ثقافة و أدب

لضمان الحفاظ عليها من الاندثار تدريس الموسيقى الأندلسية للأجيال الصاعدة بالبليدة

أكد السيد محمد بلعربي أحد المختصين و الملمين بالموسيقى الأندلسية بولاية البليدة، أن أفضل وسيلة للحفاظ على هذا التراث الموسيقي و حمايته من الاندثار هو تدريسه للأجيال الصاعدة التي أضحت تولي خلال السنوات الأخيرة، اهتماما بهذه الموسيقى التي تحظى بشعبية كبيرة لدى البليديين .و أوضح رئيس الجمعية الأدبية للفن و الموسيقى الأندلسية خلال ندوة صدفية عقدها بفوروم جمعية المراسلين و الصحفيين لولاية البليدة، أن هذا النوع من الموسيقى التي لها جمهور خاص ذواق للفن الأصيل – و الذي يضم عادة النخبة المثقفة من المجتمع- تستحق تدريسها على مستوى معاهد و مدارس متخصصة بغية الحفاظ عليها. و أضاف بلعربي أن الجمعيات الثقافية المختصة في هذا النوع من الموسيقى التي عرفها البليديون منذ إنشائها من طرف مؤسسها سيد  أحمد الكبير ساهمت بشكل كبير في الحفاظ على الموسيقى الأندلسية؛ مشيرا إلى تسجيل إقبال من طرف الشباب على تلقي دروس حول تقنيات الفن الأندلسي.و تعد كل من جمعيات الودادية و الجنادية و نجمة و رياض الأندلس و الصوفية و الجمعية الأدبية للفن و الموسيقى الأندلسية، من أبرز الجمعيات الناشطة في هذا المجال و التي تخرج منها كبار الفنانين الذين ذاع صبتهم في هذا النوع من الموسيقى على غرار الفنان القدير فريد خوجة .و اعتبر ذات المتحدث أفضل سن لبداية تلقي دروس في هذا النوع الموسيقي الأصيل هو ابتداء  من سنة السادسة أو العاشرة مشيرا إلى أن التجارب أثبتت التأثير الإيجابي لهذه الموسيقى على المردود الدراسي للأطفال.

ق/ث

 

 

اظهر المزيد

محرر

كاتبة بجريدة التحرير الجزائريه

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق