ثقافة و أدب

تم تكريم، فيها، المسرحي الكبير عمرون خير الدين انطلاق الطبعة الثانية لمسرح الطفل ببجاية وسط التفاؤل من المنظمين بنجاحها

أُعطِيت صباح أمس إشارة انطلاق فعاليات الطبعة الثانية  للأيام الوطنية لمسرح الطفل بولاية بجاية، والمنضمة من طرف الجمعية الثقافية درويش زهير، على مدار خمسة أيام حيث كانت المناسبة من اجل التقاء الأطفال من عدة ولايات، وتقديم عروض مسرحية لأبناء عاصمة يما قواريا بالمسرح الجهوي عبد المالك بوقرموح….

وحسب منظم التظاهرة الثقافية السيد بوسمار مولود، فإن الهدف من هذه الطبعة هو ترسيخ ثقافة المسرح عند الطفل الصغير وأيضا السماح لأبناء هذا الوطن للالتقاء والتجمع في ولاية معينة؛ وهذا خدمة للمسرح أو الفن الرابع وأبي الفنون  خاصة،  وان هذا النوع من المسرح ناقص جدا ولا يلقى الاهتمام من طرف المسؤولين ما جعل الجمعية تقوم بتسليط الضوء عليه  وتعد الطبعة الثانية التي انطلقت  في ظروف عادية جدا بالكرنفال الذي تم في الميدان رغم الظروف الجوية. كما تم في هذه التظاهرة تكريم المخرج المسرحي عمرون خير الدين،  نظير ما قدمه للمسرح الجزائري وخاصة المسرح المحلي لكونه عاش كثيرا في بجاية، وعمل كثيرا في المسرح الجهوى. وهو التكريم الذي لقي  استحسانا كبيرا عند أرملة الفنان وابنته الصغيرة التي تأكدت الشعبية الكبيرة التي يحظى بها والداها في أوساط الفنانين والكوميديينن الذين أثنوا على خصال الرجل وأجمعوا على انه مسرحي كبير وأعطى الكثير لأبي الفنون وهو الذي كان مسئولا على مسرح عنابة الجهوي لمدة تفوق الثلاثة عشر  عاما. وكان تميز حفل  افتتاح الأغاني الجزائرية، التي أدتها الفونفار لبجاية التي أمتعت الجمهور الحاضر ببعض الأغاني الوطنية القبائلية للفنان الراحل شريف خدام .

كانوا من بين المدافعين عن المسرح ورفضوا في العشرية السوداء دفنه

تكريم كوميديين جزائريين في الطبعة الثانية  تقديرا بما قدمه لأبي الفنون

ارتات الجمعية الثقافية زهير دروييش تحويل حفل الافتتاح الذي أقيم أمس بالمسرح الجهوي عبد المالك بوقرموح  إلى فضاء  للتكريمات  لأكبر الكوميديين الذين تركوا بصماتهم في الفن الجزائري والمسرح بصفة خاصة، على غرار المدير السابق للمسرح عمر فطموش الذي كرم من طرف الجمعية نظير ا ما قدمه لأبي الفنون، لما كان مسئولا على هذا الصرح الثقافي في البداية؛ كما تم تكريم الفنانة والكوميدية الجزائرية المعروفة ليندة سلام،  التي تشتغل حاليا في المسرح ببجاية وهي التي كانت من الأوائل الذين عرفوا الراحل درويش زهير….   إضافة الى الفنان الشاوي معمارية رشيد وهذا بعد الذي قدمه في المسرح والفن الجزائري بصفة عامة. هذه التكريمات استحسن بها الجميع، خاصة وأنها مست المعنيين بالأمر وأهل الاختصاص الذين ساهموا كثيرا في إبقاء المسرح واقفا، بعدما حاول البعض دفنه إبان العشرية السوداء التي مرت بها بلادنا .

                                 من بين العناوين ووسائل الإعلام الأخرى….

                            “التحرير” تفرض نفسها في  التظاهرة الثقافية

فرضت  التحرير نفسها من بين العناوين التي قامت بتغطية هذا الحدث الثقافي حيث أبت إلا مشاركة الأطفال فرحتهم والجمعية في الطبعة الثانية لهذه التظاهرة التي تعتبر مهمة جدا، خاصة وأنها تمس الطفل الصغير الذي يجب أن يتربّى على الأخلاق وحب المسرح والوطن، وهذا الهدف من هذه الفعاليات حسب بوسمار مولود ، لان المسرح مدرسة يتعلم منها الصغير قبل الكبير وهي تمرر رسائل محبة وأخوة وتنبذ العنف والكراهية بين الأشخاص وأبناء هذا الوطن، وهذا هو المسرح الحقيقي حسب المتحدث الذي يتطلع الى إنجاح هذه الطبعة ، من كل المستويات تنظيميا وإعلاميا وحتى جماهيريا باعتبار أن المسرح في بجاية مهم جدا، وتعطى له الأهمية القصوى من طرف العائلات، وهذا ما وقفنا عليه خلال التظاهرات الثقافية من هذا النوع في السابق بعاصمة الحماديين .

هادي أيت جودي

 ……ومشاركة 12 فرقة وطنية في أيام مسرح الطفل  بمستغانم

سطرت المديرية الفنية للمسرح الجهوي الجيلالي بن عبد الحليم لمدينة مستغانم، بمناسبة العطلة المدرسية، برنامجا مسرحيا ثريا لفائدة الأطفال؛ يشمل تقديم عروضا مسرحيةً لعدة جمعيات و تعاونيات من مختلف ولايات الوطن ،و تأتي هذه التظاهرة الثقافية من 24 إلى غاية 29 ديسمبر، تكريما لروح الفنان الكوميدي المرحوم محمد إيكاش المعروف باسم “حديدوان” الذي سحر قلوب ملايين المشاهدين الجزائريين عبر إطلالاته المرحة في سلسلة الحديقة الساحرة، و في  ديو الفكاهي رفقة الفنان حمزة فغولي المدعو “ماما مسعودة”.

،هذه الأيام، المديرية الفنية للمسرح الجهوي تحت إشراف المدير الفني  رشيد جرورو حيث وضعت كل الإمكانيات من أجل إنجاح هذا  الحدث الفني من خلال تنظيم استعراض ضخم يجوب شوارع المدينة، يضم ألعابا بهلوانيةً و عرائس قراقوز و ألعابا نارية بهدف استقطاب العائلات.  حيث يجري التحضير لإقامة فضاء لألعاب الأطفال .هذا، ويشمل برنامج التظاهرة تقديم 12 عرضا مسرحيا لفرق و تعاونيات من ولايات وهران، تيارت، سيدي بلعباس، غليزان ، العلمة من ولاية سطيف و مستغانم.  حيث تقدم جمعية الموجة من مستغانم مسرحية الكانكي و نحاس، أما تعاونية فن بلادي من مدينة وهران ،فستطل على جمهور الأطفال  مسرحية ذات طابع كوميدي و درامي، تحت عنوان “بستان المحبة ” تدور أحداث المسرحية في قرية بطبيعتها الجميلة و الخلابة، و يقوم أصدقاء بالمحافظة عليها بجميع الطرق…. و يخادعهم ساحر للقضاء عليها. وتقدم فرقة ملائكة الخشبة من وهران مسرحية بعنوان “القنفد و الأرنب” ؛حيث يتمحور موضوع المسرحية حول القنفد كشخصية ثقيلة تشبع بأفكار الكسل، تعيش إلى جانبه زوجته القنفودة التي تحرص على عملها اليومي و تدفع به إلى العمل في الحقل و أمام تعانده السلبي،  يتآمر الأرنب و الببغاء على تجريده من البستان ……فكيف يكون مخرجه؟. هذا ،وقد تقدم جمعية كاتب ياسين من مدينة سيدي بلعباس مسرحية بعنوان “حكمة الحشرات”. أما جمعية الأمل للنشاطات الشبابية من ولاية تيارات، فستشارك في الأيام المسرحية بعرض يحمل عنوانَ “القرية و الساحر” .و يتخلل البرنامج المسرحي، ألعاب خفة و أخرى بهلوانية من تقديم تعاونية فونكس من مدينة العلمة، إلى جانب مشاركة الكوميدي لزرق القوسطو من ولاية غليزان، بعرض بعنوان مشرار و مخيار . كما ستشارك    فرق من مدينة مستغانم  بعروض مسرحية، على غرار  جمعيات النجاح و الستار الذهبي و الموجة.

 

بن سعدية

اظهر المزيد

محرر

كاتبة بجريدة التحرير الجزائريه

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق