أخبار الوادي

غياب أغلب حافلات الخطوط الناقلة و انعدام الرقابة و الأمن تواصل معاناة المسافرين للبلديات مساءً بمحطة التوقف الولائية

-أدت لانتشار ظاهرة النقل غير الشرعي المرهقة لجيوبهم

عايشت “التحرير” خلال أمسية يوم أمس، المعاناة المتواصلة للمواطنين المسافرين لغالبية بلديات ولاية الوادي, و هذا على مستوى محطة التوقف الطريقي بحي النخيل بالأعالي الغربية للمدينة. حيث تنعدم حافلات نقل المسافرين مساء كل يوم، بصورة دورية يوميا, و هذا باتجاه أغلب البلديات الثلاثين التابعة لهذه الولاية, حارمة العديد من العمال و الطلبة و المتسوقين.. من العودة لمقرات سكناهم.

هذه الوضعية يعيشها يوميا مواطنو البلديات القريبة و المجاورة للبلدية، على غرار الدبيلة, قمار, الرقيبة, أميه ونسة, وادي العلندة, حاسي خليفة, كوينين, حساني عبد الكريم.. فيما تزيد معاناة ساكني البلديات البعيدة عن مقر الولاية كالحمراية, الطالب العربي, دوار الماء, بن قشة.. أين تتوقف وتيرة النقل إليها منذ ساعات منتصف النهار!كما تنعدم أصلا خطوط ناقلة لبعض البلديات كأسطيل , أم الطيور.. كما يلجأ مسافرو عدة بلديات من الجهة الشرقية للولاية, كالطريفاوي, النخلة, الرباح, البياضة, العقلة.. لنقاط نقل غير منتظمة ابتدعها أصحاب خطوط النقل, لا تتوفر على أدنى شروط هذه العملية الحيوية.

و  يستغل كل هذا التخبط في العملية, أصحاب النفوس الجشعة من ممتهني النقل غير الشرعي “الفرود” أو “الكلونديستا”, فعلى الرغم من أنهم ساهموا في نقل المواطنين إلا أنهم فرضوا منطقهم عليهم بطلب تسعيرات باهظة تثقل كاهل المسافرين. تتجاوز مبالغ 2000 و 3000 دج لبعض المناطق!

ليطالب العديد من المسافرين ممن التقت بهم “التحرير” بالمحطة, من السلطات المحلية و الولائية و الأمنية. العمل على إجبار أصحاب حافلات النقل التواجد خلال الفترات المسائية و لو حتى بنظام المناوبة اليومية, أو بتسخير حافلات المؤسسة العمومية للنقل الحضري و الشبه الحضري بالوادي, لتسيير خطوط مسائية للبلديات. منوهين بواجب السهر على توفير الأمن الغائب بهذه المحطة, من جراء التواجد الدائم لأفراد من العصابات الشبانية التي تقوم بمعاكسة النساء و الفتيات, و عمليات النشل التي طالت بعض الأمتعة, و الشجارات اليومية المفتعلة التي تزيد من توتر المسافرين، و جعلت من المحطة مكانا غير آمن تماما, و هذا في ظل غياب كلي لرجال الأمن أو أعوان الحراسة قليلي العدد.

عاشوري ميسه

اظهر المزيد

محرر

كاتبة بجريدة التحرير الجزائريه

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق