وطني

أوقفوا خلال اعتصام امام ديوان والي الوادي قوات الشرطة تعتقل قياديا في جبهة”رفض” و6 نشطاء في لجنة البطالين حركة بركات 52 تندد بحادثة الاعتقال وتعتبرها مؤشرا خطيرا لخنق الحريات

جبهة رفض

حكيم س.

 اعتقلت عناصر الشرطة بالوادي ظهر أمس أمام ديوان الوالي رشيد عوين القيادي في جبهة “رفض” المناوئة لنظام الحكم مع  6 نشطاء محليين منخرطين في اللجنة الوطنية للدفاع عن حقوق البطالين أثناء شنهم حركة احتجاجية في المكان.

     ذكرت مصادر متطابقة، بأنه من بين الموقوفين أيضا يوجد يوسف سلطان الرئيس الجديد للمكتب الولائي بالوادي للجنة البطالين، وعضو المكتب الوطني للجنة محمد بن عروبة. وأوضحت المصادر بأن قوات الشرطة حضرت بكثافة غير مسبوقة وطوقت المجموعة المعتصمة ثم اعتقلتهم ونقلتهم الى مقر الامن الولائي حيث تم الاستماع اليهم والابقاء عليهم بهدف تقديمهم في مرحلة لاحقة امام الجهات القضائية بتهم الاخلال بالنظام العام حسب ما نقل عن اعضاء آخرين في اللجنة.

  وتعود وقائع القضية حسب بعض هؤلاء قبل عملية اعتقالهم، الى تقدمهم الى مقابلة والي الوادي من اجل ان يطرحوا عليه بعض المشاكل المحلية المتعلقة بالبطالة وبواقع التشغيل سيما المطالبة بتخصيص محلات تجارية للبطالين في مقر محطة المسافرين المنجزة مؤخرا مخافة ان تذهب الى المعارف وذوي النفوذ والجاه ويحرم منها البطالون بالفعل. وحسب أحد هؤلاء الاعضاء المعتقلين، فان السلطات قبلت استقبالهم من طرف ممثلي والي الولاية لكنها اعترضت على حضور القيادي في جبهة “رفض”رشيد عوين.

   وأكدت المصادر بأنه على الرغم من اصرار نشطاء لجنة البطالين على حضور زميلهم كشرط للقاء الا ان مصالح الولاية لم تقبل به ما جعل المجموعة تعلن اعتصامها امام مقر الولاية مطلقة وابلا من التنديد ضد السلطات حيث ذكر أحد النشطاء بأن المكان عرف توافدا سريعا ومكثفا لقوات الشرطة التي أوقفتهم على الفور وحولتهم الى مقر الامن الولائي لتحقيق دون اطلاق سراحهم بانتظار احالتهم على قاضي التحقيق اليوم الخميس. وعلمت “التحرير” بأن الموقوفين كلفوا محامين للدفاع عنهم. وكان عضو المكتب الوطني للجنة محمد بن عروبة قد أصدر بيانا اول أمس باسم البطالين لشن حركة احتجاجية امام مقر بلدية اميه ونسة تنديدا بما وصفوه بالحقرة والبيروقراطية والتعسف الاداري الممارس من طرف مسؤولين بالبلدية اضافة الى طرح عدة انشغالات تنموية يعانيها سكان البلدية حسب البيان.

 وفي اول رد فعل عن حادثة الاعتقال، ندد الناشط الحقوقي ورئيس حركة بركات 52 حفناوي غول في تصريح لـ” التحرير” بما وصفه بتعسفات السلطة والتعدي على حقوق الانسان وحرية التعبير. وأكد بأن هذه الوقائع جاءت مباشرة بعد الرئاسيات  وهي مؤشر خطير لخنق الحريات لا  يبشر بخير. كما تبين، حسبه بأنه هناك أمورا تحضر في الخفاء ضد الناشطين الحقوقيين داعيا الى الافراج الفوري عن المعتقلين.

     حكيم س.

اظهر المزيد

Altahrir

مسؤول تقني بجريدة التحرير الجزائرية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق