B الواجهة

ازدياد المناخ الدافئ في الجزائر ينذر بالفيضانات

تقرير دولي عن حوكمة المياه في المنطقة العربية يحذر:

ازدياد المناخ الدافئ في الجزائر ينذر بالفيضانات

 

الجزائر العاصمة

حذر تقرير دولي عن حوكمة المياه في المنطقة العربية، من أحداث التقلبات المناخية وارتفاع درجة الحرارةإإلى فيضانات في الجزائر، حيث تصنف أبحاث التغير المناخي،  أن البلدان العربية  من ضمن البلدان الأكثر تأثرا بمخاطر التغير المناخي.

و حسب التقرير ثبت بالدليل العلمي أن هناك تغيرات مناخية بالفعل، تتجلى صورها في المنطقة العربيةن في زيادة الجفاف والعواصف والفيضانات،  وأوضح التقرير الذى تم عرضه خلال ورشة العمل الإقليمية حول تعزيز مفهوم الهشاشة الاجتماعية في المنطقة العربية، بالتعاون مع الجامعه العربية وعدد من المنظمات الدولية، أن جيبوتى أكثر البلدان تأثرا بالتغير المناخي نتيجة العواصف الاستوائية التي تهب عليها بانتظام من المحيط، حيث تتزايد سرعة تعرضها لمخاطر الفيضانات الأرضية نتيجة ارتفاع مستويات البحر.

وقال التقرير: إنه من المتوقع لدول الخليج العربى كالبحرين والكويت وعمان وقطر والسعودية والإمارات، أن تعاني من عواقب وخيمة للتغير المناخي فالبحرين مع صغر كتلته اليابسة إلى حد ما ستواجه خطر الغرق في حالة ارتفاع مستويات البحر وستتعرض على وجه الخصوص لخطر الفيضانات الداخلية ولذلك توصف البحرين وقطر والكويت واليمن بأنها بلدان تتأثر بالمخاطر تأثراً قاسياً.

أما الأردن ولبنان وليبيا وعمان والسعودية وتونس والإمارات فتتأثر بالمخاطر تأثراً شديداً وتحتاج البلدان العربية، كي تحد من سرعة التأثر بالمخاطر إلى تعزيز قدرتها على التكيف وإلى التفكير في تأثيرات التغير المناخي في تخطيطها لمواردها المائية ولكن الخطط الوطنية وملفات الاستثمار الاقليمية لا تعكس أي شعور بالاحتياج الملح لهذه المسائل الحيوية..

وأوضح التقرير أنه كلما ازداد المناخ دفئاً، اشتدت مخاطر تقلباته وموجات الفيضانات والجفاف بصورة تساهم في تفاقم الوضع المتزعزع فعليا، نتيجة للندرة المائية والجفاف من أخطر كوارث نقص المياه المهددة للمنطقة العربية. وسيزيد ارتفاع درجات الحرارة من حدوثه وآثاره على المنطقة، حيث أن بتكرار موجاته يزداد بالفعل في الجزائر والمغرب وسوريا وتونس ومؤخرا كانت موجاته في سوريا والأردن هي الأشد منذ عقود عديدة، إضافة إلى ذلك ستشهد بلدان عديدة تغيرات كبيرة في معدل سقوط الأمطار وتناقصا في الموارد المائية المتاحة.

وأكد التقرير أن الموارد المائية في المنطقة العربية،، وصلت إلى وضع خطير، حيث أن ندرة المياه، وزيادة النمو السكاني وتغير أنماط الحياة والمطالبة بالتنمية والنمو الاقتصادي والحوكمة وممارسات إدارة المياه غير الملائمة تؤدى إلى الدخول في حلقة مفرغة، ومن ثَم فإن فعالية حوكمة المياه هي المخرج الوحيد من هذا الموقف الذى يثهد تدهوراً سريعاً.

ولفت التقرير إلى أن عناصر قدرات الحكومة و التكيف مع ندرة المياه بفعل التغيرات المناخية، مازالت في طور النمو ولذلك ينبغي أن يتركز الاهتمام على الحوكمة الرشيدة وتنمية الموارد البشرية وإنشاء هياكل مؤسسية وإدارة المياه العامة والموارد الطبيعية ، فضلاً عن حاجة البلدان العربية إلى دعم التعاون الإقليمي للتكيف مع التغير المناخي.

لؤي ي

 

اظهر المزيد

محرر 4

كاتب بجريدة التحرير الجزائرية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق