حدّث و لا حرج

قبيلة “غجر البحر” لا يمكنها العيش على اليابسة!

 

183415_mn66com

 

يعيش شعب “الباجاو”، أو من يعرفون بقبيلة “غجر البحر”، في البحار المرجانية الزرقاء بالسواحل الماليزية، ويقضون حياتهم كلها في البحر.الحياة على اليابسة بالنسبة لـ”الباجاو” أصبحت شبه مستحيلة، حيث يعيشون في قوارب صغيرة، يقضون حياتهم معتمدين على الصيد لكسب الرزق.تقضي قبيلة “الباجاو” أغلب وقتها في الماء، وبالنسبة للأطفال فهذا يعني المزيد من المرح واللعب والرش بالمياه، وفي حال خروجهم من الماء يصابون بدوار اليابسة.تنحصر شهرة تلك المنطقة، رغم بدائيتها، لدى بعض السائحين؛ في ما تتمتع به من مواقع غطس جميلة، وما يلفت الانتباه فيها، وجود قرى صغيرة مكونة من أكواخ تم بناؤها على ركائز متينة وسط المحيط. اختلفت الروايات حول أصول شعب “الباجاو”، حيث تقول بعضها إنهم شعب منع من العيش في الأراضي الماليزية، بعد هجرتهم من الفلبين، وتقول أخرى، إن رجلاً ضخماً جداً، يدعى “باجاو”، أمر شعبه باللحاق به، خلال رحلاته البحرية، لأن البحار ستفيض ببركتها وجودها، ما سيسهل عملية الصيد بالنسبة لهم، وقد سمع سكان المناطق القريبة بقصته، فخططوا لقتله بالسهام، إلا أنه نجا منها، وبقيت سيرته متداولة ومتوارثة عبر الأجيال.وتحكي أسطورة أخرى أنهم ينتمون إلى شعب كان يسكن اليابسة، ويحكمهم ملك له ابنة ابتلعها البحر في عاصفة شديدة، فأمر الملك شعبه بالبحث عن ابنته، فرحلوا إلى البحر باحثين عنها، ولما فشلوا في العثور عليها، قرروا البقاء في البحر خوفا من الملك.

اظهر المزيد

محرر 4

كاتب بجريدة التحرير الجزائرية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

شاهد أيضاً

إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق