ثقافة و أدب

من تنظيم المكتبة الرئيسية للمطالعة العمومية المجاهد الدكتور محمد الطاهر العدواني الندوة الفـكرية “1”حـول المـؤرخ “أبـو الـقاسم سـعد الـله”

نظمت المكتبة الرئيسية للمطالعة العمومية المجاهد الدكتور محمد الطاهر العدواني لولاية الوادي بالتنسيق مع الرابطة الولائية للفكر و الابداع، و كلية العلوم الاجتماعية و الانسانية بجامعة حمه الاخضر بالوادي ” الندوة الفكرية الاولى ” للدكتور أبو القاسم سعد الله “حياته و آثاره  بمساهمة الاذاعة الجزائرية و جريدتي التحرير و الجديد  وذلك يوم السبت 31 ديسمبر 2016 بالمركز الثقافي بقمار ، حيث استهل برنامج الندوة بافتتاح المعرض الخاص بمؤلفات الدكتور” أبو القاسم سعد الله، بمكتبة المطالعة بقمار كما قام الحضور في نهاية الندوة بزيارة قبر الفقيد و قراءة الفاتحة على روحه ..و من أهم المداخلات التي قدمت، مداخلة  البروفسير نصرالدين سعيدوني بعنوان “صحبة شيخ المؤلفين أبي القاسم سعد الله ” و مداخلة البروفسير محمد الأمين بلغيث “قراءة في كتاب ” تذكاري ” المهدى من الدكتور أبي القاسم سعد الله” و مداخلة البروفسير تركي عبد الرحمان” العلوم الاسلامية في كتابات أبي القاسم سعد الله – تاريخ الجزائر الثقافي أنموذجا”، و مداخلة البروفسير عاشوري قمعون  بعنوان “المزاوجة بين الجانب الوطني و الإصلاحي في علاقات سعد الله بغيره “…

التحرير كانت حاضرة و سجلت بعض الانطباعات من المشاركين فس الندوة ..
البروفيسور علي غنابزية :

المداخلة تتحدث عن النشأة الاولى او البيئة التي كان يعيش فيها أبو القاسم سعد الله منذ ولادته سنة 1930 الى ان توجه إلى الزيتونة عام 1947 و بالتالي بدأت بالنشأة الأسرية، أصولها آتية من تونس، صورها في مدينة قمار ثم 1930 عاش كبقية أبناء عصره في الاجتماعي و الاقتصادي الصاعب و الشديد عائلته كانت التبغ و التمر و زراعة النخيل تعيش و تقتات منها كما تحدثنا على ظروف الاجتماعية القاسية من لباس و غذاء و غيرها و كيف حفظ كتاب الله عز وجل كيف ان أمه و والده أردو أن يتميز عن اخوته فوفروا له الجو حتى يغادر لجامع الزيتونة ليوصل مسيرته التعلمية كان من اهم محطاته حفظه للقرآن كما تعلم أصول الكتابة في الزيتونة كما بدأ يغلظ الشعر و كما بدأ يكتب بعض المقالات ثم يترأس بعثة جمعية العلماء رغم أنه غير منتمي له و اول عقوبة لجمعية العلماء هو أنه لم يستفد من منحة الدراسة لكونه لم يكن متخرجا معهد بن باديس رغم انه لسنوات عديدة تقريبا 4 أو 5 سنوات وهو رئيس للبعثة و هو الذي الكان يقول الكلمة عندما يغادر و هو الذي يودعهم و هو الصغير الشاب الذي هو في مثل سنهم و المحطة الاخرة هي تدريسه في الجزائر 1954 و حمع المال الذي سافر به الى القاهرة و المحطة الاخرة هي القاهرة حيث احتكا بأساطين فكر و الثقافة و اعلام أثناء الثورة الجزائرية أهم سيمات يعد الله هي الصبر و المصابرة في البحث العلمي وطول النفس حتى اخر ايامه و هو مريض معا ذلك م يستسلم و لم يضع القلم جانبا و انما بقيت زفراته يبثها من خلال هذه الكتابات القيمة .
الأستاذ تجاني تامة مدير المكتبة الرئيسية للمطالعة العمومية
الندوة الفكرية الاولى للدكتور سعد الله تأتي بعد أن نظمت المكتبة الرئيسية للمطالعة العمومية سابقا أربعينية الدكتور سعد الله شاهدة مشاركة قوية منذ سنتين تقريبا لم يحدث شيء حول هذه الشخصيات الأكاديمية و العلمية الكبيرة ارتأينا أن نؤسس لهذه الندوة بداية من هذه السنة بإذن الله كتثمين و اعتراف لهذا الرجل الذي تركته كبيرة و كبيرة جدا في تاريخ الجزائر و تاريخ الثقافي للجزائر بشكل عام ، كما لاحظتم الحضور كان مميز هناك من الأساتذة و الدكاترة الذين تتلمذوا على يد أبو القاسم سعد الله هناك أصدقائه مثل نصرالدين سعيدوني كما كان هناك العديد من المثقفين و رجالات الاعلام و أساتذة من جامعة الوادي الذين شارك بقوة أيضا في مثل هذه التظاهرة مما يدل على أن الجميع يهتم بهذه الشخصية الأكاديمية الكبيرة التي لم تعد ملك لقمار ولكن هي ملك لكافة الجزائر .
الصحفي الاعلامي باديس قدادرة

في الواقع تنظيم ندوة فكرية حول العلامة شيخ أبو القاسم سعد الله هو حدث ثقافي مهم جدا مضاف لبقية المناسبات و التظاهرات التي تعرفها ولاية الوادي ، في الواقع الحديث عن دكتور سعد الله حديث متشعب و متعدد لا يمكن أن يجمع هذا الحديث كله نضال و كتابات و تأليف لمدة أكثر من خمسين سنة كاملة ان يجمع في50 دقيقة هذا في اعتقادي شيء غير معقول لكن نعتبر هذه الندوة الأولى أو الندوة التمهيدية الأولى في اعتقادي أننا لابد أن نتخصص في الندوات القادمة بمعنى انننا نتكلم على موقف سعد الله من الثورة الجزائرية أو موقفه من الاحتلال العثمانيين كما كان يسميه موقف ، موقف سعد الله من الاسلامين في الجزائر ، ما حقيقة تهمت الجبهة الاسلامية للقاء في السلام السياسي لماذا عوقب سعد الله على هذا ؟،سعد الله كان من المتواجدين في القاهرة من بداية الثورة لماذا صور سعد الله أزيلت من قائمة قيادة الثورة في القاهرة ، سعد الله المناضل المجاهد الكبير في الثورة الجزائرية لماذا هذا الشيء طمس لماذا يتوفى سعد الله و لا يمتلك بطاقة مجاهد هذه كلها اشياء مهما جدا ؟، عندما كرما سعد الله هنا في الوادي لأول مرة لماذا تعالت أصوات عديدة هنا في الوادي تطالب في إزالة التي كرم من أجلها سعد الله ؟ هذه الاشياء من المفروض أن تقال على المباشر حتى نعطي للرجل حقه حتى نظلم الرجل لان سعد الله ظلم من ذوي اهل القربة أكثر من مرة و بالتالي هذه الندوة التمهيدية الاولى لدكتور سعد الله في اعتقادي انها فتحت شهية الجميع للحديث عن هذا الرجل الكبير الذي لا تكفيه مجرد محاضرة أكاديمية تقتبس من هنا و هناك بل أن الان دكتور سعد الله يحتاج الان و هو في دار الاخرة ان نتكلم على الاستاذ سعد الله بما يليق بماكنه و ان تكون لدينا جميعا شجاعة المثقف و شجاعة الاعلامي و شجاعة الباحث و حيادته حتى نتكلم عن دكتور سعد الله بما يليق بمقامه و هو ليس أقل شأن من الاسماء التي نعرفها و لكن لماذا سعد الله الان لم يحضا لحد الان بتكريم أي شخصية وطنية يليق بمقامه في الجزائر؟ .
الدكتور صالح بالعيد رئيس المجلس الأعلى للغة العربية :

هذه الندوة الفكرية الاولى تعيد الاعتبار بقوة لمجهود أبو القاسم سعد الله و أرى ان ما قدمة خلال الجلسة العلمية الاولى هي جلسة لافتة للنظر في أنها تقيم الأسس الاولى لهذه الشخصية الموسوعية و لهذه العلبة السوداء التي بدأ المختصون و الباحثون و المؤرخون في تفكيك ما هو في هذه العلبة ، فنأمل بأنها ستصل لكثير من مفاتيح البحث ستقدم على شكل كتب و هناك اجتهادات الان جيدة في كتابة شهادات و الكتاب الذهبي و الدراسات للأستاذ أبو القاسم سعد الله و هي الاجتهادات النوعية قدمها طلابه من أجل تخليد هذا العلامة الكبيرونأمل من هذه المشاريع الكبرى أن يكون لها أثرا قويا في تجسيد الشخصية الوطنية و في تجسيد أعمال وبحوث الجزائريين الذين لهم مكانة في الحضارة الانسانية و ليس في الحضارة العربية فقط فهؤلاء من الكبار الذين هم نحن أولى من أن نخلدهم بصفة دائمة في اننا نقيم ملتقيات و ندوات فكرية تقديرا لمقامهم و مجهوداتهم ، فأنعم بمن يقومون على الفعل الثقافي في هذه المدينة قمار مسقط رأس سعد الله مدينة الباحثين في ولاية الالف قبة و قبة مدينة الحركة الثقافية ،فنحن لنا شرف حضور هذه الندوة الى جانب القامات السامقة في تاريخ الجزائر فهم من مولدين للأستاذ أبو القاسم سعد الله .
الدكتور محمد الأمين بلغيث أستاذ التاريخ و تلميذ سعد الله

في الحقيقة الذكرة الثالثة لوفاة المؤرخ الدكتور أبو القاسم سعد الله هي محطة من محطات التي تعرفها أحداث الجزائر حول حوليات الجزائر و طبعا هده الاحتفالية في هذه الذكرى الثالثة متميزة لأنها تقام لأول مرة في المدينة التي أحبها فهو ابن البدوع ابن قمار ، وقمار كما هو معلوم مدينة المثقفين بامتياز ، ونأمل أن نرتقي بجانب قامات سابقة مثل الدكتور سعيدوني الذي يعتبر من أخلص طلاب الدكتور سعد الله فتضيف للإنسان عمرا جديدا ، فنحن احببنا قمار من خلال تعرفنا على الدكتور أبو القاسم سعد الله وبحثنا على قبائلها و أصولها من خلال الشيخ العدواني رحمة الله عليه و كنا دائما نتهكم على صديقنا المرحوم براهيم ياسي .
الدكتور نصر الدين سعيدوني :

في الواقع أن الدكتور أبو القاسم سعد الله هو أستاذنا و بعد ذلك كان زميلنا و نحن مدينون له بالكثير من الأعمال فهو مدرسة في منهجه و مؤسسة فيما أنتجه و كان قدوة لجيلنا و الأجيال التالية و الواقع عندما نحتفل به في هذا الملتقى نحتفل بعطائه العلمي فالدكتور سعد الله في الواقع غاب عنا بجسمه لكن ظل حاضرا معنا بفكره و انتاجه و نتمنى ان يكون موضوع دراسات الجيل الجديد فيصبح هناك الكثير من الأطروحات تحضر عليه لتحيي أثره و تحدد منهجه و بذلك يتواصل العطاء و هنا تكمن أهمية الدكتور سعد الله فهو باقي و حي لان خياره و مساهماته حية و هي تنير الطريق للجيل الجديد .
الدكتور كواتي مسعود
من واجبنا ان نشارك في هذه الندوة و كانت مداخلتي أو مشاركتي تتمحور حول المرأة خاصة حول أم الدكتور سعد الله و العلاقة الخفية التي لا يعرفها الناس بين الدكتور و بين أمه خاصة و ان هذه الام التي لم تدخل المدرسة قط استطاعة بأن تساعد الدكتور على الدراسة و على تحصيل العلمي و كانت معه الى ابعد الحدود و بالتالي ذكر الدكتور سعد الله في جذرات كثيرة من أعماله خاصة كتابه الرئيسي الاساسي حول حياته و مساره اليومي يعني مسار قلم في أجزائه السبعة من 1 الى 7 و نتمنى ان يظهر عن قيب الجزء الثامن بحيث تحدث عن امه منذ الصغر كيف ساعدته و كيف وقفت الى جانبه على اساس انه يتعلم في البدوع يحفظ القرآن على اساس انه اصبح من الطلبة و من العلماء و كذلك شاركه في لخروجه لتونس من مهدي الى جامع الزيتونة و كذلك شجعته على الذهاب للقاهرة ثم الى الولاية المتحدة الامريكية و وقفت الى جانبه في جميع الاحوال و قد صور لنا الدكتور سعد الله في كثير من الموقف المؤثرة جدا جدا بين امه و بينه هو و أعطانا البعد الحقيقي الذي لا يمكن اي انسان ان يعبر عنه لانه كلنا نحب امهاتنا و كل امهاتنا تحبنا و لكن هو سجل بقلمه التاريخي الذهبي هذه المواقف غهو مشكور و مغفور على كتابته و بالتالي علينا ان نوجه الانظار الى هذه المسألة الانسانية حقيقة .
الأستاذ بشير خلف

هذه الندوة الفكرية الاولى التي بادرت بها المكتبة الرئيسية للمطالعة العمومية بمشاركة الرابطة الولائية للفكر و الابداع و جامعة حمه الاخضر بالوادي هي في الحقيقة تعتبر قفزة نوعية في الحركة الثقافية بهذه الولاية انها جاءت في مسقط رأس أبو القاسم سعد الله ثانيا ان الحضور المكثف اليوم لسكان هذه المدينة أعطاها وهجا كبيرا و شجعنا على ان تتواصل هذه الندوة في هذه المدينة و انا في الحقيقة مع القائل بأن هذه الندوة تبقى مترسخة في هذه الولاية و ان هناك اخرون يريدون ان تكون في مكان اخر فليشكل جمعية ثقافية وطنية ولكن هذه الندوة تبقى مميزة هنا ، هذه الندوة اليوم جاء لها ضيوف مثل بالعيد صالح رئيس المجلس الأعلى للغة العربية و الدكتور نصرالدين سعيدوني صديق أبو بلقاسم سعداني لمدة 40 سنة و الدكتور كواتي مسعود والاستاذ الأمين بلغيث كل هؤلاء لهم علاقة جيدة مع أبو القاسم سعد الله فحضورهم مفخرة لنا لقربهم من هذه القامة الكبيرة و ما أدلوا به هو شهادة شهود عيان و هو شهادة حية على ما قام به هذا العبقري وتعد اضافة كما أن مداخلات اساتذة الجامعة ايضا كانت مميزة و بالتالي هذه الندوة تعتبر لفة و محطة ل+-انطلاقة جديدة في المستقبل ان شاء الله .

هنية بوطيب

اظهر المزيد

محرر

كاتبة بجريدة التحرير الجزائريه

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق