B الواجهة

التجربة الإعلامية للقنوات الفضائية في الجزائر الكاتب و الإعلامي عبد الله بوفولة: نأمل في صدور مراسيم تنفيذية تنظم النشاط الإعلامي

صحف جرائد جريدة صحيفة

     و من جهته يرى الكاتب و ألإعلامي عبد الله بوفولة أن القضاء على التخلف يحتاج الى أموال و وسائل و معدات، و على أصحاب مهنة المتاعب أن يضعوا استراتيجية تنموية جادة تعتمد  على العنصر المادي و على التخطيط المحكم و توظيف كل الوسائل المتوفرة لخدمة التنمية، و حسب المتحدث فإن وسائل الإعلام اليوم بما فيها الفضائيات تعتبر من أنجع الوسائل التي يمكن اعتمادها لتنفيذ البرامج التنموية و الاستفادة منها خير استفادة، و يستطرد الإعلامي بوفولة  قائلا: ” إذا كنا قد شهدنا قنوات تلفزيونية خاصة فهي إلى اليوم تعد عمليا قنوات جزائرية و لكنها أجنبية  من الناحية القانونية.

     و يأمل الإعلامي عبد الله بوفولة في صدور مراسيم تنفيذية تنظم هذا النشاط، مشيرا بالقول أن من ألأخطاء التي ارتكبتها السلطة أنها في بداية التعددية الحزبية سمحت بالصحف و لم تسمح بالقنوات، اي أنها انفتحت جزئيا بحجة أن التلفزيون يقدم خدمة عمومية لكل الجزائريين، و تكون بذلك فوتت على القطاع فرصة ثمينة ، و تحاول  تداركها الآن، و على حد قوله فالقنوات الفضائية الخاصة عوضت نوعا ما النقص الموجود في تغطية الأخبار و الذهاب الى الجزائر العميقة ، و أعادت على المشاهدين الرداءة الموجودة في “اليتيمة” شكلا و مضمونا ،  و لكن مازال الوقت غير كاف للحكم عليها.

علجية عيش

………………………………………………………

التجربة الإعلامية للقنوات الفضائية في الجزائر

الإعلامي كمال زايت للتحرير: القنوات الفضائية جزء من منظومة الإعلام في الجزائر

        يعتبر الإعلامي كمال زايت مراسل فرانس 24 القنوات الفضائية مكسبا بصرف النظر عن النقائض أو الأخطاء أو حتى بعض التجاوزات التي تحدث، و كإعلامي يقول كمال زايت في تصريح للتحرير الجزائرية طالما طالبنا بفتح السمعي البصر، ووضع حد لاحتكار الدولة لهذا القطاع، و هو ما حدث ، و حسبههو فإن الطريقة التي تم بها فتح القطاع لم تكن الأمثل، لكن المهم في النهاية أنه توجد في الجزائر قنوات فضائية خاصة، حتى لو شملتها بعض الفوضى كما تحدث عنها البعض.

      فالأمر  حسبه طبيعي ح طالما التجربة في الجزائر حديثة العهد، و لا أحدا من الذين كانت لهم المبادرة كان جاهزا لهذا الانفتاح بحكم الظروف التي عاشتها الجزائر، و اعتبر الإعلامي كمال زيات القنوات الفضائية جزءا من منظومة الإعلام في الجزائر، التي تطبعها و تطغى عليها الفوضى، و تغيب عنها المهنية في الكثير من الأحيان، لكن من الخطإ الحكم نهائيا على هذه القنوات بسرعة، و يرى كمال زايت أنه من الأفضل ترك التجربة تكتمل ثم يمكن تقييمها.

كما أجمع إعلاميون أن التجربة الجزائرية في مجال السمعي البصري ما زالت حديثة و تحتاج إلى كثير من الاهتمام من قبل السلطات العليا لضبطها و تنظيمها، و جاءت هذه التصريحات على هامش الملتقى الوطني نظم نهاية الأسبوع بعاصمة الشرق حول هذا الملف الذي ما يزال بين مد و جزر بين الجهات المسؤولة خاصة فيما تعلق بسلطة الضبط التي طالب الإعلاميون في القطاعين العمومي و الخاص إشراك أهل المهنة في تمثيلها.

علجية عيش

اظهر المزيد

Altahrir

مسؤول تقني بجريدة التحرير الجزائرية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق