ثقافة و أدب

تجربة تقديم حصة تلفزيونية موجهة للأطفال “ذكرتني بطفولتي” الفنانة فريال عليليش ستكون حاضرة شهر رمضان

ستطل الموهبة الشابة في  مجال  التمثيل و التقديم التلفزيونية الآنسة فريال عليليش أنها  سوف  تكون حاضرة في بيوت العائلات الجزائرية شهر رمضان2016. حسب  ما اكدته عبر  تصريح صحفي حصري  خصت به جريدتنا, وقالت فريال ,خلال شهر رمضان سوف يكون  ظهوري في سيتكوم 7 في الدار الذي قامت به شركة بال فيزيون للمنتجة المتألقة لبنى بوقرشي، والكاتب المبدع سعيد حفصي و المخرج المغربي هشام الجباري، حيث ستدور قصة هذا  السيتكوم على يوميات عائلة تتكون من أب وأم لديهم 6 أولاد توأم و بنت صغيرة وكل ابن و لديه موهبة مميزة في مجالات متعددة، لكن الوالدين يجهلون ميول و المواهب  التي  يتقنها الأبناء فيتخلون عن المسؤولية ويتركون أولادهم لوحدهم لتحملها, أين يتقمص  دور الأب الفنان  نبيل عسلي، أما دور الأم فتقمصته بكل براعة الفنانة حجلة خلادي، أما الأبناء فجسد الأدوار  كل  من الفنانة خامسة مباركية ؛ فاطمة بلحميسي ؛ نورهان زغيد ؛ عماد نقازي ، صهيب بن زرقة ؛ آدم مسيلي وفريال عليليش المتحدثة التي بدورها وجهت شكرها إلى الشخصيات الذين قدموا لها يد العون و التدعيم المعنوي و العملي، ألا وهم نورة بن زيراري وسالي بن ناصر وكل  فريق العمل الذي كان بمثابة العائلة الثانية لها، والذي قدم لها كل الاحترام والتقدير: عمي يوسف شرشالي ؛ مصطفى ؛ يوسف صافي ؛ رياض وياسين ميس ؛خالد ، لالاهم وسميرة وإكرام……. وكل فريق العمل ولا أنسى السيدة و الفنانة الكبيرة ليندة ياسمين.
وفي سياق آخر، أكدت الفنانة فريال عليليش أنها شاركت في التمثيل في الفيلم التلفزيوني ريح الغدر، لكاتبه الفنان الذي ساعدني كثيرا في حياتي الشخصية محمد جرالفية و لمخرجه السيد محمد شنيوني، الذي سيعرض  كذلك شهر رمضان2016 .
وفي ردها على سؤالنا المتعلق بقضية تقديم فريال عليليش برنامج موجه للأطفال، يُبث على قناة جزائرية خاصة. حيث  أوضحت أن هذه التجربة فريدة من نوعها لا سيما أن الجمهور تعوّد على أداء  أدوار تميل إلى الصبيانية أو طفلة صغيرة وبخصوص حصة نادينا الذي  شارك التنشيط مع الفنان حسان كركاش وتحت إخراج وإعداد محمد صحراوي الذي أضاف إلى سيرته الذاتية كثيرا ولقي  ترحابا كبيرا من طرف فريق  العمل و تقديم برنامج للأطفال منحنه قوة وحب لهذه الفئة، قائلا    :  ” أعشقها لأنه لا يوجد  أحسن وأروع من الطفولة وكما نعلم أن الأطفال نعمة من عند الله التي من خلالها تذكرت طفولتي و الحمد لله، إنني استطعت اكتساب محبة الأطفال و التأقلم معهم تدريجيا. وفي آخر حديثنا تمنت إلى الجمهور الجزائري أن يدخل  الشهر الفضيل  و تقبل  أعمالهم و يتمتعوا بالإنتاج الجزائري و تدعيم و تشجيع الطاقات الشابة”.
بكاي عمر

اظهر المزيد

محرر

كاتبة بجريدة التحرير الجزائريه

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق