B الواجهة

المترشحون بأدرار يجتازون الامتحان في ظل النقص الكبير للمكيفات

تسريب موضوع  مزيف  خاص بمادة الفلسفة في الفايسبوك

المترشحون  بأدرار يجتازون الامتحان في ظل النقص الكبير للمكيفات

 

مدرسةعاشت وزارة التربية الوطنية أمس حالة استنفار قصوى، نتيجة   تسريب رواد  مواقع التواصل الاجتماعي الفايس بوك   الأسئلة الخاصة  بامتحان مادة الفلسفة المتداول منذ الساعات الأولى قبل دخول المترشحين إلى  مراكز الإجراء

حيث  علمنا أن  العملية تمت في حدود الساعة الثامنة والنصف إذ  شوهد أن الموضوع الخاص بالفلسفة تداول في الفايس بوك وتوتير  ما جعل وزارة التربية الوطنية تقدم على قطع الانترنت خاصة مواقع التواصل الاجتماعي  بالتنسيق مع وزارة البريد وتكنولوجيات الإعلام والاتصال، وتبين في النهاية  أن الموضوع المتداول ليس نفسه الذي وزع على المترشحين في مركز الإجراء ، وحسب  بعض المترشحين فإن الموضوع كان سهلا جدا، وفي متناول التلميذ المتوسط وليس النجيب  عكس موضوع الدورة الأولى أين كان صعبا للغاية،  وجعل الكثيرين منهم يبكون في مراكز الإجراء . هذا  التسريب وإن كان الموضوع مزيفا جعل الوزارة تقدم على رفع دعوى قضائية ضد مجهول لدى مصالح الأمن من أجل الشروع  في تحديد هوية  الأشخاص الذين كانوا وراء تغليط المترشحين والتلاميذ قبل ساعات عن دخول مراكز الإجراء عبر كامل الترب الوطني،  وتوعدت الوزيرة بن غبريط  الفاعلين بعقوبات قاسية خاصة وأنها تنتظر بفارغ الصبر الكشف عن نتائج التحقيق، إذ تعهدت بالضرب بيد من حديد  للحد من هذه الظاهرة  التي  شهدتها حتى البكالوريا الجزئية. إذ ما لا يقل عن 100 موضوع مزيف تم تداوله في شبكة التواصل الاجتماعي الفايس بوك  في  الأيام الأولى من هذا الامتحان  هذا عادت شبكة التواصل الاجتماعي إلى الخدمة بعد انتهاء التلاميذ من امتحان الفترة الصباحية،  بعد انقطاع دام قرابة 3  ساعات من الزمن، وعكس اليومين الأوليين فإن الانترنت عادت إلى التشغيل  بشكل عادي ولم تنقطع ليلة أول أمس. كما كان الحال ليلة الامتحان  ما يبين أن الوزارة  رضخت للأمر الواقع  بعد الاحتجاجات المتكررة للجزائريين بعد أن أقدمت وزارة البريد  وتكنولوجيات الإعلام والاتصال بالتنسيق مع مصالح بن غبريط على عزل الجزائريين  في اليوم الأول من  امتحان البكالوريا، التي ستتواصل إلى غاية يوم الخميس هذا واشتكى مترشحو البكالوريا في ولاية أدرار من برمجة هذا الامتحان في هذه الفترة التي تشهد ارتفاعا كبيرا  بالحرارة التي بلغت حدود 50 درجة مئوية تحت الظل، في عدة مناطق بهذه الولاية مما أثر نوعا ما على السير الحسن لشهادة البكالوريا الجزئية وعلى التلاميذ، لاسيما في الفترة المسائية وهذا في ظل نقص  المكيفات الهوائية في  مراكز الإجراء.  كما  أكده بعض المترشحين الذين تأسفوا كثيرا للظروف التي يجتازون فيها أمام النقائص التي تميز مراكز الإجراء، ويحدث هذا في ظل الارتفاع الكبير لدرجات الحرارة وتزامن الامتحانات مع شهر الصيام  ويأتي هذا في الوقت الذي أكدت وزيرة القطاع نورية بن غبريط، عن توفير كل الإمكانيات المادية اللازمة لفائدة المترشحين في الجنوب،  خاصة ما يتعلق  بالمكيفات لكن تبين أنها مجرد تصريحان فقط وفي الميدان شيء آخر، ما انعكس سلبا على المترشحين الذين عانوا الآمرين. وفي سياق ذي صلة شهد اليوم  الثالث من هذا الامتحان غيابات بالجملة في ولاية تيزي وزو حيث تم تسجيل أكثر من 1750 منهم 130 مترشحا نظاميا أو متمدرسا والباقون من فئة الأحرار، ما جعل مسئولي التربية بالولاية   يقلصون عدد مراكز  الإجراء .

هادي أيت جودي

اظهر المزيد

محرر 4

كاتب بجريدة التحرير الجزائرية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق