ثقافة و أدب

الفنانة صوفي حفيظة تعرض أعمالها على الجمهور عبق التاريخ جسّد من خلال لوحات تحاكي زمن الجامع الكبير ومنارة أغادير وضريح سيدي بومدين

احتضن المتحف العمومي الوطني للفن و التاريخ لمدينة تلمسان معرضا للوحات الفنية بعنوان «من ذاكرة تلمسان» و التي أشرفت عليه الفنانة صوفي حفيظة؛ هذا و حضر الافتتاح جموع من الفنانين و المهتمين بالفن… و قد تعددت التجارب الإبداعية من خلال لوحاتها و التي تحمل العديد من الأعمال الفنية الفريدة والمتميزة ، و قد تجاوز حدود الطبيعة و الواقع المادي سعيا وراء قيمة جمالية مطلقة و متجردة ، و قد اختلفت التعابير في أعمالها لإبراز الإرث الحضاري و الثقافي و التاريخي لمدينة تلمسان ، وجعلها جمالا رائعا وتعدد الإبداع بجمال المساحات و اللون ، و قد طغت التجربة على المعروضات و نال الاهتمام الإنساني نصيب كبير في إبراز الأعمال الفنية في شتى الحياة عدة ، مع جمال اللون وتنوعت بقية الأعمال، و نذكر منها التراثية منها(لوحة الجامع الكبير.و منارة أغادير.والقلعة.وسيدي بومدين ) ، وكذلك نال رسم مواقع معمارية لأزقة القصبة و قصر المشور. للحياة اليومية و دقة التفاصيل و إتقان العمل ، و حضورها في اللوحات من خلال موضوعات تحاكي المجتمع وألفته وعاداته، لأنه أشمل في الطرح و التنفيذ، بأساليب مختلفة متنوعة و توزيعها على الممرات بطرق منظمة، يجعل المتلقي يستمتع بالتأمل من لوحة إلى أخرى و يتذوق هذا العمل الفني الجميل، بطريقة فنية تعكس إحساس الفنان لدى المتلقي، وكذلك خيال وأسس لعناصر الرسم، مثل الخط و اللون و الكتلة و التدرج و أيضا و التناغم و الإيقاع و الاتزان من خلال إبداع الريشة، مما يجعل العمل جميلا يعكس خبرة الفنانة في هذا المجال، و تطوره عبر مشاركاتها في عدة معارض
بكاي عمر

اظهر المزيد

محرر

كاتبة بجريدة التحرير الجزائريه

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق