أخبار الوادي

بَعْد احتجاز أَزْيَد من 1000رأس في تُراب خَنشلة مُربو الإبلِ يُطالبون بحمايةِ ثروتهم منَ الهَلاك

يُطالب مربو الإبل بالوادي من السّلطات الفلاحية والولائية بُغْية النظر في  شُؤونهم الخاصة،  و المُتمثلة في  مَطلب حِماية مُمتلكاتهم  الخاصّة ( الإبل ) ، و قدْ تزامن مَطلب هؤلاء “الكسّابة” بعد احْتجاز ثروتهم المُقدّرة بأزْيد من ألف رأس من الإبل احتجزت في منطقة بابار بتراب ولاية خنشلة ، و قد عبّر العديد من أصحاب ذات الثروة عن أسفهم الشديد إزاء انْتداب  إبلهم بعيدا عن تراب ولاية الوادي مِمّا أوْجستْ فيهم مَخاوف على مُمتلكات خشية من أيّ مَكروه مُحتمل قدْ يَحدث لها بسسب خروجها خارج تراب ولايتنا وتحديدا ببلدية بن قشّة الحدودية ، وعلى خلفية الاحْتجاز، فقد اكتشفت مؤخرا، الإبل  تائهة  موجودة في  مناطق مُختلفة، نَذكر منها جهة ” الهَمّامي ،و الغُوّار ، و سَدْرتْ حويشي ” وهي المناطق الإقليمية التابعة لبابار بولاية خنشلة ، هذا و من جانب آخر على إثر التّصحّر ،و غياب الكَلَأ  الصحراوي بفعل الجفاف، فَضْلا عن ذلك نُدْرة  الماء  باتت ثروة إبل الوادي رهينة للغيْر في ظل غياب المواد الغذائية المذكورة في صحرائنا، ممّا ولّد على إثرها  أضرارا و نزاعات بين الموالين و أهل تراب الحدود المُجاورة ، و للتذكير فقد نشبت نزاعات ماضية سببها اقتحام إبل الوادي في تُراب خنشلة ولحسن الحظ أفْضى النزاع الأخير لحلول سلمية ، و على خلفية ما ذَكرْناه في سياقنا هذا، تقتضي الحاجَة الأخْذ بأيْدي الموالين خصوصا في حماية ثروتهم الإبلية بحكم أنّها حيوانات بيْئتها صحراوية محْضة؛ كما أنّ من البديهي أنْ يَسْهر أصحاب الإبل ذاتهم لحماية إبلهم بتوفير لها حصة الماء و الكلأ بالتعاون مع المصالح الفلاحية .

فريد عريبي 

اظهر المزيد

محرر

كاتبة بجريدة التحرير الجزائريه

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق