D أخبار اليوم

مكتب دراسات فرنسي يعرض خطوات إعادة تأهيل”درب السوّاح”

في لقاء  المجلس الولائي أشرف عليه والي قسنطينة

مكتب دراسات فرنسي يعرض خطوات إعادة تأهيل”درب السوّاح  

( اكتشاف جسور  تعود إلى القرن الثامن عشر)

( 02 مليون سائح يزوره في السنة و يعاني من عجز في التمويل)

قسنطينة

عرض مكتب دراسات فرنسي المكلف بإعادة تأهيل درب السوّاح خلال لقاء المجلس الولائي، أشرف عليه والي قسنطينة أمس الأربعاء، خطوات سير المشروع و مجمل العقبات التي تواجه المشروع خاصة من حيت التمويل المالي و تسرب المياه التي حالت دون تقدم الأشغال،كشفت الأشغال التي قام بها مكتب دراسات فرنسي مكلف بإعادة تأهيل درب السوّاح، عن اكتشاف جدران بها نقوشات رومانية تعود إلى القرن الثامن عشر ، كما تم اكتشاف جسور لم تكن معروفة ، أنشئت قبل أن يتم اكتشاف جسر القنطرة، و موارد مائية و أحواض ، بالقرب من حمام صالح باي،  و  كانت تسربات المياه التي غمرت الممرات سببا في تعطل المشروع، الذي كان مغلقا قبل أن يتقرر إعادة تأهيله و فتحه أمام الزوار، و يربط درب السوّاح بين جسر الشيطان و جسر الشلالات على مسافة 2,5 كلم حيث يتيح لزائره متابعة عمق أخاديد وادي الرمال، صممه المهندس الفرنسي فريديريك ريماس، بسنوات قليلة بعد دخول الاحتلال الفرنسي،  و أخضع إلى الترميم للمرة الأولى سنة 1910 قبل أن يتم غلقه تجنبا للمخاطر التي تهدد الزوار، بسبب المياه الملوثة و الممرات المهترئة، خاصة على مستوى حديقة سوسة، مما حرم الزوار من الاستمتاع من المناظر الخلابة التي تتميز بها هذه المنطقة التي تتوفر على مياه نقية بوادي حشحوش؛  كما ذكر مدير مكتب الدراسات الفرنسي،  الذي أشار أن 80 بالمائة من هذه المياه نقية، و يمكن استغلالها.

و أوضح المكلف بالمشروع أن تأهيل درب السوّاح متوقف على دعمه بعدة مرافق مثل ( تزويده بالإنارة، إنشاء مخارج للنجدة، و إنشاء حظيرة ، وضع شبكات التطهير، مع ربط الدرب ببعض الأماكن، ( شارع رومانيا، باردو، و توسيعه إلى غاية طاطاش بلقاسم و نهج بلجيكا..الخ)  و قدم مكتب الدراسات الفرنسي رؤية مستقبلية للصورة التي يكون عليها المشروع الذي يسمح باستقطاب 10 آلاف زائر في اليوم، و 02 مليون زائر في السنة، مع اقتراح تحديد تذكرة دخوله بـ: 500 دينار، و هذا من شأنه أن يساهم في تحسين مداخيل الولاية، كون المشروع، كما قال يعد الوحيد قي العالم، غير أن نقص الميزانية شكل عائقا في تقدم الأشغال، علما و حسب الشروحات المقدمة فإن الغلاف المالي المطلوب قدر بـ: 530 مليون دينار، و يعاني من عجز مالي بقيمة 220 مليون دينار، و قد ثمن والي قسنطينة حسين واضح  جهود مكتب الدراسات منوها بأهمية المشروع و أكد  متابعة الدراسة و نظرا إلى الأهمية السياحية و الاقتصادية التي يكتسيها المشروع، أكد الوالي على تمويله مهما كانت كلفته، على أن يكون التنسيق بين القطاعات المعنية مشددا على مديرية الموارد المائية مرافقة المشروع.

علجية عيش

اظهر المزيد

محرر 4

كاتب بجريدة التحرير الجزائرية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق