D أخبار اليوم

14 محاميا يقدمون خدماتهم للجنرال توفيق

 لمقاضاة عمار سعداني

14 محاميا يقدمون خدماتهم للجنرال توفيق

الأمين العام لجبهة التحرير الوطني عمار سعداني
الأمين العام لجبهة التحرير الوطني عمار سعداني

انضم 14 محاميا من مختلف الولايات، إلى مجموعة من المحامين الذين قدموا خدماتهم للفريق محمد مدين المدعو توفيق مدير جهاز الاستعلام والأمن السابق، في حال قرر مقاضاة الأمين العام السابق لحزب جبهة التحرير الوطني، عمار سعداني، بسبب التصريحات التي أطلقها في حقه مؤخرا.

ونقل موقع “كل شيء عن الجزائر”، الإعلان، الذيأكدوا فيه انضمامهم إلى مسعى كان قد أطلقه 10 محامين في 30 أكتوبر الماضي، أبدوا عزمهم الوقوف إلى جانب الجنرال توفيق في قضيته ضد سعداني، عقب التصريحات الخطيرة التي أطلقها هذا الأخير في حق مدير الاستعلام والأمن السابق.

وينحدر المحامون من ولايات الجزائر، بجاية، تلمسان، قسنطينة، البليدة، بومرداس، المسيلة والبويرة.

و حسب إعلان المحامين أنه “يجب أن يتحمل عمار سعداني مسؤولية تصريحاته أمام العدالة”، وأكدوا “نعلن وضع خدماتنا تحت تصرف الجنرال توفيق في جميع الإجراءات القضائية التي ينوي اتخاذها”.

وتابعوا “مثلما تم تداوله الرأي العام، علمنا من زملائنا المحامين، بالنية الشجاعة للفريق توفيق تقديم شكوى قانونية ضد سعداني، ليس للدفاع عن شخصه فحسب، إنما دفاعا عن المؤسسة الأمنية التي كان رئيسا لها، بعد التشهير الذي جاء في تصريحات سعداني ضده”.

و سبق أن أعلن 10 محامين من العاصمة، عزمهم الوقوف إلى جانب الجنرال توفيق في قضيته ضد سعداني، عقب التصريحات الخطيرة التي قال مدير الاستعلام والأمن إنها لا تمسه هو شخصيا بل تسيء للمؤسسة العسكرية ككل وفي مقدمتها جهاز الاستعلام والأمن، لذلك كان لزاما رفع الملف صوب العدالة للفصل فيه حتى يزول اللبس وينال كل واحد جزاء ما صنع، حسب ما أورده موقع “كل شيء عن الجزائر”.

وقال المحامون المنضوون تحت لواء هذا التكتل، إن “إطلاق هذه المبادرة جاء دفاعا منهم عن الجزائر من أن يصيبها (عار) التصريحات اللامسؤولة لبعض السياسيين” في إشارة منهم إلى “كلام سعداني السابق في حق الجنرال توفيق ورئيس الحكومة الأسبق بلخادم”. وعلق المتحدثون “نشعر بالخجل جراء هذه الحوادث غير المسؤولة”.

و تحدثت مرارا تقاريرإ عن اعتزام الجنرال توفيق المدير السابق لجهاز المخابرات، في رفع دعوى قضائية ضدّ سعداني، على خلفية التصريحات التي أطلقها ضده واتهمه بالوقوف وراء أحداث غرداية وعين صالح وورڤلة وتڤرت.

وكان الأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني، عمار سعداني، قد هاجم في 6 أكتوبر الماضي، الفريق محمد مدين القائد السابق لجهاز الاستخبارات المعروف باسم الجنرال توفيق، وحمّله مسؤولية متاعبه، مؤكدا على أنه “هو من حرر بيان مجموعة الـ 14 التي تضم مجاهدين وشخصيات تاريخية تدعو إلى إبعاده أي سعداني من على رأس الحزب”.

واتهم سعداني الفريق محمد مدين بالوقوف وراء الناشط السياسي، رشيد نكاز. وذهب سعداني إلى أبعد من ذلك حين وصف الفريق مدين بأنه رأس حربة ضباط فرنسا السابقين.

لؤي ي

اظهر المزيد

محرر 4

كاتب بجريدة التحرير الجزائرية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق