D أخبار اليوم

المخزن يتحرك في العمق الحيوي للجزائر بإفريقيا

محمد السادس اختتم زيارات إلى دول لا يجمعه بها تمثيل دبلوماسي

المخزن يتحرك في العمق الحيوي للجزائر بإفريقيا

ملك المغرب لن يشارك في قمة قطر

اختتم أمس ملك المغرب محمد السادس زيارات قادته إلى عدة دول في شرق القارة الإفريقية تعتبر عمقا حيويا للجزائر في القارة السمراء، في مسعى للترويج لترشيح بلاده التي تسعى إلى الانضمام مجددا إلى الاتحاد الأفريقي.

وقال أمس مسؤول مغربي رافق محمد السادس إلى روندا، إن هذه الجولة “تجري في منطقة كانت حتى الآن بعيدة المنال بالنسبة للمغرب. لم يكن لدينا أبدًا أي وجود دبلوماسي أو اقتصادي أو ثقافي أو تاريخي في شرق أفريقيا”.

وبعد رواندا زار تنزانيا وإثيوبيا حتى وإن لم ينشر برنامج جولته، وأضاف المسؤول الذي رفض الكشف عن اسمه: “إضافة إلى غرب ووسط أفريقيا علينا الانفتاح على شرق وجنوب أفريقيا وهذا ما يحصل”، و تابع المسؤول المغربي: “إنها أيضًا وسيلة للتقرب من دول كان لها تاريخيًا مواقف مناهضة لمصالح المغرب”، مضيفًا: “إنها كانت تعتبر حليفة للطرف الآخر” أي الجزائر.

و يحاول من جانبه يوسف العمراني، المكلف بمهمة في الديوان الملكي المغربي، تبرير الجولة بالتعاون مع البلدان الإفريقية الذي “لم يعد خيارا بل ضرورة لتمكين بلدان الجنوب من الاستجابة لطموحات شعوبها، من أجل تنمية بشرية منصفة ونمو اقتصادي مدعم” وفق قوله .

ووصفت من جانبها دوائر إعلامية فرنسية جولة محمد السادس بـ”الهجوم الدبلوماسي للمغرب،  الذي يأتي لمواجهة النفوذ الجزائري”، معتبرة أن الهدف من الزيارة هو دفع هذه الدول إلى مساندة عودة المملكة المغربية إلى منظمة الاتحاد الإفريقي.و يعكس حجم الاتفاقيات في المجال الاقتصادي التي وقعها الملك المغربي مع هذه الدول مساعي كسب مواقف مؤيدة لأطروحة الرباط حول الانضمام الى منظمة الاتحاد الافريقي، عبر اغرائها اقتصاديا خصوصا وأن الحكومة المغربية تضع شرطا أساسيا للعودة للاتحاد، وهو تعليق عضوية الجمهورية الصحراوية، وهو ما ترفضه الجزائر وعدة دول افريقية.

في المقابل تربط الإذاعة الفرنسية الحكومية التحركات الدبلوماسية والزيارات الملكية المتعددة إلى القارة الإفريقية بما وصفته بـ”الفراغ الذي خلفه سقوط نظام معمر القذافي في ليبيا”، زاعمة أن “المملكة أصبحت قادرة على اللعب بحرية أكبر في القارة السمراء بعد انتهاء عصر حكم الزعيم الليبي السابق”.

لؤي ي

اظهر المزيد

محرر 4

كاتب بجريدة التحرير الجزائرية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق