أعمدة

رياض أطفال تتلقى دروسا وفق مناهج خاصة جدا

ناشئة في خطر

رياض أطفال تتلقى دروسا وفق مناهج خاصة جدا

كتابة

تناولت جريدة التحرير الجزائرية في أحد مواضيعها  وجود مدارس خارج السيطرة تقدم مناهج خاصة جدا ؛حيث أصبحت تشكل خطرا على الناشئة (جيل جزائر المستقبل).

مناهج تربوية خاصة جدا ولباس شرعي وفصل بين الذكور والإناث على مقاعدها درءاللشبهات و الاختلاط وفق إيديولوجيات معينة أطلقها بعض ساسة المعارضة مستندين إلى أن الفساد الأخلاقي استشرى بين التلاميذ في جميع المستويات التعليمية وكثرت العلاقات المحرمة في الوسط التلمذي.

وفي حديث للتحرير مع بعض أولياء الأمور، الذين عبروا فيه  عن قلقهم من تنامي ظاهرة رياض أطفال عشوائية تنشط تحت غطاء جمعيات مختلفة التسميات وأكدوا أن النوع الجديد من الجمعيات تستقطب الأطفال في سن حرجة ولا تحترم البرامج البيداغوجية التربوية المحددة التي يحتاجها الطفل في هذه السن، بما يشكل خطرا يهدد الأطفال وأنه لا يعرف أحد ما يلقن للناشئة ومن يشرف على تلقينهم وتأطيرهم.

ولا تخضع هذه المدارس لمراقبة لأي كان من الوزارات لأنها لا تنشط بموجب كراس الشروط المنظم لقطاع رياض الأطفال كما لا تدخل تحت غطاء وزارة الشؤون الدينية لأنها لا تعتبر مدارس بالمعنى المتعارف عليه.

يشار إلى أن أطرافا متشددة نادت في وقت سابق بتحريم الاختلاط في المدارس والمتوسطات والثانويات منادية بضرورة إتاحة فضاءات تفصل بين الاناث والذكور.

وانتشرت في ولاية الوادي مؤسسات تربوية تعنى بالأطفال وغير ملتزمة بالقانون الذي يضبط كشروط بعث رياض أطفال….  فكانت فوضوية دون الالزام بدفتر الشروط الذي يحدد الهياكل المشرفة على القطاع، وهو ما قد يفرز جيلا منبتا وبعيدا عن ثقافتنا وحضارتنا ومبادئ ديننا الحنيف المتفتح والمتسامح.

ويرى متابعون للظاهرة أن تكوين الأطفال على أيادي أطراف لا تؤمن بالإصلاحات التربوية التي تقوم بها وزارة التربية الوطنية في المجال البيداغوجي للتدريس، سيساهم في تقسيم المجتمع إلى طوائف، وسيخلق جيلا لا يقبل بالآخر مما سيخلق تفككا داخل المجتمع الواحد قوامه الكراهية والتعصب.

قدودة مبارك

اظهر المزيد

محرر 4

كاتب بجريدة التحرير الجزائرية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

شاهد أيضاً

إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق