B الواجهة

سعداني يوجه سهامه ضد ربراب و توفيق وحنون

سعداني يوجه سهامه ضد ربراب و توفيق وحنون

اللوبي الذي حكم الجزائر منذ التسعينات انهار

سعدانيقال الأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني عمار سعداني أن رجل الأعمال يسعد ربرابأراد أن ينخرط في العمل السياسي معتبرا إياه “واجهة في صفقة بيع مجمع الخبر”.

وحسب تعبير سعداني خلال تجمع جهوي نشطه في ولاية تبسة أمس، فإن ربراب أراد أن ينخرط في العمل السياسي ولا بد عليه أن يختار بين المال والسياسة، مضيفا أن عهد صناعة الرؤساء انتهى وأن تحالف ربراب مع الجنرال توفيق فاشل.

و أضاف الأمين العام للأفلان، أن ربراب ليس هو من يريد شراء “الخبر”، بل الأخطبوط الذي إنهار منذ فترة، واصفا إياه باللوبي الذي يملك 5 أذرع والذي كان يحكم الجزائر منذ التسعينات، وهو الذي يمثله بعض الجنرالات المتعاقدين أو المعزولين بعدما خسروا كل أوراقهم على حد تعبيره.

و في سياق آخر أضاف سعداني أن زعيمة حزب تدعي التروتسكية والاشتراكية هي الآن تتحالف مع الأوليغارشيا، مؤكدا أن زعيمة حزب العمال، التي ذكرها بالاسم تريد بيع العمال لرجل الأعمال يسعد ربراب.

كما دافع سعداني عن وزير الاتصال حميد قرين، موضحا “أنه أشرف وأنظف من كل الأقلام الصحفية التي تستهدفه (يقصد قضية شراء ربراب مجمّع الخبر)، على حدّ تعبيره، وذكر المتحدّث صحيفة ناطقة بالفرنسية قال إنها تحوّلت إلى “ناطق رسمي باسم الجنرالات المعزولين (يقصد توفيق ومن معه)، وقال إن مقالات تُنشر في الجريدة مصدرها المخابرات والسفارات.

و جدد عمار سعداني تأكيده أن مؤسّسات الجمهورية خط أحمر، وأنه لا تراجع عن دعم الرئيس بوتفليقة، موضحا، أن الوضع الأمني بدول الجوار يستدعي الوقوف في جبهة واحدة لإسقاط كل الدسائس، مشيرا الى أن الاستعمار يريد  العودة من النافذة بشعار مكافحة تنظيم داعش. كما كشف المتحدث عن  مخطّطات جهنمية لرسم خارطة جديدة للمنطقة، تشمل الجزائر التي قال عنها أنها تواجه مؤامرة، مضيفا أن الأفلان ليس حزب الصالونات أو البيانات بل متجذر في أوساط الشعب.

واغتنم سعداني تلك الفرصة ليؤكد أن حزبه يساند المعارضة التي تحترم مؤسّسات الجمهورية، مشددا على أن الأفلان لا يحترم المعارضة التي تناور فقط من أجل كرسي الرئاسة.

وللتذكير تباعدت مكونات المعارضة مجدداً، بعد آخر اجتماع لها في مارس الماضي، وهو اللقاء الذي كان مراقبون كثر يراهنون على أنه الأخير في سياق عشرات اللقاءات، التي عقدتها المعارضة في ما بينها منذ سنتين.

كما توقفت مبادرة الجدار الوطني التي روّج لها زعيم حزب جبهة التحرير الوطني ، بعد التجمّع الأول الذي عقده المتحالفون بغياب ثاني أكبر أحزاب الموالاة، وهو الارندي.

لؤي ي

اظهر المزيد

محرر 4

كاتب بجريدة التحرير الجزائرية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق