ثقافة و أدب

في شهر أكتوبرالقادم مهرجان بورسعيد للفيلم العربي مولود سينمائي جديد بمصر

بمبادرة من مؤسسة عين الجبل للخدمات الثقافية برئاسة الصحافي محمد يوسف، تتعزز خريطة الملتقيات والمهرجانات السينمائية  العربية بمصر، بمولود سينمائي و حدث ثقافي دولي و عربي جديد في مدينة بور سعيد.. المصرية، ومهرجان بورسعيد سيكون ارضا لتلاقي الفكر السينمائي بكل أبعاده الجمالية ويصبح محطة فنية كبرىن تمتزج داخلها مجموعة من الأدبيات السينمائية بكل مكوناتها.

المهرجان سيضحى موعدا هاما ومناسبة لطرح قضايا الشأن السينمائين حيث سيشارك في هذه التظاهرة سينمائيون من أقطار العالم العربي ،ومن دول أخرى من مختلف بقاع العالم. كما سيتم تكريم وجوه من عالم الفن السابع.
مهرجان بورسعيد فرصة أخرى لِلَمْ شمل الفن العربي…

** المهرجان سيتخطى كل العقبات والتحديات، وسيصبح الآن ملتقى يفتح الباب أمام التواصل والعناق العربي، و سكون أداة فعالة لتوطيد العلاقات بين الشعوب العربية هذا من جهة، أما من الجهة الثانية فهو سيثبت مقدرته على لم شمل الفكر والإبداع العربي. الفرق بين مهرجان بورسعيد للفيلم العربي و مهرجان وهران للفيلم العربي وبقية المهرجانات، وأهم الفروق هو البساطة التي تكسر الحواجز وتزيد من الألفة، فلا توجد التعقيدات والبروتوكولات، بل تطغى الحميمية التي لا توجد إلا داخل البيت الواحد وبين الأهل والأشقاء، وهذا ضروري جدا لجميع العرب، وليت العلاقة بين الشعوب العربية تكون على غرار ما نشاهده في هذا المهرجان.حسب منظمي المهرجان.
و مهرجان بورسعيد للفيلم العربي ستزيد مسؤولياته، وسيثبت جدارته في عديد المهام، عليه الآن أن يكون متحديا ويحمل على عاتقه هذه المهمة، فهو جدير بها، فنحن أمة واحدة وتاريخنا واحد، ناهيك عن  ميزات التقارب الكثيرة التي تجمع بيننا، وكل ذلك يستوجب مواكبته بأعمال راقية وقوية تغوص في مشاكلنا وتقدم مطالبنا على الساحة الدولية، هكذا يقول مدير المهرجان.

وأكد الفنان فتحي عبدالوهاب، رئيس مهرجان بورسعيد للفيلم العربي، أن المهرجان يعتبر منصة للاحتفاء بالأبداع السينمائي، وأشار إلى أن المهرجان سيعقد هذا العام في دورته الأولى في الفترة من 7- 13اكتوبر المقبل، وأنه تم فتح باب المشاركات منذ أشهر و أغلقت في منتصف شهر أوت في هذا العرس السينمائي، الذي سيكون موعدا متجددا مع الإبداع السينمائي المصري والعربي والعالمي على حد سواء.
من جانبه قال المدير الفني للمهرجان بأن بورسعيد ستكون من الطبعة الأولى محطة إضافية لصناعة السينما العربية؛ حيث راحت تستقبل اليوم العديد من أهم النتاجات السينمائية…   ومثل هذا الامر يأتي ترسيخا للمكانة التي راحت تحتلها  دولة مصر، وأيضا الدور الذي يضطلع به مهرجان بورسعيد في خلق حالة من الحراك السينمائي، الذي راحت أثاره تنعكس على صناعة الانتاج السينمائي في دولة مصر ودول المنطقة .
وقال فتحي عبد الوهاب : سيعد مهرجان  بورسعيد للفيلم العربي أحد أبرز الفعاليات العربية المدرجة على الرزنامة السنوية لفعاليات مصر، ومنصة يجتمع عليها عشاق وصنّاع السينما من داخل دولة مصر وخارجها للتعرف على أحدث إبداعات الفن السابع عربياً وعالمياً، وفرصة لتبادل المعارف ومشاركة الرؤى والاحتفاء بالمواهب الصاعدة.  وقد حققت صناعة السينما العربية قفزات نوعية خلال العقد الماضي، من خلال المزيد من الأفلام التي بدأت تأخذ طريقها إلى جمهور الشاشة الكبيرة على نطاق عالمي، ونحن فخورون بالدور الكبير الذي سيلعبه مهرجان بورسعيد السينمائي في هذا المجال. وبينما نتطلع الى دورتنا القادمة، فإننا متحمسون لتقديم تلك الإنجازات وتعريف الجمهور المصري والعربي والعالمي بها.
تونس ضيفة شرف «مهرجان بورسعيد»في طبعته الأولى.. ووحيد حامد مكرماً:

…هي في الأيام الأخيرة من الاستعدادات النهائية الكبيرة التي تشرف عليها إدارة مهرجان بورسعيد للفيلم العربي، لإعداد برنامج سينمائي يليق بالتاريخ السينمائي المصري ويحتفي بالدورة التأسيسية لمهرجان السينما العربية بمدينة بورسعيد من7 إلى 13 أوت المقبل.

الفنان المصري فتحي عبدالوهاب رئيس مهرجان بورسعيد للفيلم العربي أعلن منذ أيام عن اختيار السيناريست الكبير وحيد حامد، لتكريمه في الدورة الأولى للمهرجان وذلك تماشياً مع رغبة المهرجان، في تكريم علامات هامة في السينما العربية والمصرية.
مهرجان بورسعيد للفيلم العربي و الذي  سيُختار بعناية شديدة من سيتم تكريمهم، واختيار اسم المبدع الكبير وحيد حامد بسبب ما قدمه من أفلام تركت علامة في تاريخ السينما المصرية، وقدم عددا كبيرا من الأفلام تجاوز عددها 40 عملا ويعتبر وحيد حامد واحدا من أهم كتاب السيناريو في مصر، وتعددت كتاباته للسينما والدراما، وحصد عنها العديد من الجوائز، ومن أبرز الأعمال التلفزيونية التي قدمها مسلسل “الجماعة” و”الدم والنار” و”أوان الورد” و”العائلة” و”أبله منيرة” و”أحلام الفتى الطائر” و”البشاير”، كما قدم بعض الأعمال في مجال الإذاعة، منها “لو كنت منافقاً”، وفي المسرح “جحا يحكم المدينة”.

كما كان للكاتب أعمالا سينمائية متميزة، من أبرزها “احكي يا شهرزاد” و”الوعد” و ”الأولى في الغرام” و”عمارة يعقوبيان” و”دم الغزال” وقصائص العشاق” و ”ذيل السمكة” و”معالي الوزير” و”محامي خلع” و”سوق المتعة” و”اضحك الصورة تطلع حلوة” و”النوم في العسل” و”طيور الظلام” و”الإرهاب والكباب” و”المنسي” و”اللعب مع الكبار” و”الدنيا على جناح يمامة” و”ملف سامية شعراوي” و”آخر الرجال المحترمين” و”التخشيبة” و”غريب في بيتي”.

عُرف بموقفه الرافض للأصولية الدينية ،ويعد الفنان “عادل إمام” من أكثر الفنانين الذين شاركوا في أعماله.

حصل السينارست وحيد حامد خلال مشواره الفني على العديد من الجوائز منها جائزة أحسن مسرحية عن مسرحية “آه يا بلد” من وزارة الثقافة عام 1972م ، وجائزة مصطفى أمين وعلى أمين عن فيلم “البرئ” عام 1986، وجائزة أحسن فيلم من جمعية الفيلم عن فيلم “طيور الظلام” عام 1993م، بالإضافة إلى جائزة أحسن سيناريو من الجمعية المصرية للفن عن فيلم “الراقصة والسياسي”، والجائزة الفضية من مهرجان ميلانو بإيطاليا عن فيلم “الإرهاب والكباب”، كما فاز فيلم “احكي يا شهرزاد” بجائزة أفضل سيناريو في مهرجان بروكسل للسينما المستقلة.

منها “البريء”، و”الراقصة والسياسي”، و”اضحك الصورة تطلع حلوة”، و”النوم في العسل”، و”دم الغزال”، وكان آخرها فيلم “احكي يا شهرزاد”، الذي أنتج عام 2009 من إخراج يسري نصر الله.

وكانت إدارة المهرجان، يضيف البلاغ ذاته، قد أعلنت منتصف شهر أوت الجاري آخر موعد لتلقى الأفلام التي ستشارك في المسابقات الرسمية للمهرجان، وأيضا الأفلام التي ستعرض ضمن الفعاليات المقامة على هامش الدورة الأولى.

ومن المعروف للمهتمين بالفن السينمائي أن السيناريست والكاتب وحيد حامد قدم عدداً كبيراً من الافلام تجاوز عددها 40 عملاً منها: البريء، والراقصة والسياسي، واضحك الصورة تطلع حلوة، والنوم فى العسل، ودم الغزال، وكان آخرها فيلم احكي يا شهرزاد، الذي انتج عام 2009 من اخرج يسري نصر الله.
وكانت ادارة المهرجان قد اختارت تونس ضيفة شرف في الدورة الأولى وسينشر ضمن مطبوعاته كتاب عن «تاريخ السينما التونسية» للناقد السينمائي التونسي محرز القروي كما سيكون كل من رضا الباهي، ومحمد بوغلاب حاضرين في فعاليات المهرجان.
كما يستضيف مهرجان بورسعيد للفيلم العربي عدداً هاماً من السينمائيين العرب في هذه الدورة التأسيسية،  رشيد مشهراوي، وأحمد راشدي، وغيرهم الكثيرون.
يذكر أن المهرجان الذي يضم بين فريقه كلاً من فتحي عبدالوهاب رئيسا للمهرجان، والناقد عصام زكريا مديراً فنياً، والصحافي مصطفى الكيلاني أمينا عاماً، وتنظمه مؤسسة عين الجبل للخدمات الثقافية برئاسة الصحافي محمد يوسف، قد تلقى حوالى 365 فيلما عربيا بين الروائي الطويل والقصير والوثائقي والتحريك من مختلف الدول العربية.يشكل مهرجان بور سعيد للفيلم العربي بمصر في تأسيسه سنة 2016 موعدا سنويا لتثمين الأعمال الإبداعية العربية،  في مجال الفن السابع.سيكون المهرجان وسيظل وفيا وبشكل حصري للعمل السينمائي العربي وإبداعاته وتطوراته وقضاياه.وسيتحول هذا الموعد السينمائي الذي سيسطع بريقه دوليا حسب منظمي المهرجان إلى قبلة لألمع نجوم السينما العربية سواء من خلال المشاركة بأفلام مبرمجة للمنافسة في سلسلتي الأفلام الطويلة والقصيرة أو ضمن تشكيلات لجان التحكيم وغيرها.وسيتمكن المهرجان في طبعته الأولى من حجز مكان له ضمن كبريات المهرجانات الدولية للفن السابع بعد أن يستقطب في ميدانه التنافسي أحدث وأهم 20 فيلما عربيا ونجوم سينمائية كبيرة مثل رشيد مشهراوي، وأحمد راشدي إلى جانب تونس في ركن “سينما الضيف”.ويسعى المهرجان إلى قطع المزيد من أشواط النضج وبالتالي التألق… بعد أن يريد أن يستهدف الإنتاج السينمائي لجميع دول الوطن العربي والانفتاح على العالم من خلال ركن سينما الضيف التي حظيت به تونس؛ إلى جانب تكريم نجوم سينمائية ساطعة مثل رضا الباهي، ومحمد بوغلاب والذين يكونون حاضرين في فعاليات المهرجان.
وبدورها أهديت الطبعة الأولى  لدولة تونس،  مما يسمح للجمهور باكتشاف روائع إبداعاتها السينمائية التونسية .يشار إلى أن فريق المهرجان، يتكون من الفنان فتحي عبد الوهاب، رئيسا للمهرجان، والناقد عصام زكرياء مديرا فنيا، والصحافي مصطفى الكيلاني أمينا عاما، وتنظمه مؤسسة “عين الجبل” للخدمات الثقافية برئاسة الصحافي محمد يوسف و برعاية محافظ بورسعيد اللواء عادل الغضبان، ووزارة الثقافة المصرية،

م ــ طــاهر

اظهر المزيد

محرر

كاتبة بجريدة التحرير الجزائريه

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق