حدّث و لا حرج

شاطئ سباحة أم مكب للنفايات ؟؟

بحرتحول شاطئ بلدية رايس حميدو أو كما يطلق عليه بشاطئ «لابوانت ” إلى حاوية قمامة عندما طفا عدد كبير من القارورات البلاستكية و أكياس الحليب و غيرها من القاذورات على الشاطئ، وهو الأمر الذي جعل العديد من المصطافين يغادرون الشاطئ خوفا على صحتهم و سلامتهم

اظهر المزيد

محرر 4

كاتب بجريدة التحرير الجزائرية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق