أخبار الجنوب

في ظل اشتداد الحرارة سكان تقرت المنتدبة مستاؤون من غياب المساحات الخضراء

اشتكى مواطنو المقاطعة الإدارية تقرت بمختلف بلدياتها   من غياب المساحات الخضراء بمدنهم، على الرغم من أنها عرفت في الفترة الأخيرة تطورا عمرانيا كبيرا نتيجة العديد من العوامل، بفعل تزايد عدد السكان، ولكن الواقع بقي على حاله دون تطوير في عمليات التشجير في الشوارع و غياب الحدائق العامة، و التي لم تمتد إليها أية عملية اهتمام من هذه الناحية من طرف الجهات الوصية، على الرغم من أن هذا المطلب قد تكررفي العديد من المرات، باعتبارها المتنفس الوحيد بل على العكس، يزداد وضعها تراجعاً وسوءا ، فكما هو معروف أن الحدائق رئة المدينة، والمتنفس الوحيد للعائلة، والمكان الآمن للعب الأطفال وسبب لبهجتهم وفرحتهم، ولكن للأسف بقيت الحدائق في مدينة تقرت قاصرة عن تحقيق ذلك، فقد أصبح منظرها يثير في النفس الحزن والأسى عوضاً عن الفرح،. وأكثر ما يثير قلق مواطني ولاية تقرت هو الغياب  الكبير للحزام الأخضر، حيث لم تشهد مدنها حملات للتشجير لتزيينها إلا نادرا بل تحولت إلى مكان لرمي النفايات ، كما أن تصاميم التهيئة العمرانية الحديثة وسط الشوارع لم تراعِ  الجانب البيئي، إذ مازال العمران يشهد وتيرة متسارعة على حساب المناطق الخضراء التي تختفي مع تشييد كل بناية كما أوضح بعض السكان “للتحرير”؛ أنه لم يعد رمي النفايات وتلويث البيئة مثيرا ،بسبب كثرة انتشار النفايات و كونها أصبحت عادة يومية بالمدينة ، بقدر ما أضحت المحافظة على البيئة وحمايتها أكثر إثارة، إذ يندهش المواطنون كل مرة تقوم بها المجالس المحلية بالبلديات بإزالة بعض النقاط السوداء، خاصة الأماكن التي توجد بقرب الأسواق…  و يناشد سكان تقرت الجهات المسؤولة أن تراعي أهمية للمساحات الخضراء ولحملات التشجير لتزين مدنهم التي أصبحت مستنقعات للنفايات ومزابل عمومية..

نزهة القلوب التجاني

اظهر المزيد

محرر

كاتبة بجريدة التحرير الجزائريه

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق