أخبار الجنوب

سكان حي 540 و 315 سكنا بحاسي بحبح يناشدون الوالي محاولة نهب مساحة خضراء يفجر غضب السكان بالجلفة

ناشد مجموعة من سكان حيي 540 و 315 بحاسي بحبح السلطات المحلية و الولائية وعلى رأسها والي ولاية الجلفة للتدخل من أجل حماية الجيوب العقارية و المساحات الفارغة، وهي المساحات التي سجلت ضمن مخططات الإنشاء الرسمية كمساحات خضراء وفضاءات للترفيه ، والتي أصبحت عرضة للنهب والسطو من قبل مافيا العقار بمدينة حاسي بحبح، أمام مرأى ومسمع من السلطات المعنية التي لم تبدِ  أي تحرك لمكافحة هذه الظاهرة – حسبهم- والتي استفحلت رفقة البناءات الفوضوية عبر مختلف أحياء حاسي بحبح في ظل شبهة التواطىء من قبل بعض المسؤولين.

و اعترض سكان الحيين في رسالة شكوى تحوز “التحرير”   نسخة منها، على الاعتداء واستغلال الحق العام من خلال سعي بعض الجهات على منح قطعة أرض لأحد الخواص، هي في الأصل مساحة خضراء وتعتبر متنفس السكان وكذا مساحة للعب الأطفال ، بعض الأطراف متهمون للعمل للاستحواذ على مثل هذه الفضاءات و الجيوب العقارية بطرق مشبوهة .

وأكد سكان الحي في حديثهم معنا، أن رئيس البلدية قدم مع أحد الخواص وقام بتعيين قطعة أرض ضمن مساحة الحي الخضراء، والتي بها ما يقارب الـ 300 شجرة ، من أجل مباشرة الأشغال بها لإنجاز سكن بغير وجه حق، خاصة وأن هذا الشخص سبق له الاستفادة ولكون المخطط لا يسمح بذلك لكونها مسجلة كمساحة خضراء وفضاء للعب الأطفال والترفيه، إلى جانب وجود ما يقارب الـ 12 مستودعا أمام هذه المساحة التي شيدت عليها منذ سنوات وفقا لما هو موجود بالمخططات الرسمية للدولة والتي سيكون لها الأثر السلبي وسيتضرر منه كثيرا أصحاب هاته المستودعات.

واتهم عدد من السكان مير البلدية بالارتجالية في حل المشكل والذي قال عنه أحد كبار السكان الحاج “ب” أنه سبب المشكل، وهو الذي كان وقت الحملة الانتخابية يقيم التجمعات عندنا ويعدنا بأنه سوف يكون نصيرا للحق وحلحلة مشاكل الحي العالقة من كهرباء وماء و قنوات صرف صحي.. لكن لاشيء من ذلك تحقق سوى الوعود الجوفاء، مضيفا أنه دخل مع أحد ناهبي العقارات في معركة قضائية ربحها لأربع مرات متتالية ، مؤكدا على غياب تام للسلطات المحلية، التي تركت “ناهبي العقارات” يتجولون بحرية عبر مختلف المساحات الفارغة بمدينة حاسي بحبح دون أي رادع.

وأشار سكان الحي أنه إضافة إلى تسجيل مشروع مساحة خضراء بالمكان فقد سجل مشروع ازدواجية طريق يؤدي إلى مسجد فاطمة الزهراء  بجوار هذه المساحة وهو ما يجعل هذا المشروع في مهب الريح إذا ما تم الاستيلاء على جزء من هذه المساحة.

مؤكدين أنهم لن يقفوا مكتوفي الأيدي أمام هذه الوضعية وناهبي العقارات في ظل التغاضي عن مثل هذه الممارسات التي استفحلت وأنهم سيصعدون من مواقفهم بسبب الضرر الذي سوف يلحق بهم في حال تأكيد نهب هذا الجيب العقاري.

صالح محمد

اظهر المزيد

محرر

كاتبة بجريدة التحرير الجزائريه

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق