وطني

صاحب RHB يستعين بوثيقة تركية لتبديد الشكوك

بعد جدل كبير وهستيريا في سوق الصحة

صاحب RHB يستعين بوثيقة تركية لتبديد الشكوك

%d8%b2%d8%b9%d9%8a%d8%a8%d8%b7

استعان صاحب المكمل الغذائي المزعوم لداء السكري، والذي تم منعه من وزارة الصحة بإحدى الجامعات التركية باسطنبول في محاولة لتبديد شكوك الجزائريين حول المكمل وتصحيح صورته أمامالرأي العام، بعد جدل كبير وهستيريا في الأسواق الصحية.

وأظهرت صور نشرت بالفيسبوكأمس، لقاء جمع ممثل عن الشركة التي كانت تسوق مخترع المكمل الغذائي “رحمة ربي” حيث “تم تتويجه بدكتوراه فخرية وبراءة اختراع لمكمله الغذائي الموجه لمرضى السكري” وفق التوضحيات المرفقة بالصور.

ومعلوم أن منح “الدكتوراه الفخرية” بجامعات في عدة دول معروفة، لا يحتاج إلى نيل شهادات دراسية عليا وإنما يتم وفق معايير غير علمية تمكن اي شخص من الحصول عليها بسهولة.

وسحبت السلطات في 7 ديسمبر الجاري، هذا المكمل الغذائي ، المعروف اختصارا بـ(RHB) من الصيدليات بعد أن شرع في تسويقه في 24 نوفمبر على أساس أنه يداوي مرض السكري المزمن.

وقالت وزارة التجارة عبر بيان إنها “تحذر المواطنين من مكمل غذائي يتم تسويقه في الصيدليات، يقدم على أساس تقليص مضاعفات مرض السكري المزمن، بعد أن تم تطويره وإنتاجه بولاية قسنطينة”.

وذكر البيان أن “مصالح مراقبة النوعية وقمع الغش لوزارة التجارة وكإجراء وقائي، باشرت سحب هذا المنتج، وأخذ عينات لتحليلها والتحقق من مطابقتها للمعايير”.

وأضاف أن “مصالح وزارة التجارة تعلم الصيادلة وبقية التجار أن تسويق هذا المنتج قبل الحصول على نتائج التحاليل ستعرضهم لعقوبات إدارية وجزائية”.

وأكد توفيق زعيبط، صاحب هذا المكمل، خلال مناظرة تلفزيونية الشهر الجاري، جمعته برئيس عمادة الأطباء الجزائريين بقاط بركاني، أنه “قدم العينات والمكونات الخاصة بهذا المنتج لوزارة الصحة”.وذكر المتحدث أن منتجه “تم تحليله من طرف المخابر المعتمدة في الجزائر؛ ومنها مخبر باستور الحكومي، ولم يعثر به على أية مواد كيماوية أو جزيئات ضارة”.ووفق زعيبط، فإنه “اتبع الإجراءات القانونية المعمول بها في المجال التجاري، بعد أن وجهته مصالح وزارة الصحة نحو وزارة التجارة لتسويق هذا المركب الدوائي”.

وتحصي الجزائر أكثر من 4 مليون مصاب بداء السكري، ما يشكل نحو 12% من العدد الإجمالي للسكان ( نحو 40 مليون نسمة)، حسب الإحصائيات الرسمية لوزارة الصحة.

وفي السياق أفاد رئيس عمادة الأطباء الجزائريين (نقابة) بقاط بركاني، أن “الأمر لا يعدو أن يكون مكملا غذائيا”، داعيا السلطات الرسمية للتدخل ووضع حد لهذا الغش.

وقال بركاني: “هذا شخص اخترع ما يسمى بمكمل غذائي لمرض السكري”.وأضاف: “في البداية أراد تسويقه كدواء، لكنه تراجع لاحقا وقال إنه مكمل غذائي”.

وحسب المتحدث فإن “استقبال هذا الشخص من طرف وزير الصحة جعل المواطنين يصدقون ويعتبرون ذلك اعترافا علميا بهذه المادة”.

وأوضح بركاني، أن “عمادة الأطباء تدخلت وقالت حينها: إن أي دواء يجب أن يخضع لقوانين وضوابط صارمة، وإلزامية مروره بعدة مراحل”.

لؤي ي

اظهر المزيد

محرر 4

كاتب بجريدة التحرير الجزائرية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق