أخبار الوادي

الحافلات تحولت لنقل الرحلات الاستجمامية للشمال! مواطنو قمار يعانون من غياب وسائل النقل من و إلى مدينتهم

–   مديرية النقل الغائب الأكبر و المواطن يدفع الثمن 

عايشت “التحرير” خلال اليومين الماضيين معاناة العديد من مواطني مدينة قمار, من جراء التوقف التام لخدمة نقل المسافرين على مستوى مركز التجميع الطريقي بحي النخيل “الشط” غرب مدينة الوادي. بسبب عدم حضور أية حافلة طيلة فترتي الظهيرة و المساء لنقلهم لمقر سكناهم قمار! و هو ما أدخلهم في حالة من السخط و الاستياء و الرعب خاصة لفئة النساء و الفتيات.. و هي معاناة تعكس الوضعية المزرية التي يتخبط فيها واقع نقل المسافرين بالحافلات، على الخط الرابط بين مدينتهم و عاصمة الولاية الوادي بمسافة 15 كلم, فعلى الرغم من قصر المسافة و توفر أكثر من 15 حافلة على مدار اليوم، إلا أن حالة التسيب و اللامبالاة جعلت منها واقعا مزريا. فبداية من الفترة الصباحية أين يقبل العشرات من العمال و الطلبة والمتسوقين للذهاب لأماكن عملهم و تمدرسهم ، يجدون أن جل الحافلات القادمة لا يوجد بها أماكن شاغرة بسبب قدومها من مدينة تغزوت و بها مسافرو هذه المدينة خاصة أن عديد أصحاب هذه الحافلات منها, مما يُدخل مواطني قمار في دوامة الانتظار وتضييع ساعات من الوقت على حساب أوقات العمل, و التي يستوجب على من لا يريد تضييعها النهوض قبل الساعة السادسة صباحا لمسافة لا يزيد وقتها عن نصف ساعة.

“التحرير” و في إطار استقصائها حول هذا الغياب الغريب، و غير المبرر لحافلات نقل المسافرين بقمار, تأكدت من أن السبب الرئيسي في هذه الأزمة, هو تحوّل غالبية هذه الحافلات لنقل الرحلات الاستجمامية للشمال! منذ نهاية   شهر رمضان  . بحثا عن الفوائد المالية الباهظة لهذه العملية المشبوهة.. تاركين خط النقل بأقل من 4 حافلات لم تستطع مواكبة نقل المسافرين المتزايد بمفردها! هذا كله في غياب كلي لمصالح الرقابة لمديرية النقل, و التي يبدو انها كـ”الأطرش في الزفة”. و هنا طالب مسافرو مدينة قمار من السلطات المحلية و مسؤولي مديرية النقل بالتدخل العاجل, و ذلك بمنع أصحاب الحافلات من مغادرة خط سيرهم, و جعل نقطة انطلاق الحافلات صباحا هو مدينة قمار و الفصل بين حافلات خطي النقل قمار الوادي و تغزوت الوادي,  و منع التجاوزات التي تشهدها وضعية نقل المسافرين بهذه المدينة، التي تعتبر ثاني أكبر مدينة في الولاية.

عاشوري ميسه

 

اظهر المزيد

محرر

كاتبة بجريدة التحرير الجزائريه

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق