F الاخبار بالتفاصيل

بعد وفاة والدهم على إثر إهمال طبي عائلة شعيب بمهدية ترفع دعوى قضائية ضد جراح بمستشفى الدمرجي بتيارات

أقامت عائلة شعيب ببلدية مهدية  دعوة قضائية   ضد جراح مختص في الجراحة العامة  بمستشفى يوسف دمرجي بعاصمة الولاية ،  الذي رفض استقبال والدهم البالغ من العمر 83 سنة بمصلحة الاستعجالات الطبية الجراحية ليلة 18 جوان المنصرم ، بعد توجيهه من قبل مصلحة الاستعجالات الطبية بمستشفى محمد بوضياف بمهدية في حالة استعجاليه “لالتواء الأمعاء”  رافضا فحصه، من إجراء عملية جراحية مستعجلة و قام بإرجاعه من حيث أتوا ليلقى حتفه في الصبيحة.

وأضاف ابن المتوفى في اتصال هاتفي  أن الدعوى تأتى بسبب  إهمال و طرد مريض في حالة استعجالية لإجراء عملية جراحية  تخص حسبه “occlusion intestinal”، قام بإرجاعه و لم  يرد قبوله ووضعه تخت المراقبة ليزداد حاله سوءا على سوء؛ و توفي  صبيحة 18 جوان حيث يسعى ابنه  وأفراد العائلة لطلب إحقاق الحق في قضية والدهم الذي توفي نتيجة إهمال و تسيب من قبل جراح، الذي تسبب في وفاته لرفضه إجراء عملية جراحية أو حتى إبقائه تحت المراقبة .

وأضاف  ابنه انه قام برفع شكوى إلى مديرية الصحة، التي بدورها قامت بواجب العزاء و الاستماع الى ابن الضحية من قبل المفتش الجهوي لوزارة الصحة و السكان،  والممرض المحول للمريض و طبيب المناوبة و الجراح و أعدت تقريرا مفصلا حول الحادثة  ، في الوقت الذى استمعت لجنة التحقيق لإدارة المستشفى على اعتبار ان مستشفى مهدية يتواجد به 03 جراحين للقطاع العام و جراح متعاقد مع المستشفى، ليبقى السؤال مطروحا لماذا كانت خفارة 18 جوان دون جراح؟

و من جهته أفاد مدير المؤسسة الاستشفائية لمحمد بوضياف بمهدية أن مصالحه قامت بكل الإجراءات الإدارية بدءا من استقباله بمصالحه و الفحص و نقله على جناح السرعة الى مستشفى عاصمة الولاية، عن طريق سيارة الإسعاف، وعن سبب عدم وجود جراح بالخفارة، رد قائلا” بأن الجراح كان في عطلة مرضية و لا يمكن تعويضه، باعتبار أن كل جراح قانونيا يقوم بالمناوبة 06 مرات إلا اذا أراد أن يضيف خفارة من جوده ، كما اعتبر أن المريض تم نقله فلا يمكن ان يتم إرجاعه خاصة و أنها حالة مستعجلة.

فيما قال مصدر في مكالمة هاتفية على لسان المديرة بالنيابة للمؤسسة الاستشفائية يوسف دمرجي بتيارت، على أن المريض تم التكفل به تكفلا يليق به؛ و أضاف ذات المصدر على أن  المديرة بالنيابة طلبت منا الحضور الى مكتبها لتوضيح القضية و حسب ذات المصدر، بأن  المديرة بالنيابة متواجدة بقاعة الانعاش لمصلحة الاستعجالات الطبية الجراحية، خاصة و أن هذه الأخيرة كانت تشغل سابقا منصب طبيبة  .

و يبقى التحقيق الاداري و القضائي كفيلا في وضع النقاط على الحروف  في القضية  خاصة ما تعلق في وفاة مريض كان في حالة استعجالية . القضية في المتابعة.

غزالي جمال

اظهر المزيد

محرر

كاتبة بجريدة التحرير الجزائريه

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق