B الواجهة

الاستحقاقات القادمة تبني ملامح الخريطة السياسية المستقبلية للبلاد

حركة البناء الوطني :

الاستحقاقات القادمة تبني ملامح الخريطة السياسية المستقبلية للبلاد

(دعت إلى تأمين الانتخابات من أي تلاعب يهدد استقرار المستقبل)

 

13939588_129788494135103_4983954433238998211_n

أعلن مصطفى بالمهدي رئيس حركة البناء الوطني خلال افتتاح الجامعة الصيفية أمس عن دخول الحركة معترك الانتخابات التشريعية القادمة ، و دعا رئيس الحركة الأحزاب و التنظيمات إلى  المساهمة الجماعية في تحقيق ديمقراطية تشاركية، تتجسد في المجالس المنتخبة عبر الصندوق الصادق والشفافية الكاشفة التي تضمن حرية الاختيار الشعبي، وتحقق التعددية السياسية، التي هي جوهر الديمقراطية، و على صعيد إقليمي ثمن مصطفى بالمهدي الدور الجزائري في مرافقة ودعم المسار الديمقراطي في تونس وليبيا، و هو موقف يعبر عن صدق القرار الدبلوماسي الجزائري ، ووعي الجزائر بالمصير المشترك لدول وشعوب المغرب العربي.

قدم رئيس حركة البناء الوطني خلال افتتاحه فعاليات الجامعة الصيفية صورة للتجربة التي اكتسبتها الطبقة السياسية خلال السنوات الأخيرة، و التي عكست وعيا كبيرا في الساحة، و قد حظيت عملية الافتتاح بمشاركة قوية لممثلي الأحزاب و المجتمع المدني، و مختلف وسائل الإعلام  المكتوبة و المرئية،  تتويجا لعشرات المخيمات، التي استفاد منها آلاف الأفراد من أبناء الحركة و مناصريها ومحبيها ؛ والتي تناولت العديد من المواضيع ذات الأهمية تتعلق بمستقبل الجزائر، و الأمة الإسلامية ككل، كما تناولت أعمال هذه المخيمات قضايا حساسة على الصعيدين المحلي و العربي ،  للمساهمة في تأمين الوطن و استقراره، والحفاظ على التماسك الاجتماعي للشعب الجزائري، في ظل الأزمة المالية الحادة، و قد برمجت حركة البناء الوطني  03 محاور يناقشها محاضرون طيلة الجامعة الصيفية، و في مقدمتها المواعيد الانتخابية القادمة، و حسب رئيس الحركة مصطفى بالمهدي، فإن الاستحقاقات القادمة من شأنها أن تبني ملامح الخريطة السياسية المستقبلية للبلاد و هي تعيش في  محيط ملغم بالإرهاب، الذي ذاق الجزائريون مرارته، ويكرهون أن يرونه يتكرر في أي شعب من الشعوب، أمام ضغوطات التدخل الأجنبي الذي يحصل اليوم في ليبيا الشقيقة، ولا ننتظر من التدخلات الأجنبية إلا السوء والاعتداء على الثوابت، ونهب الخيرات، ومصادرة حرية الشعوب، وتكبيل قرارها السياسي، و زرع قنابل الأحقاد بين مكونات الشعب الواحد.

و أشار رئيس الحركة إلى أنه وجب اغتنام فرصة الاستحقاقات القادمة، لصناعة تنافسية شريفة، تؤمن التعددية والديمقراطية ذات الآثار الإيجابية، والتعاون على تأمين الانتخابات من أي تلاعب يهدد استقرار المستقبل ، و دعت حركة البناء الوطني الناخبين و بخاصة الشباب المتطلع لخدمة بلاده إلى المشاركة الانتخابية الواسعة، التي من خلالها يفرض نفسه على الساحة، ويقود الحراك السياسي نحو الفاعلية في التنمية الجادة والمتنوعة، ليكسر حالة التبعية للمحروقات ، و سجلت  حركة البناء الوطني اعتزازها بوحدة القرار الوطني، رغم المحاولات المتكررة لضرب المرجعيات الوطنية، و  دعت حركة البناء الوطني السلطة أن تكون في مستوى المرحلة القادمة لصناعة حالة من التهدئة السياسية والاجتماعية تشجع المبادرات الجادة، في جو يسدوه الشفافية، والمساهمة الشعبية، والمشاركة السياسية الفعالة، التي تعطي البلاد حالة من الحصانة و على صعيد إقليمي ثمن مصطفى بالمهدي الدور الجزائري في مرافقة ودعم المسار الديمقراطي في تونس وليبيا، وسط التهديدات والاكراهات؛ ليعبر عن رجولة و صدق القرار الدبلوماسي الجزائري ، ووعي الجزائر بالمصير المشترك لدول وشعوب المغرب العربي، التي يطلب منها الآن أن تتقارب أكثر، كقوة إقليمية في ظل تصدع بعض القوى الإقليمية المجاورة.

علجية عيش

اظهر المزيد

محرر 4

كاتب بجريدة التحرير الجزائرية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق