B الواجهة

غموض حول موظفي “انام” بقدوم شهر ديسمبر

نائب برلماني يسائل سلال:

غموض حول موظفي “انام” بقدوم شهر ديسمبر

سلال

سأل أمس النائب البرلماني عن حزب العدالة والتنمية حسن عريبي الوزير الأول عبد المالك سلال حول مصير المتعاقدين خريجي الجامعات والموظفين في إطار عقود ما قبل التشغيل بمختلف المؤسسات والإدارات العمومية والذين ستنتهي عقود التجديد الثاني لأول فئة منهم في شهر ديسمبر القادم، مستفسرا عن مصير المتعاقدين الذين قضوا أكثر من ست سنوات.

وحسب سؤال النائب حسن عريبي حول إحالة آلاف الشباب خريجي الجامعات الموظفين في إطار عقود ما قبل التشغيل على البطالة المسبقـة خلال شهر ديسمبر القادم، قائلا “هل تعتزم الوصاية بإلغاء التعليمة الصادرة في شهر فيفري 2016 والقاضية بفصل كل العمال المتعاقديـن والذين يواصلون دراساتهم العليا؟”.

وقال عريبي في مساءلته،إن العمل هو من الأولويات الواجب على الدولة الجزائرية توفيره للمواطن ليتسنى له العيش الكريم، خصوصا ونحن نعيش في ظروف اجتماعية صعبةن لم تسمح حتى للموظفين الذين يتقاضون مرتبات شهرية من إيجاد توازناتهم والقدرة الشرائية وما بالنا بمواطنين عديمي الدخل؟ مهيبا بسلال من اجل تفادي حالة التشرد والبطالة المبكرة لخريجي الجامعات الموظفون في إطار عقود ما قبل التشغيل.

وجاء في نص السؤال: ” الوزير الأول لقد وردت إلينا طلبات عدة من مناطق وطننا الجزائري، ومن شباب خريجي الجامعات وبعض الموظفين في إطار عقود ما قبل التشغيل بمختلف المؤسسات والإدارات العمومية كلها تتخوف وتستفسر عن الإستراتجية الجديدة التي ستتخذ ضدهم في شهر ديسمبر القادم، والمتمثلة في إحالتهم على البطالة الجماعية أي تاريخ انتهاء عقود التجديد الثاني لأول فئة من المتعاقدين، وازدادت مخاوف هذه الفئة خصوصا بعد التصريح الذي أدلى به الأمين العام للمنظمة الوطنية لعمال عقود ما قبل التشغيل والشبكة الاجتماعية في وسائل الإعلام والذي صرح بأن حوالي 70 بالمائة أي ما يُقارب 500 ألف من أصل ما يقارب 900 ألف عامل في إطار صيغـة التشغيل المذكورة سيجدون أنفسهم أمام شبح البطالة بعد اقتراب انتهاء مدة التجديد الثاني لعقود عملهم الذي استفادوا منه مع نهاية 2013 وبداية 2014 مؤكدا أن الوضع الاقتصادي للبلاد بسبب تراجع مداخيل الخزينة العمومية من عائدات المحروقات، والذي أعقبته سياسة شد الحزام سيحُول دون تجديد عقود أكثر من نصف مليون موظف “.

لؤي ي

اظهر المزيد

محرر 4

كاتب بجريدة التحرير الجزائرية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق