أخبار الوادي

تقديم أْزْيد منْ 300 وجبة جاهزة و ساخنة يوميا التحرير تُرافِق الهلال الأحمر لموائد رمضان بجامْعَة والمغَيّر

رَافقتْ جَريدة التحرير أفواج الهلال الأحمر الجزائري ، ومطاعم أهْل الخير الناشطة في ميدان إفطار الصائمين منْ عابري السبيل و المُحتاجين ، منْ خلال الموائد الرمضانية المُتواجدة عبر دائرة جامْعة، وجدنا عمل الأفواج مُتواصلا على قَدَم وساق منْ أجْل تقديم أفْضل و أكثر عدد مُمْكن من  الوجبات لإفطار الصائمين لعابري السبيل و المُحتاجين.

وكَعيِّنة منْ نشاط الهلال الأحمر اتخذنا موقع مائدة رمضان المتواجدة بقرية المَنْصورة ببلدية سيدي عمران؛  إنها أُنموذجا من هذه المطاعم الأخيرة، منذ الوهلة الأولى التقينا ووجدنا فريق الطبخ يعد الوجبات المقدّر عددها ما بين 40 إلى 50وجبة إفطار في اليوم فَضْلا عن الوجبات الجاهزة تُمْنحُ مُباشرة لمستعملي الطريق منْ أصحاب المَرْكبات لكن يَبْقى الإفطار في الفضاء الحُرْ أفضل من مُواصلة  الطريق في عُجالة ، إنَّـه فضاء المنصورة المُتواضع و المَفتوح لِلْعموم إنها ساحة المَنْصورة حيث تـفْتح صدرها الرّحب لزُوّارها الصائمين الذين يُحبذونها منْ ذي قَبْل، فكان نصْب مائدة رمضان في تلك المكان كنقطة للوقوف و التوقف قصد الراحة و بالفعل فيها كل معاني الراحة، ليس في شهر الصيام و حسب بلْ على مدار اليوم و السنة كاملة ، وفي سياقنا حوْل المُرافقة الرّمضانية دائما  من أجل جَنْي أكبر حِصّة منَ الأفعال الأرْيَحية فكلنا مجنّدون لذلك بدْءا منْ جامْعَة إلى المَغيّر في خَطْ مائدة رمضان مُتواصل و مُسْتمر   .

في حُدود الساعة السّابعة و النصف (19:30) مساء  يَبْدأ الهدوء يُخيّم على الحَرَكة الاجتماعية و المُرورية ، أيْنَ تبقى لحظات قَلائل في انتظار ترقب أذان المغرب للإفطار و الصّلاة ؛ و ما أنْ أذّن المُؤذن كلمة الحق ( الله أكبر ) يُشق الصيام في جو ساكن مع تهمهم ألسنة الصائمين بالقول ( اللهم إني صمْت ، و على رزقك أفْطرتُ ، ذهب الظّمأ و أبْتلّت العروق وثبت الأجر إن شاء الله ) وهي الكلمات الإيمانية الأولى أثناء الإفطار ، يَتناول بعدها بضع تمرات ثم الصلاة لمن أراد جماعيا ، إنها أجْواء روحانية تغمرها النفوس الطّيبة في هذا الشهر الفَضيل و لمائدة رمضان لها طعم بنكهة إيمانية خاصة ، و أخيرا  وجبات شهية للجميع و صَحّ فطوركم في وادي ريغ .

فريد عريبي

 

اظهر المزيد

محرر

كاتبة بجريدة التحرير الجزائريه

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق