B الواجهة

اطلاق مسابقة لفائدة الطلبة والباحثين حول شخصيتي ابن باديس ومالك بن نبي

بعد اختتام ندوتها المزدوجة الأسبوع الفارط، الجمعية الوطنية الثقافية محمد الامين العمودي تعلن عن:

اطلاق مسابقة لفائدة الطلبة والباحثين حول شخصيتي ابن باديس ومالك بن نبي

15242033_1288865064503469_6691041436138951374_n

اختتمت نهاية الأسبوع الفارط  في جامعة حمة لخضر بالواديفعاليات الندوة المزدوجة”28و29″ للجمعية الوطنية الثقافية محمد الامين العمودي، وكانت هذه الطبعة جد ناجحة بل من أنجح الندوات حسب أمين عام الجمعية الاستاذ علي بوصبيع. وضم نشاط هذه الندوة أربع محور، الاول منها تمثل في تكريم الشهيد ميهي محمد بلحاج من رواد الحركة الوطنية الاوائل ومن الذين كان لهم دور كبير في جلب ونقل السلاح اعدادا لثورة التحرير الكبرى كما تم تكريم الفقيد عبد المالك قريد المعروف ب”الجنة”. المحاور الاخرى تنوعت بين التاريخ ودور الجالية الجزائرية بالخارج في دعم الثورة ومحور أدبي حول ثلاثية ابن باديس الشهيرة، اما المحور الاخير فكان حول دور الاعلام الجواري في التثقيف العام. هذا، واختتمت الندوة بتوصياتان مهمتان، واحدة تطالب الجهات الرسمية باطلاق تسميات الشخصيتين المكرمتين على مؤسسات ومنشئات، والثانية تتمثل في اطلاق مسابقة ثقافية حول فكر العلامة ابن باديس والمفكر مالك بن نبي..

التحرير حضرت الحدث وغطته وكانت أيضا مساهمة فيه ،وفي هذه الصفحة الخاصة تنقل الجريدة للقراء انطباعات وتصريحات المنظمين والمشاركين..

………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………د عبد القادر ميهي نجل الشهيد محمد بالحاج: هذه مناسبة عظيمة حيث تم تكريم الوالد رحمة الله عليه

من واجب الناس أن يتذكروا تاريخهم ويتذكروا ثورتهم ورجالاتهم ،وفي هذا الصدد جمعية الامين العمودي العريقة ارتأت أن تكرم احد رجالات الحركة الوطنية والثورة ميهي محمد بالحاج وأحد رموزهاو ابطالها المغورين الفقيد عبد المالك الجنة. وهذا يدخل في اطار  نشاطاتها ونحن نشكرهم لأنهم في كل مرة يتذكرون رجالاتنا وامجادنا، ولابد أن نبقى مع اتصال وعلى تواصل مع تاريخنا وامجادنا.

العروسي حفوظة عضو مكتب الجمعية :

انطلقت أشغال الندوة الفكرية محمد الامين العمودي في الطبعة المزدوجة 28 و29 وافتتحنا الندوة ببروتوكولات الافتتاح كالعادة، ثم كان المحور الاول  هو تكريم رمزين من رموز الثورة الجزائرية حيث كرمت الجمعية كلا من الشهيد ميهي محمد الحاج والمجاهد الكبير عبد المالك الجنة و بعد هذا المحور انطلقنا في محور مهم وهو دور الجالية الجزائرية في تونس خلال الثورة سواء من الناحية السياسية او من الناحية اللوجستيكيةأوالتحسيسية،وقد خصصنا لهذا المحور كلا من الاستاذ علي  بوصبيع  والاستاذ المثردي والاستاذ عبد القادر عوادي حيث أثروا اشغال هذاالمحور حول دور الجالية في تونس.امااليوم الثاني فتميزبمحور أدبي ومحور اعلامي حول الاعلام الجواري وشارك فيه اعلاميون من الاذاعة ومن خلية الاعلام بالجامعة والمديرالعام للجريدة الوطنية التحريرالجزائرية.

علي بوصبيع:أمين عام جمعية محمد الأمين العمودي

capture

تعرضت في مداخلتي الى تعثر الجالية الجزائرية في الحوض المنجمي في حزب الشعب عام  1948 واستفادت من الثورة التونسية ، وذلك عندما التحق  مجموعة كبيرة من الشباب السوافة بالثورة التونسية. وكان هناك ايضا سوافة يدفعون لاشتراكات الثورة التونسية وعندما انطلقت ثورتنا استفدنا من سلاحهم والكثير من رجالهم ومن البيئة الحاضنة في الحوض المنجمي لثورتنا الجزائرية وخاصة في الجنوب التونسي في منطقة المرازيق، لأن السلاح كان مخزن في ليبيا حيث كانت تمر  قوافل السلاح ،و الجالية السوفيةالموجودة في دوز كانت محطة كبيرة من محطات تسيير قوافل السلاح  إلى داخل الوطن.

الحاج لخضر هبيتة : مجاهد واشتغل في سلك الأمن الخاص المكلف بحراسة الرئيس بن بلة والهوراي بومدين

 

capture

 

نشكرجمعيةمحمد الامينالعمودي على الملتقى وعلى تكريم الشهيد محمد بلحاج نتاع والمجاهد الراحل عبد المالك الجنة ،وهذا الشهر السعيد” نوفمبر” شهر الثورة وشهر الشهداء ،وباسمي وباسم بشير عبادي ومنظمة المجاهدين بالوادي نتقدم بالشكر الكامل للجهة المنظمة ولكل المساهمين والمشاركين. وبالنسبة لي فلقد اشتغلت حارس أمنلأحمد بن بلة وبعده للهواري بومدين ، وبالنسبة لهذا الأخير فأعرف جيدا قصة حياته وهو انسان مخلص وكان ينهض مع الثالثة صباحا ويزورالولايات، وعندما اذهب اليه في ذلك الوقت المبكر أجده جالس وفي يده السيجارة وهولا ينام ساعة كاملة في الليلة، وهو انسان يخاف ربي، أما علاقته مع بن بلة فهما اخوة والخلاف بينهما سياسي. وأضيف لكم معلومة أخرى حول الرئيس عبد العزيزبوتفليقة، لقد عملت معه عندما كان وزيراللخارجية و في داره كنت معه أيضا، و هو انسان مخلص للوطن.

العربي بريك: مناجيرجريدة التحرير الجزائرية

مداخلتي كانت حول الاعلام الجواري ورسالة التثقيف، وركزت على المسألة الثقافية المهمة جدا ،حيث مازالنا لا نعرف كيف نصل إلى  عمل اعلامي مؤسس للفعل الثقافي وذلك كثير من الأسباب وربما الارهاصات.وما تقدمه وسائل الاعلام اليوم الكثير منها يمكن أن يدخل في اطار المواكبة أو تغطية أخبارالثقافة وبعض اللقاءات والحوارات مع الأسرة الثقافية ،صحيح أن تغطية المشهد الثقافي مفيد لكن ونحن في عصر العولمة الكوكبية ووسائل الاعلامالمتطورة والمؤثرة على الشعوب وحتى الضاغطة على الحكومات نريد أن نصل من خلال العمل الجواري – الإذاعة والصحافة المكتوبة وايضا وسائل اخرى مرئية- إلى أن  نبني مشروع مجتمع رأس ماله الأول هوالانسان الذي يستطيع أن يدافع عن هويته ويكون في مستوى التحديات..

حشاني قدادرة : مجاهد ونائب محلي سابق

تحدثت عن الجالية في الجنوب التونسي وفي الحقيقة الرديف كانت قاعدة خلفية لثورة التحرير الجزائرية،وأخص بالذكرعندما نتحدث عن الشيخ عبد الكريم حويذق رحمه اللهعندما كان يأتي إلى المسجد ويقول :”انهضوا هناك جهاد في سبيل الله انهضوا واخرجوا..” وللتذكير فإن أغلبية الشهداء و المجاهدين من منطقة الرديف وعندما نقول الرديف فنقصدالسوافةوأهل الوادي وبهم كانتالرديف قاعدة كبيرة في الثورة الكبرى.

 حسان الجيلالي : أستاذ جامعي وكاتب

على كل حال كانت ندوة ناجحة وخاصة في طرح هذه المواضيع حول دور الجالية الجزائرية خاصة السوافة، لأن احيائها يعتبر من إحياء أعلام الجهاد في منطقة وادي سوف وخصوصا في الضفة الاخرى، ضفة المهاجرين الذين قاموا بدور خطير في لثورة و في التحام ثوار الداخل والخارج ،وكانت قاعدة خلفية للثورة التي دعمت الثورة بالسلاح والمجاهدين وبكل الوسائل.

 السعيد المثردي: استاذ تاريخ وشاعر و عضو مكتب في الجمعية الامين العمودي

عندما نقول “الرديف” فنحن نتحدث عن الجالية السوفية،لأن أغلب الفاعلين كانوا من أهل سوف حيث تواجدت أول خلية للعمل الثوري هناك، وأنا تناولت الجانب الممهد لقيام الحركة السياسية والثورية في الرديف من أبناء المنطقة أنفسهم ، أبناء الحركة العمالية والنقابات ثم الحركات الاحتجاجية والمطلبية التي مهدت لبروز تيار قوي تيار وطني بدأ مغاربيا،حتى أن بعض العمال من الطالب العربي وغيرهم شاركوا في الثورة التونسية وعندما انطلقت الثورة الجزائرية التحقوا بالثورة الجزائرية ،وبالتالي فالمؤسسات الثورية في الرديف لم تنطلق من العدم وانما انطلقت من تواجد الجالية الجزائرية السوفية التي كانت تمول الثورة بالمال دوريا. يعني كل مرتب لأي عامل يقتطع منه شيء للثورة ،وكذلك كانت تمول في الثورة بالرجال . كما كانت شاحنات جيش التحرير الوطني تأتي و تجند  الشباب،وبالمناسبة هناك ثكنة معروفة ووحيدة تقع في جنوب تونس هي ثكنة الرديف ،التي كانت محطة للاستراحة ومحطة لانطلاق جحافل الثوار والمجاهدين للجهاد في الجزائر.

 دكتور سامي محمد عبد الرؤوف : أستاذ جامعي تحدث عن الجالية الجزائرية في سوريا

مداخلتي كانت عن دور الجالية الجزائرية في سوريا وانطلقت في هذه المداخلة من العوامل التي كانت  وراء هجرة الجزائريين الى تلك المنطقة والعوامل أخذت عدة أبعاد؛ بعد ديني كان حاضرا بقوة وبشكل كبير جدا وبعد سياسي مرتبط بحضورالأمير عبد القادر في تلك المنطقة منذ  منتصف  القرن 19 عشر ،والبعد الاقتصادي الذي لا يمكن أن نغفله لأنه في الجزائر في تلك المرحلة وفي نهاية ستينيات القرن التاسع عشر كانت هناك مجاعات وظروف اقتصادية صعبة جدا تعد أحد أهم وأبرز العوامل، حتى لا نضفي عامل عن عامل مع وجود خصوصية لكل رحلة ولكل حركة هجرة.ولقدذكر هذا  الدكتور عمار هلال  في كتابه الهجرة نحو بلاد الشام في الثورة التحريرية حيث نصب مكتب من طرف قيادة جبهة التحرير الوطني سمي مكتب الجبهة وتابع رسميا لها تحت قيادة عبد الحميد مهري ، والذي كان له نشاط كبير في تلك المنطقة . وتزامن بروز هذا المكتب مع رئاسة شكري القوطلي من الجمهورية السورية، وكان لهم دور كبير جدا من خلال المشاركة في المهرجانات والنشاطات والاحتفالات الثقافية من بينها ما حدث في شهر مارس 1958 الذي سمي بأسبوع الجزائر، والذي من خلاله عرفت الجالية الجزائرية هناك العالم بما تعرفه الجزائر من أحداث وظلم ومآسي ،كما لا ننسى الدعم المادي الذي كان يجمع من تبرعات لسوريين وجزائريين وكانت تقدم بعدة طرق وبعدة وسائل إلى الثورة الجزائرية بالإضافة إلى الدعم العسكري.

الدكتور رشيد خضير: أستاذ جامعي تحدث عن الاعلام الجواري والتثقيف العام

capture

الصورة الذهنية وتأثيرالاعلام الغربي نتيجة لهيمنته على اللاعبين الكبار في وسائل الاعلام، سواء ما تعلق بوكالات الأنباء الدولية الكبرى كرويتز البريطانية وكالابير الفرنسية سابقا وأيضالنترفاكس الروسية و غيرها من الوكالات، اذا هذه الهيمنة على السوق و المفهوم الغربي لها كما ذكرنا. فهم يتحدثون عن الاسواق؛ سوق اقتصادي سوق سياسي و أيضا سوق اعلامي، ليبرالية تتحدث عن الأشخاص وهي تسوق مادة الثقافة، الثقافة بالنسبة اليهم هي سلع تروج ،سلعة لتصنع كما تقول مدرسة برمينغ هاب وأيضا مدرسة الاقتصاد السياسي،وقد نختلف مع مدرسة الاقتصاد السياسي على أنها تصنع جمهور وفق سلع ستقوم بدخها.لذلك نجد أن هناك تحالف كبيرا جدا ما بين المنتجين والصانعين و ما بين صناعة الاعلام. ونجد شركة رويتز وهي شركة وكالة أنباء ولها سلسلة فنادق.”مردوخ” صانع للطائرات وله شركات بترولية لكن هو أيضا امبراطور في وسائل الاعلام.هذه الوسائل تقوم الآن بتجهيز مسرح العمليات بلغة العسكر، و بالتالي تصنع هذا الجمهور ثم تقوم تلك الشركات الأخرى وما يسمى بالشركات المتعددة الجنسيات و التي لها وجه عسكري وآخراقتصادي و لها كذلك الوجه الثقافي عن طريق السيطرة على وسائل الاعلام.. والسؤال هو كيف يمكن حماية الجماعات المحلية و المجتمعات النامية من هذه الجيوش الكبرى وهذه الشركات المتعددة الجنسيات و هي موجودة في السياسة ، وآخرها الرئيس الأمريكي ترامب الذي يعتبررجلأعمال و ليس رجل سياسة، و لكن بالأموال وأيضا من خلال وسائل الإعلام التي يملكها و يلونها و يسخرها .

وحتى أوصل فكرة، أقول أنه في العالم الغربي الدولة لا تملك و انما هي مراقبة، لا يمكن أن نحلل العالم الغربي وفق نظامنا نحن.فدولةكالولايات المتحدة الامريكية ليس عندها وزارة اعلام ولا يوجد فيها أيضا قناة رسمية ،وحتى “سي ان ان ” هي قناة أمريكية وصحيح أناتجاهاتها تتوافق مع السياسة الخارجية الأمريكية لكن من يملكها رجال أعمال مثل ترامبوديكتشيني وزير الدفاع الأمريكي الأسبق وعضو مجلس ادارة شركة ايلبرتون التي لديها استثمارات بترولية ، ايلبرتون مملوكة لأشخاص و ليست مملوكة للدولة .

اظهر المزيد

محرر 4

كاتب بجريدة التحرير الجزائرية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق