أخبار الجنوب

تواصل عملية تكوين الأساتذة الجدد في قطاع التربية عبر خمس مراكز جديدة بالجلفة

فتحت مؤخرا مديرية التربية لولاية الجلفة خمس مراكز تكوينية لفائدة الناجحين الجدد في مسابقة توظيف الأساتذة بعنوان 2016، بهدف تلقي تكوين بيداغوجي تحضيري يكون بمثابة النافذة للولوج لعالم التدريس بكل ثقة وأريحية، و يدوم هذا التكوين 12 يوما كمرحلة أولى، فيما ستتواصل العملية طلية الموسم الدراسي، من خلال استغلال عطلتي الشتاء والربيع وكذا يوم السبت من كل أسبوع.

ويبلغ عدد المتربصين المعنيين بالعملية التكوينية 436 في تخصص اللغة العربية و 150 في تخصص اللغة الفرنسية بالنسبة للطور الابتدائي، أما بالنسبة للطور المتوسط فيبلغ تعدادهم 158 موزعين على تخصصات عربية وفرنسية وانجليزية واعلام آلي و رسم و رياضيات وتربية بدنية وتاريخ وجغرافيا.

وبالرجوع إلى فتح خمس مراكز تكوينية على عكس ما كان معمولا به في السابق من خلال مركزية التكوين بعاصمة الولاية الجلفة، فقد أكد مصدر لـ”الجلفة إنفو” فإن العملية تهدف بالدرجة الأولى إلى تقريب التكوين من المكوَّن وتوفير الأجواء الملائمة، وفي هذا السياق تم فتح مركز “نعيم النعيمي” بعاصمة الولاية الذي يضم 158 متربصا بالنسبة لأساتذة المتوسط إلى جانب حوالي 220 متربصا في الطور الابتدائي ما بين تخصص لغة عربية وفرنسية.

وبمركز بلدية الشارف فيضم 25 متربصا تخصص لغة عربية وهم من مناطق الإدريسية والقديد وبن يعقوب والشارف.

أما المركز الثالث فهو مركز “أحمد بن عبد الرزاق” بعين وسارة، ويضم أكثر من 70 متربصا تخصص لغة عربية و 30 في اللغة الفرنسية ، وكلهم طور ابتدائي وهم من مناطق حد الصحاري و البيرين و عين وسارة وسيدي لعجال وكل بلديات الجهة الشمالية.

هذا وكانت لـ”التحرير” زيارة لمركز مسعد على مستوى متوسطة “بوعبدلي دحمان” الذي استقبل 47 متربصا منهم 14 تخصّص لغة فرنسية، تحت إشراف مفتشين متمرسين منهم المفتش “عريشة بولرباح” ويرأس المركز “بن سالم عبد العزيز”.

وفي حاسي بحبح فتحت متوسطة “علي فدول” ابوابها لاستقبال المتربصين المعنيين بهذا التكوين التحضيري، حيث يضم المركز حوالي 70 متربصا منهم 18 في تخصص اللغة الفرنسية، يشرف على تأطيرهم مفتشون سبق لهم العمل في دورات تكوينية سابقة بمركز بلحرش السعيد بالجلفة.

يذكر أن التكوين يحتوي على ستة مقاييس هي التشريع المدرسي وعلم النفس التربوي و تعليمية المادة إلى جانب إدخال مقاييس جديدة لأول مرة على عملية التكوين، وهي أخلاقيات المهنة و التسيير البيداغوجي للقسم والتقويم والمعالجة التربوية وكذا النظام التربوي والمناهج، وهي مقاييس مجزأة عن المواد الأساسية التي كانت تدرس في السابق.

هذا وقد وُفرت كافة الإمكانات البشرية والمادية لتسهيل العملية وإنجاحها من خلال توفير التأطير المتكامل و كذا ظروف التكفل بالمتربصين فيما يتعلق بالإطعام على مستوى كافة المراكز، وهو ما استحسنه الجميع باعتبار أن عملية التكوين أصبحت أكثر قربا من سكنات المتربصين التي وفرت عليهم الكثير من الأعباء و المصاريف وكذا الإرهاق والتعب.

صالح محمد

 

اظهر المزيد

محرر

كاتبة بجريدة التحرير الجزائريه

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق