F الاخبار بالتفاصيل

أحياء شميريك، سطال وزغلول، و5 جويلية بغليزان السكان ساخطون عن الوضعية الكارثية التي يعيشونها لسنوات خلت

عبر حي سطال ، سكان الجهة الشرقية لمدينة غليزان، عن تذمرهم من  الظروف المأساوية التي أصبحت تحاصرهم منذ عقود من الزمن بعدما ظلوا وما زالوا يتقاسمون ذوق مرارة علقم الوضع البائس ،مطالبين تدخل السلطات لوضع حدٍّ لمظاهر الغبن والمشقة بتدعيم ضاحيتهم بوسائل نقل حضرية تليق بالبشر ،بعدما غزت  شبه حافلات النقل التي لم تعد تواكب والتحولات الجذرية التي شهدها قطاع النقل بالولاية، بعدما تعزز في الآونة الأخيرة بمحطة نقل جهوية ببلدية بن داود؛ إلى جانب تدعيم النقل الحضري بأزيد عن 30حافلة نقل ذات سعة 100راكب

والتي أصبحت تجوب جل أحياء وشوارع مدينة غليزان  ،الحافلات النشطة بالجهة الشرقية والتي تنعدم بها ظروف النظافة والسلامة باهترائها وانعدام وسائل السلامة و الأمان حيث أصبحت تهدد سلامة المواطنين الراكبين منهم والراجلين حيث شهد الطريق المؤدي إليها عدة حوادث مرور خطيرة، أصيب من خلالها أطفال وطاعنون في السن ،سكان الضاحية تساءلوا عن  سر استفادة الأحياء المجاورة لحافلات جديدة ومتطورة دونهم ،كما طالبوا إعادة فتح الخط  الرابط حي  فاتح محمد بشميريك بالمدينة الذي يمر على مستوى طريق قصر الرياضة والبريد والمواصلات، وصولا إلى محطة الحضرية بحي القربة المسماة الباتوار .  كما اشتكى آخرون من الانتشار المذهل للقمامات بشتى أنحاء مدينة غليزان، الذي أصبح ديكورا مألوفا عند السكان  ، حيث أعرب العديد من المواطنين عن اشمئزازهم من التعامل السلبي لملف البيئة بالضاحية، بعدما أضحت الجهة تعرف  حالة من التعفن و التفسخ البيئي  نهاية كل عطلة أسبوعية، خاصة يوم” الجمعة” وأيام العطل المناسبتية، الظاهرة يعكسها الانتشار الواسع للقمامة على جوانب الطرقات الرئيسية الأكثر حركية مرورية، “طريق سيدي أمحمد بن عودة ، طريق فرطاسة ، الطريق الوطني مركز المدينة إلى جانب انتشارها القوي بداخل الأحياء الشعبية، ذات الكثافة السكانية العالية “سطال ، زغلول،شميريك والزرقاوي؛ إلى جانب  المركبات ،المرتفعات ،لاروبال و الوافي وغيرها ” إلى جانب شوارع فرعية و تجزئات مقامة على جوانب النسيج العمراني للمدينة، حاصرتها هي الأخرى، القمامة و النفايات من كل جهة ، فمشهد الصورة المشينة التي رسمها انتشار القمامة و النفايات المنزلية عبر كافة نقاط جمعها ، طيلة نهار اليوم من كل عطلة، أثار سخط مواطني الجهة ، لاسيما قاطني عمارات “ديار الورد ، الشوك ” و سكان حي “فرطاسة ، دنس و دلاص” “الذين أبدوا تضمرهم  من سوء تسيير الهيئة المنتخبة على مستوى المجلس الشعبي البلدي، المتداولة و فشل مصالحه في إدارة الشأن العام للمواطن، الشيء حسبهم- يعكس مدى هشاشة البرامج الموجهة لترقية المدن الحضرية، كما يكشف من منظور آخر،   مدى الثقافة العدوانية للنظم البيئية التي يتحلى بها أعضاء مجلسهم المنتخب، و تأثيرها غير الإيجابي على صحة و سلامة المواطن، و في هذا السياق اعتبروا،  بمقياس ما يرونه و لا يملكون شيئا من أجل تغييره بسبب تفشي مظاهر الإهمال و اللامبالاة- ، أن كافة مشاريع الإصلاح المدرجة تحت موضوع البيئة و علاقتها بالفرد، أضحت على مستوى مدينة غليزان سياسة في تغيير مواقع المصطلحات، رغم حيازة و ملكية حظيرة البلدية للعشرات من العربات المجهزة المخصصة لذات الغرض، تقابلها في ذلك أغلفة مالية معتبرة تنفق على فرق النظافة شهريا ،و أمام تململ و تأسف الجبهة الشعبية على ما آلت إليه وضعية نمطية معيشتهم السلبية، جراء التراجع الكبير الذي مسّ المحيطات العمرانية للمدينة و التدهور الرهيب الذي ساهم في القضاء المبكر على ما تبقى من النظم البيئية، ناهيك عن الانتشار  غير المسبوق لعشرات الاسطبلات بالأحياء الشعبية المحاذية للمدينة على غار حي شميريك وسطال والزرقاوي ولااروبال أين أصبح المواطنون يستعملون مستودعاتهم لتربية المواشي والدواجن، أين يتفنن هؤلاء في رمي فضلات مواشيهم في العراء، مخلفين مفرغات عشوائية ترعى بها الحشرات الضارة والجرذان والكلاب المشردة،  بعدما تحولت إلى مكان مفضل للعب الأطفال، حيث أصبح يشكل خطرا على حياتهم، زاد الطين بلة، حرق تلك النفايات مما دفع “لعوائل” لغلق نوافذهم طيلة النهار أو الأسبوع، للحد من ولوج الروائح والدخان  حجراتهم،  حيث تسبب الوضع في إصابة الكثير من الاطفال خاصة الرضع بأمراض تنفسية خطيرة.

 ناصر بلقاسم

اظهر المزيد

محرر

كاتبة بجريدة التحرير الجزائريه

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق