B الواجهة

توزيع 14 ألف سكن على مرحلتين 07 آلاف قبل نهاية السنة و الباقي في بداية 2017

 رئيس دائرة قسنطينة  يؤكد:

 توزيع 14 ألف سكن على مرحلتين 07 آلاف قبل نهاية السنة و الباقي في بداية 2017

 

سكنسيتم اليوم إجلاء 222 عائلة  إلى الوحدة الجوارية رقم 18 بمدينة علي منجلي، و أكد  محمد طالب رئيس دائرة قسنطينة في ندوة صحفية نشطها صبيحة أمس، بمقر الدائرة عن توزيع 14 ألف وحدة سكنية ، و تتم العملية حسبه على ثلاث مراحل، حيث سيتم توزيع 7000 سكن قبل نهاية السنة، و 7000 أخرى في غضون السداسي الأول من 2017، و  عن توزع هذه السكنات، ستكون ولاية قسنطينة قد قطعت أشواطا كبيرة لحل  مشكلة  السكن 

تأتي هذه العملية ضمن التعليمات التي وجههاعبد المجيد تبون وزير السكن إلى  كل الولاة من أجل إعطاء الملف صبغة جدية، كشف السيد محمد طالب رئيس دائرة قسنطينة في ندوة صحفية نشطها صبيحة أمس بمقر الدائرة،  عن الشروع ابتداءً من اليوم  في تطبيق العملية الأولى في ترحيل  220 عائلة تقطن بحي بلفلاحي إلى الوحدة الجوارية رقم 18 بالمدينة الجديدة علي منجلي،  تليها ترحيل يوم الأحد 150 عائلة تقطن بحي قايدي عبد الله، و 17 عائلة بحي باسطانجي ( سميحة)، و جزء من حي القصبة بمعدل 62 عائلة. و قال السيد محمد طالب إن هذه السكنات تختلف في الطبيعة و الصفة لشاغليها من مالكين و مستأجرين،  الإجراءات حسب رئيس الدائرة، تتمثل في توقيع صاحب السكن على محضر بغلق المسكن ، و بالنسبة للمستأجر يوقع هو الآخر على  محضر بتسليم مفاتيح السكن لأصحاب الملك ، مشيرا بالقول أنه في كل قطاع حضري توجد فرق تحقيق  محلفة من طرف القضاء يجوبون أحياء المدينة لإحصاء عدد السكان الأصليين، و كشف الدخلاء، و وضع حد للتلاعب في السكنات.

و أوضح رئيس الدائرة ،أن العملية هي في الحقيقة عملية إجلاء مواطنين في خطر و إعادة إسكانهم في سكنات لائقة و ليس ترحيل، لأن هذه السكنات أصبحت تشكل خطرا على ساكنيها، و قد قامت اللجنة الولائية بترتيبات مع لجان الأحياء حتى تكون عملية الترحيل في إطار منظم و مدروس، بالتنسيق مع مصالح سونالغاز، العملية الثانية التي كشف عنها رئيس الدائرة تتمثل في ترحيل مواطنين إلى الوحدة الجوارية رقم 20 بنفس المنطقة و تضم أكثر من 7000 عائلة تقطن في 25 حيّا، بين قصديري و  مناطق توجد بها انزلاقات مثل حي بلوزداد، الإخوة عباس، و قاطني السطوح و الأقبية،  و القاطنين في مناطق الانزلاق و عددهم 1914 ، و تشمل القائمة 3289 عائلة تقطن المدينة القديمة، العملية حسبه تمر على ثلاث مراحل، و تدوم 03 أشهر بالتقريب،  حيث تم ترشيدهم  لمعرفة مساكنهم بما فيها رقم الباب، في انتظار الانتهاء من أشغال التهيئة الخارجية، مع الاستمرار في التواصل مع رؤساء لجان الأحياء، و الحرص على عدم إعادة إعمار هذه السكنات، لأن المنطقة حمراء و تعاني من الانزلاقات،   و قال رئيس الدائرة أن مصالحه تكفلت بدراسة كل الملفات بما فيها الملفات المتعلقة بالمتزوجين الجدد ، و عددهم 802 ، و حالات الإقامة الأولى، حيث عكفت في هذا الشأن على دراسة قرابة 1242 طعنا. و بالنسبة للسكن الاجتماعي أكد رئيس الدائرة أنه سيتم الإعلان عن قائمة تضم 1550 مستفيدا و ستكون في أواخر جوان، و قائمة أخرى بعدد 1920 مستفيدا تكون هذه الأخيرة في غضون شهر سبتمبر أو أكتوبر المقبل، و القائمة الثالثة تضم 2000 مستفيد، سيتم ترحيلهم قبل 31 ديسمبر 2016، و تضاف إلى هذه الأعداد قائمة أخرى تنطلق ابتداءً من السداسي الأول من السنة المقبلة 2017 ، بمعدل 7000 وحدة سكنية ، أي بمجموع 14 ألف وحدة سكنية ، و طمأن رئيس الدائرة طالبي السكن بأنه ما إن يتم الانتهاء من  هذه العملية سيتم الانتقال إلى ملفات 2011، 2013 إلى 2014 ، داعيا إياهم إلى تحيين ملفاتهم، كاشفا  أنه  في ظل الانفجار السكاني التي تعيشه الولاية، ما تزال عائلات منذ الاستقلال لم تتحصل على سكن، و آخرون يعيشون ظروفا مزرية، في إشارة منه إلى سكان الفوبور و باب القنطرة، بن تليس، حي التوت و حي الصنوبر ، فضيلة سعدان، حي بن زكري ( السطوح)، و مواطنون يعيشون ظروفا غير مستقرة و مهددون بالطرد.

علجية عيش

اظهر المزيد

محرر 4

كاتب بجريدة التحرير الجزائرية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق