط للدول المراقبة للإنتاج أكدوا أن الاتفاق سيصل إلى المستويات المستهدفة بداية من شهر فبراير القادم.

ولم يبدِ وزراء الدول المصدرة للنفط أيَّ قلق من عودة شركات النفط  الصخري للإنتاج مرة أخرى، التي بدأت تزيد من منصات التنقيب عن البترول الصخري هناك، بعد ارتفاع أسعار الخامات فوق مستوى 50 دولارًا للبرميل، والذي يعد  سعراً كافياً لتحقيقها مكاسب قوية بعد تراجع ربحها منذ هبطت الأسعار دون مستوى 30 دولارً للبرميل، وقال عصام المرزوق وزير النفط الكويتي” ليسنا قلقين من زيادة الإنتاج في الولايات المتحدة لأن تلك الزيادة سيمتصها طلب من السوق.”

و حذرت بيانات اقتصادية من أن إنتاج النفط الصخري بالولايات المتحدة سيرتفع بمقدار 40 ألف برميل يومياً في فبراير القادم مع معاودة الشركات للإنتاج مرة أخرى.

ومنذ توصلت الدول المصدرة للنفط إلى اتفاق تقييد الانتاج سجلت أسعار الخام ارتفاعات قوية، وارتفع خام برنت ليقترب من مستوى 70 دولارًا للبرميل.

وكان محمد باركيندو أمين عام منظمة “أوبك” أشار خلال تصريحات صحفية، إلى أن الدول المصدرة للخام تحتاج إلى مزيد من خفض الإنتاج بنحو 270 مليون برميل يومياً لتصل إلى مستوى قريب من مستويات الانتاج على مدار خمس سنوات قادمة. والذي حقق فيه سعر برميل النفط سعراً عادلاً كان كفيلاً لإحداث نهضة اقتصادية شاملة بالدول النفطية.

لؤي ي

اظهر المزيد

محرر 4

كاتب بجريدة التحرير الجزائرية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق