B الواجهةحوارات

مجاهدو الوادي كان لهم نصيبهم الأكبر في ميدان المقاومة والحركة الوطنية وثورة التحرير

كريم” أول معركة بحاسي خليفة في الوادي، السعيد عبادو لـ “التحرير”:

مجاهدو الوادي كان لهم نصيبهم الأكبر في ميدان المقاومة والحركة الوطنية وثورة التحرير

15085528_1732817440371798_121440001739426063_n

أكد الأمين العام الوطني لمنظمة المجاهدين السعيد عبادو في تصريح خص به “التحرير”، على هامشعقد جمعية عامة لولاية الوادي، بأنهذا اللقاء كان الهدف منه لقاء المجاهدين في كل ولايات الوطن، وتقييم الوضعية النظامية داخل المنظمة..

بالإضافة إلى مدى تطبيق القوانين الخاصة بالمجاهدين وذوي الحقوق، وجعل برنامج بالنسبة للمستقبل، والاهتمام بكتابة التاريخ وتدريسه، وتبليغه للأجيال الصاعدة تطبيقا للمادة الواردة في الدستور، والتي أكد عليها رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة، وأضاف بأنه يتابع عن قرب تطبيق هذه المادة ، خاصة من طرف الوزارات المعنية على غرار التربية والتعليم العالي والبحث العلمي، “فمن واجبنا كمجاهدين أن نرفع أولادنا من الأجيال الصاعدة ، ولابد عليهم الاهتمام بهذا الجانب”، وبخصوص كتابة التاريخ، أكد بأن هذا الأمر طبيعي بالنسبة لتاريخ ثورة نوفمبر، وأضاف بأن هناك تواريخ أخرى من المقاومة والحركة الوطنية وهو الأساس بنسبة لثورة نوفمبر وتدريسه.. ومع بحث وتوثيق وتدوين لأن هذا الشيء ضروري للأجيال ، وهناك بعض الدول عندهم رغبة في الاطلاع على تاريخ الجزائر، وبمناسبة ذكرى “هود كريم”، ” قال : أحيّي شعب ومجاهدي ولاية الوادي بهذه الذكرى التي تعد أكبر دليل على أن ولاية الوادي كان لها نصيبها في ميدان المقاومة والحركة الوطنية وثورة التحرير وكان لنا الشرف أن رافقنا بعض الإخوان منهم”، “وكانوا مثالا في كل المراحل ، منها جمع الأسلحة وإرسالها للأوراس والحدود”..

كماأكد الأمين العام لمنظمة المجاهدين بشير عبادي بأنالجمعية العامة تدخل في إطار التنظيم داخل المنظمة، من أجل عرض نشاط المكتب الولائي خلال السنة ويحضره أعضاء الأمانة الوطنية.. وأضافبأن أول معركة في وادي سوف هي معركة “هود كريم” المصادفة للـ 17 نوفمبر 1957 بحاسي خليفة، شارك فيها 13 مجاهدا دامت من 11 صباحا إلى غاية الليل، سجن فيها مجاهد، والباقون انسحبوا سالمين وسقط فيها أزيد من 60 جنديا فرنسيامن قوات العدو..من جانبه الأمين الولائي لمنظمة أبناء الشهداء عبد الحكيم بوصبيع صالحأكد “بأنه لابد أن نكون بجانب أبائنا المجاهدين وإحياء ذكرى 17 نوفمبر 1957 بحاسي خليفة، وذلك من خلال إحياء المعالم التاريخية في الحدود الشرقية، خاصة وأن أول قافلة سلاح كانت من هذه الجهة من الحدود التونسية، وأسلحة الثورة كانت من مجاهدي ولاية الوادي، ونتمنى من جيل الصاعد من الشباب أن يكون واعيا خاصة في هذا الوقت بالذات..

عبد الحق نملي

 

اظهر المزيد

محرر 4

كاتب بجريدة التحرير الجزائرية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق