أخبار الجنوب

التحرير تقف على مدى استعداد قطاع النقل، الشؤون الدينية ،التجارة والطاقة إطلاق برامج قطاعية استثنائية لاستقبال أيام عيد الفطر لسكان أدرار

في إطار استعداد عدد من القطاعات التي لها صلة مباشرة من حيث برامجها المتعلقة، بمدى تقديم الخدمة اتجاه السكان أيام عيد الفطر؛ قامت التحرير بالوقوف على عدد من القطاعات بغية الإفصاح عن البرامج المسطرة  بهدف تقديم أحسن الخدمات أيام عيد الفطر المبارك نحو السكان ومن بين هذه القطاعات

قطاع الشؤون الدينية والأوقاف : السعي لجعل من مناسبة العيد فضاء لزرع جسور المحبة

   حيث أكد في ذات الصدد السيد بكراوي عبد الرحمان مدير القطاع  لولاية أدرار، أنه كغير العادة تقوم مختلف مصالحه بتسطير برنامج ديني عبر المساجد لأداء صلاة العيد في ظروف حسنة وملائمة، و من بين هذه البرامج هو تقديم توجيهات  لمختلف الأئمة والجمعيات الدينية للقيام بعملية واسعة، تتعلق بنظافة المساجد وتوفير أجهزة الصوت  و أفرشة بغية استقبال المصلين، وأداء صلاة العيد في ظروف حسنة. وجراء توافد أعداد كبيرة من المصلين   كغير العادة في هذه المناسبات الدينية نقوم بجلب أفرشة زائدة واستغلال كل الفضاءات المجاورة للمساجد. كما نقوم يقول المدير الولائي، بإعطاء توجيهات لمختلف الائمة بتقديم خطبة العيد التي دوما تكون ناصة على التآخي والتآزر وصلة الأرحام ومد جسور الإخوة في السلام ونبذ العنف،   وجعل   مناسبة العيد فرصة لتماسك المجتمع  والتضامن بين المواطنين، مع توحيد كلمة الحق  والدعاء لحفظ البلاد والعباد من الفتن وتكريس المحبة بين الناس .

قطاع التجارة : توفير السلع ومداومة التجار بالشكل المطلوب .

  بدوره أكد بلجنة محمد مدير القطاع بولاية ادرار أن مصالحه المختلفة قامت بتسطير برنامج خاص بأيام عيد الفطر منها التعاقد مع عدد من المتعاملين الاقتصاديين والتجار، بغية تسخيرهم لضمان استمرارية الحركية التجارية مع جلب المواد الضرورية وواسعة لاستهلاك، مع إجبار عدد من التجار بضرورة فتح محلاتهم أيام العيد أمام المواطنين لأجل اقتناء حاجياتهم بكل سهولة دون أن نسجل نقائص، منها المخابز ومحلات بيع الحليب وبعض الموادالاستهلاكية ومنه نستطيع تقديم حد من الخدمة التجارية أمام المواطنين حيث أشار بأنه تم تحديد 240 متعاملا تجاريا واقتصاديا لتقديم الخدمة، خلال  عيد الفطر مع  مراقبة   مدى تطبيق نظام مداومة التجار.

  قطاع النقل: تعليمات صارمة لضمان نقل المسافرين .

  بهدف ضمان حركية النقل قبل وبعد أيام عيد الفطر أمام المواطنين، أكد السيد بن زميت محمد  مدير النقل لولاية أدرار أن قطاعه وككل مناسبة دينية يقوم بتسطير برنامج استثنائي حيث هذه السنة وبمناسبة عيد الفطر، تم تقديم عدة رخص  للعمال الناقلين سواء مابين الولايات أين يكثر عليها الطلب في الأيام الأخيرة من شهر رمضان، بغية توجه الناس المقيمين في ولاية أدرار إلى ولاياتهم الأصلية لأداء أيام العيد في أحضان عائلاتهم بالإضافة إلى رخص للسيارات الأجرة وكذا النقل مابين البلديات… و قال المدير:” نحرص على تطبيق هذا البرنامج الذي يمكن المواطنين من التنقل بكل أريحية خصوصا في أيام عيد الفطر، أين تكثر الزيارات مابين الأهل والأقارب والمخالفين للبرنامج سوف تطبق عليهم عقوبات لان هذا البرنامج يدخل ضمن الخدمة العمومية الواجب توفيرها وتخليص المواطنين من معاناة غياب وسائل النقل”. كما تم إشعار كل مسؤولي المحطات البرية باتخاذ كل الإجراءات اللازمة لتوفير وسائل النقل مع المتعاملين بالإضافة إلى المراقبة الميدانية حول مدى تطبيق البرنامج  

 قطاع الطاقة : طمأنة أصحاب المركبات بوفرة الوقود وعمل المحطات

 أكد مدير  القطاع أنه تم تسطير برنامج خاص بأيام عيد الفطر وهذا لأجل تقديم أحسن الخدمات أمام سائقي المركبات بتوفير مادة الوقود وفتح المحطات،  لأجل الاستفادة  والتزود من مادة الوقود بشكل عادي وبدون تذبذب ، مما يضمن  حركية المركبات المتزايدة  في المناسبات بغية زيارة الأهل والأقارب للمعايدة وهنا ليطمئن الجميع بوجود الوفرة المناسبة لماد ة الوقود  بكل أنواعه وبشكل عادي مع إعطاء تعليمات إلى أصحاب  محطات التزويد بتقديم أدنى الخدمات

 ومن خلال ما وقفت عليه التحرير.. حول مدى الاستعداد والبرامج المسطرة من عدد من القطاعات بولاية أدرار و التي لها علاقة مباشرة بتقديم الخدمة أيام عيد الفطر لوحظ بأن هناك جدية كبيرة في الحرص على توفير أحسن الخدمات اتجاه المواطنين بهدف مرور أيام العيد في أحسن الأحوال و  بدون أن يتم تسجيل نقائص أو خلل ما، يؤثر على يوميات السكان والكل يأمل ويحرص على تطبيق هذه البرامج مع  مطالب من الأطراف المعنية بضرورة تقديم الخدمات المناسبة دون الإخلال بها ، مما تؤثر بالشكل السلبي على المواطنين.

بوشريفي بلقاسم 

اظهر المزيد

محرر

كاتبة بجريدة التحرير الجزائريه

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق