فوروم التحرير

فوروم التحرير وفي ذكرى النكبة الفلسطينية “68” تحت عنوان “المخططات الصهيونية من نكبة فلسطين إلى انتكاسة الربيع العربي “

الدكتور مصطفى حمدان / ممثل سفير فلسطين في الجزائر ومندوب السفارة في عنابة: الصحافة الجزائرية ومنذ حوالي أكثر من قرن من الزمان كانت أول من نبه إلى الخطر الصهيوني

– عبد القادر فقير / رئيس فوج الوادي لرابطة شباب لأجل القدس : يجب محاربة هذه المخططات بزيادة الوعي والمعرفة حول القضية

عبد القدوس كعب / رئيس نادي الرواد الجامعي: النكبة هي نكبة أمة يعاني أبناؤها من محاولة كبرى للقضاء على هويتهم وتاريخهم

– الدكتور بشير ميداني : نكبة فلسطين هي أم النكبات التي مرت بالأمة العربية والإسلامية

– موسى بن موسى يستعرض  المخططات السرية الاسرائيلية في سنة 1981

– الشيخ عبد الوهاب بن خليفة /ناشط في  القضية الفلسطينية ومشارك في قوافل كسر الحصار على غزة: رسالة الفلسطينيين لنا “نحن لم يبق  لنا الآن إلا الله ثم أنتم يا أهل الجزائر “

–  الأستاذ بشير بوصبيع /تحرير فلسطين سيكون على يد المقاومة قريبا بإذن الله

أدار الفروم :العربي بريك /تحرير : المكي الأسود

نظمت جريدة التحرير وبالتنسيق مع رابطة شباب لأجل القدس – فوج الوادي-  صباح يوم السبت 14 ماي 2016م بقاعة الاجتماعات بفندق لوس بالوادي ، وفي ذكرى النكبة الفلسطينية “68” المصادفة ل 15 ماي من كل سنة، منتدى خاصا تحت عنوان “المخططات الصهيونية من نكبة فلسطين إلى انتكاسة الربيع العربي ” المنتدى استعرض المخططات الصهيونية العالمية من ما قبل الحرب العالمية الأولى وما تبعها من أحداث ومؤامرات في العالم، وبالأخص الوطن العربي ،وذلك بحضور ممثل السفير الفلسطيني ومندوب السفارة في عنابة الدكتور مصطفى حمدان و عديد الناشطين في القضية الفلسطينية وأساتذة وباحثين ومختصين وحضور غفير.

الدكتور مصطفى حمدان / ممثل سفير فلسطين في الجزائر ومندوب السفارة في عنابة

الصحافة الجزائرية ومنذ حوالي أكثر من قرن من الزمان كانت أول من نبه إلى الخطر الصهيوني

أحييكم تحية فلسطينية مقدسية وأنقل إليكم تحيات إخوانكم المرابطين المجاهدين على أرض فلسطين .

فعلى أرض فلسطين عرف العرب والمسلمون قمة التحدي و على أرض فلسطين سوف يتقرّر مصير الأمتين العربية والإسلامية.

تاريخ فلسطين وتاريخ الجزائر هو تاريخ مشترك من النضال والجراح والآلام وإذا كنا اليوم نحيي الذكرى 68 للنكبة الفلسطينية في ذلك اليوم الأليم فتاريخ فلسطين أيامه كلها جراح ومعاناة وتقتيل وتشريد وتنكيل

قدر هذه الأمة أن يكون مدافعا عن العرب والمسلمين وأن يكون حاميا ومرابطا على أرض الرباط.

وأشكر جريدة التحرير، على هذه الوقفة النضالية التضامنية مع فلسطين وهذا ليس غريبا على الصحفيين الجزائريين ولا على الصحافة الجزائرية ، فأقول بأن الصحافة الجزائرية ومنذ حوالي أكثر من قرن من الزمان، كانت أول من نبه إلى الخطر الصهيوني ، صحيفة الحق في عام 1890م أول من نبهت للخطر الصهيوني على فلسطين، وحذرت منه إضافة إلى صحف أخرى كصحف جمعية العلماء المسلمين كالبصائر والسنة والشريعة والصراط وصوت الحق وغيرها .

إذاً الصحافة الجزائرية كانت مواكبة ومتابعة ومنبهة ، في الوقت الذي كانت فيه الجزائر تعاني من الاستعمار ، لم ينقطع ارتباط الجزائر بفلسطين .

وجئت لكي أشارككم في قضيتكم باعتبار أن الجزائر من خلال مواقفها و مبادئها قد دفعت ثمنا وتُساوَم أيضا على هذا الموقف الآن ، الجزائر التي أعلنت وفاءها وانتماءها و ولاءها لفلسطين وللأمة العربية ،هذا الوفاء نحن نقدره ونُكبره ومقولة الرئيس الراحل ياسر عرفات “إذا ضاقت عليكم الدنيا فعليكم بالجزائر” .

الآن القدس وفلسطين عندما تتعرض لمؤامرات وانتهاكات ومضايقات من خلال وسائل الاحتلال من أجل تفريغ مدينة القدس خاصة من سكانها، هذه الاعتداءات طالت الأماكن المقدسة و المواطنين الفلسطينيين والأرض الفلسطينية، فمنذ أن احتلت فلسطين عام 1948م قامت بتشريد أكثر من 800 ألف فلسطيني في أبشع جريمة في التاريخ، أن تقتلع شعبا وأن تضع شذاذ آفاق ومستوطنين مكانه ، حتى في عام 1967م في اليوم الأول الذي احتلت فيه إسرائيل مدينة القدس بعد أربعة أيام فقط قامت بإزالة حارة المغاربة من الوجود وحولت تلك الساحة إلى ما يسمى بحائط المبكى، الذي هو حائط البراق ،وأيضا مصادرة الأراضي و الجدار العازل وتنغيص حياة الفلسطينيين اليومية وإجبارهم على الهجرة، وللأسف كل هذه المخططات تجري وراء سمع العالم وبصره.

وهذه الوقفة إنما هي استمرار للوقفات الكثيرة التي وقفتها الجزائر مع فلسطين .فأجدادكم الذين جاؤوا مشيا على الأقدام إلى فلسطين عندما كانت الجزائر تحت الاحتلال وقسم منهماستشهد على أرض فلسطين ،وهنا أقول بأن أول مواجهة كانت بين المستوطنين و الاحتلال البريطاني كانت من المهاجرين الجزائريين الذين جاؤوا مع الأمير عبد القادر ، أحمد بن سالم ،عمر بن موسى هذا البطل، الذي قاد ثورة في باتنة وفي مروانة ضد الاحتلال الفرنسي وجهزت له فرنسا جيشا من 5000 جندي للقبض عليه، ولكنها لم تستطع ،وانتقل سنة 1916م إلى الحجاز وبعد أدائه فريضة الحج جاء إلى مدينة القدس وقاوم المستوطنين والاحتلال البريطاني واستشهد على أرض فلسطين وبعد ان أدى دوره كمناضل وثائر في الجزائر استمر نضاله على أرض فلسطين ودفن بجوار المسجد الأقصى .

هذه المواقف التي نعتز بها وهذه الوقفة التي تقفونها اليوم هي استمرار للمواقف المشرفة للشعب الجزائري من مسؤولين جزائريين وأحزاب وجمعيات ،لأن قضية فلسطين هي قضية كل عربي وكل مسلم ومدينة القدس هي ليست للفلسطينيين وحدهم وإنما هي لكل عربي ومسلم.

وعندما جاء صلاح الدين الأيوبي وحرر مدينة القدس وعندما جاء سيدنا عمر بن الخطاب وفتح مدينة القدس، قال لهم القدس كمكة هي وقف إسلامي لجميع المسلمين ، ومن واجب كل مسلم وعربي غيور على دينه و وطنه وأمّته أن يقف إلى جانب فلسطين .

فاتح باهي /أستاذ جامعي وكاتب  متخصص في القضية الفلسطينية

وتستمرّ النكبة ؟  !!

أول من أطلق مصطلح النكبة هو المؤرخ السوري :قسنطين رزيق في كتابه “معنى النكبة” صدر سنة 1948م.

ترمز النكبة إلى حملة التطهير العرقي والتهجير القسري ، والمجازر الدموية التي إرتكبتها العصابات الصهيونية الغازية لفلسطين ، وبعبارة أخرى هي زوال دولة فلسطين وقيام كيان غاصب صهيوني .

لقد ساد الإعتقاد لدى الكثير من الناس أن النكبة حدث مأساوي ،بدأ وإنتهى سنة 1948م ، وهذا خطأ كبير لا بد أن يصحح ، فمن حيث البداية النكبة لم تبدأ سنة 1948م ولم تنته  بنهاية الحرب العربية الإسرائيلية .

فالبداية كانت قبل ذلك بعقود طويلة فرسالة نابليون سنة 1799م إلى يهود العالم تعتبر أول فصول النكبة ،ثم جاء بعده وعد بلفور 1917م و الإحتلال البريطاني ودور بريطانيا في تهيئة الأجواء والظروف للحركة الصهيونية لإقامة الكيان الغاصب على أراضي فلسطين ، هذا الدور يتضح من خلال التسليح وشراء الأراضي ، وتسهيل الهجرة اليهودية ، و وصولا إلى قرار التقسيم عام 1947م والنتائج المعروفة من مجازر وتطهير عرقي وطرد السكان الأصليين وظهور مشكل اللاجئين . وعليه فالنكبة هي نتيجة حتمية لواقع سابق وتراكمات سنين سابقة أملتها مخططات صهيونية ماكرة.

الأمين مصباحي مير جامعة التكوين المتواصل:

اليهود ارتكزوا على العلم والمعرفة وجمع المال

كل اليهود يصبون في خدمة ما يسمون أنفسهم وما يعتقدون بأنهم شعب الله المختار وبأن باقي شعوب العالم هم خدم وعبيد لهم ، والمال هو احدى الآليات والوسائل الفتاكة التي أصبح يمتلكها اليهود منذ قرون ويقودون بها ووصلوا الى قناعة بأنها هي الوسيلة الوحيدة التي تجر رقاب الناس إلى ما يريدون .

فنجد ان هؤلاء اليهود كانت لهم أساليب مختلفة فلا وجود لفتنة في دولة أو أمة إلا وراءها المال اليهودي ،لأنهم يعتقدون بأنهم  الوحيدون الذين لهم الحق في امتلاك هذه الثروة ، وقال عنهم هتلر في كتابه “كفاحي” لو يعلم الناس أنه كانت لي القدرة على إبادة كل اليهود ولكن تركت لكم ثلة حتى تعرفوا ماذا يعمل هؤلاء اليهود على وجه الكرة الأرضية ”

ونلاحظ أن هؤلاء اليهود تقريبا تمركزوا في الشرق الأوسط ولكن المال تمركز عندهم في أوروبا القديمة وأروبا مقسمة إلى أربع مقاطعات : مقاطعة مستقرة تماما لم تمسها لا زعزعة ولا ثورة وهي المنطقة الإسكندنافية التي يمركزون فيها كل أعمالهم وثرواتهم التي لا تذكر وهناك منطقة أخرى هي منطقة ألمانيا وهولندا وبلجيكا وجزء شمال فرنسا هي المنطقة التي وقع فيها الحراك ، كل المنظرين اليهود الخاصين بالمال وُجدوا في هذه المناطق ،( وعندما نأتي إلى جائزة نوبل للسلام 168 جائزة أخذها ذوو أصول يهودية بينما المتحصلون عليها من العالم بأكمله كانوا  148 فقط ؟)

فاليهود لم يرتكزوا على المال وحده بل على العلم والمعرفة أيضا وتأكدوا بأن العلم والمعرفة هي إحدى الوسائل التي تخدم وتنمي وتكبر المال وذهبوا في هذا الطريق ، بينما الطريق المعاكس للأمم الاخرى وهي طرق التجهيل ، وكما تلاحظون الوطن العربي والاسلامي كل عام يتم تغيير المنظومات التربوية وفي كل عام يتم تغيير طرق التدريس ، وهذه كلها عبارة عن خلفيات تنطلق منها مؤامرات أخرى.

الأستاذ موسى بن موسى / باحث

من المخططات السرية الاسرائيلية في سنة 1981 : اجتمع حشد من العلماء والساسة والعسكريين اليهود بجامعة تل أبيب كلية الدراسات الاستراتيجية ،جدول الاعمال ، أمن إسرائيل ،،وخلق بيئة دولية ملائمة لها وأعلن أدمون أن الاجتماع أفرز النتائج التالية : ان المدى الامنى والمصلحي لإسرائيل يستدعي تقسيم سوريا والعراق إلى عدة دويلات ، وتقسيم لبنان إلى 5 مقاطعات ، تمزيق مصر ونزع الحكم المركزي عنها ، الدفع على تفكيك شبه الجزيرة العربية ، بل وتفكيك كل العالم العربي وأن المدى الأمني والمصلحي لإسرائيل لا ينتهي عند هذا الحد بل يصل إلى ال50دولة واقعة داخل المستطيل الجغرافي نقاطه ال 4 كينيا الباكستان شرقا ، الغابون المغرب غربا.

علي بوصبيع مدير ثقافة سابق:

يجب على الفلسطينيين أن لا يتخلوا عن حق العودة كما قال رئيسهم ذات يوم ” لن أعود لصفد ؟ “

إسرائيل زرعها الغرب وسلحها ، ودعّمها ماليا وتساعدها سرا نظم عربية عميلة ، يجب على الفلسطينيين أن يتحدوا وأن يكتفوا عن الكفاح بالخطب و المظاهرات التي لا يمكن أن تحرر شبرا ، وأن يكتفوا عن التوجه للمنظمات الدولية لإستصدار القرارات وهم يعلمون:

1- لا يمكن تمرير أي قرار يدين إسرائيل بشكل ملزم

2- إذا صدر قرار لن تنفذه إسرائيل

3- إسرائيل لم تنفذ قرار التقسيم ولا قرار 242 الصادران بالإجماع .

يجب على الفلسطينيين أن لا يرضوا بالعيش في المخيمات ولا يرضوا بالإستقرار في بقاع الأرض المختلفة ،وأن لا يتخلوا عن حق العودة كما قال رئيسهم ذات يوم “لن أعود لصفد”.

علي شيباني مفتش في مديرية الشؤون الدينية بالوادي:

نحن تفرقنا واليهود توحدوا

القضية الفلسطينية قضية في عقيدتنا كما قال سبحانه وتعالى “سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ

دلالة قرآنية لا شك فيها ولا اختلاف  ،ومصائب اليوم في الواقع المعيش التي تحيط بنا كلنا من اليهود لقوله تعالى” لتجدن أشد الناس عداوة للذين آمنوا اليهود والذين أشركوا..” . وكتبت في هذا المجال بان هذه المصائب وهذا الدم لتفرقنا وقوله تعالى “واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا”

ونحن تفرقنا وللاسف الشديد اليهود توحدوا.

بشير بوصبيع نائب سابق

تحرير فلسطين سيكون على يد المقاومة قريبا بإذن الله

 اليهود هم قتلة الانبياء وهم شعب جبان وقوله سبحانه وتعالى ” لَا يُقَاتِلُونَكُمْ جَمِيعًا إِلَّا فِي قُرًى مُّحَصَّنَةٍ أَوْ مِن وَرَاءِ جُدُر بَأْسُهُم بَيْنَهُمْ شَدِيدٌ ۚ تَحْسَبُهُمْ جَمِيعًا وَقُلُوبُهُمْ شَتَّىٰ ۚ ”

وليس أدّل على ذلك عندما حاولوا اجتياح غزة لمرتين وتلقوا دروسا لا يستهان بها من طرف المقاومة وأيضا هم الشعب الذي ليس له عهود فهو غدار وخداع ومكار ..إلى غير ذلك

مشكلة فلسطين داخلية بالدرجة الاولى لان هناك نهجين : نهج الاستسلام ونهج المقاومة ، ونهج الاستسلام اخطؤوا في الطريق لان ما أُفتك بالقوة لا يسترد الا بالقوة

فنهج المقاومة هو الذي يجب ان تسير عليه القضية الفلسطينية ويجب ان يدعّم ، فالصراع الداخلي في فلسطين يؤدي إلى استمرار النكبة والازمة وغيرها كالدول العربية التي تعيش أزمات و المشكلة الآن كيف نوحد صفوفنا، كيف نواجه هذه المخططات الصهيونية لاسترداد الأرض والدفاع عن العرض .

لابد ان يكون الأمل معقود، واليوم فيه خبراء وفيه مفكرين يؤكدون بأن زوال اسرائيل قادم وفي من توقع بأنه من سنة 2024 الى 2027 ستزول إسرائيل على يد المقاومة بإذن الله تعالى.

الشيخ عبد الوهاب بن خليفة ناشط في  القضية الفلسطينية ومشارك في قوافل كسر الحصار على غزة:

رسالة الفلسطينيين لنا “نحن لم يبق لنا الآن إلا الله ثم أنتم يا أهل الجزائر “

الآيات القرآنية والأحاديث النبوية تدل بكل وضوح بأن الحق سينتصر لا محالة ،نحن نسمي هذه النكبة بنكبة الأمة لأن الامة نكبت في فلسطين ، فلسطين والقدس هي قضية أمة وارتباطنا بفلسطين ارتباط عقائدي أرض الإسراء والمعراج .

فالمساهمات والرحلات والقوافل لقطاع غزة التي قمنا بها كانت تشمل عدة جوانب منها الجانب النفسي فوجدنا حقيقة شعب فلسطين شعب الجبارين التعبير الصحيح له ، لذلك يستحق منا كل التقدير والاحترام وعندما يقول أحد رجال المقاومة (عمره 19 سنة فقط) عندما نسأله عن اليهود في المعركة الأخيرة قال أول ما شاهدوني خمسة من اليهود في المواجهة رموا الأسلحة وانبطحوا على الأرض وفي يده مسدس فقط وهم خمسة مدججين بأسلحتهم.

بمعنى ان المعادلة بأن اليهود يسيطرون على العالم بدأت في الانحدار ،ودورنا لا يجب أن نتذكر النكبة فقط بل علينا ان نبادر بجزء من الحل ، وبصيص الأمل موجود فالمقاومة الآن هي التي لها الكلمة على الأرض فقبل أربع أيام فقط من الآن توغل للصهاينة في غزة حوالي 100متر فدخلت المقاومة 3 كيلومتر وقاموا بعملية هناك ، فكان الرد تراجع دبابات العدو إلى الخلف ، يجب ان نكرر هذه الانتصارات أيضا بكل فخر .

ومن بين الأدوار نشر الوعي للقضية الفلسطينية والجانب الاعلامي لدعم القضية مهم جدا ونحن نبشر دائما ونزرع الأمل ونطرح القضية من الوجه الآخر ونشيد بصمود وبمقاومة الشعب الفلسطيني والأمل في الله ثم في المقاومة وآخر كلمة يقولونها لنا دائما “نحن لم يبق لنا الآن إلا الله ثم أنتم يا أهل الجزائر ”

عبد القادر فقير / رئيس فوج الوادي لرابطة شباب لأجل القدس

يجب محاربة هاته المخططات بزيادة الوعي والمعرفة حول القضية (المعرفة تقود للتغيير و للتحرير إن شاء الله)

للمنظمة الصهيونية الكثير من المخططات التي طبقتها وتطبقها من أجل تحقيق أهدافها كما أن لها التأثير السلبي الكبير على الأمة وكان ذالك بزراعة جسم غريب بكيان الأمة يركز على تحقيق 3 أهداف وهي :

–  تقسيم المشرق عن المغرب .

–   أن يكون ولاء هذا الجسم تاما للغرب

– أن يحول هذا الجسم دون نهضة هاته الأمة.

وعليه يجب محاربة هاته المخططات بشتى الطرق و في مختلف المجالات خصوصا المجال المعرفي بزيادة الوعي حول القضية وذا ما تسعى إليه رابطة شباب لأجل القدس من خلال برامجها ووسائلها العاملة للقضية.

عبد القدوس كعب / رئيس نادي الرواد الجامعي

النكبة هي نكبة أمة يعاني أبناؤها من محاولة كبرى للقضاء على هويتهم وتاريخهم

الحديث عن النكبة الفلسطينية هو الحديث عن مأساة شعب شُرّد و وطن مُحي من الخريطة تمهيدا لمحوه من التاريخ ، فالنكبة ليست نكبة 800 ألف فلسطيني أُخرجوا من ديارهم ومن أرضهم بل هي نكبة أمة يعاني أبناؤها من محاولة كبرى للقضاء عن هويتهم وتاريخهم وجعلهم عبيدا للإمبريالية الغربية و للقوى العالمية.

لذا ونحن اليوم نحيي ذكرى النكبة يجدر بنا أن ننبه بأن العمل في محاربة والقضاء على هذه النكبة يكون بالوسائل العملية المتاحة لنا من أجل النضال في سبيل تحرير أراضينا العربية وسنبقى مناضلين من أجل قضايانا المصيرية.

نجيب بله باسي

نحن مع فلسطين وأهلها ومقدساتها والوفاء لموقف الدولة الجزائرية المشرف مع فلسطين ظالمة أو مظلومة

–  نكبة فلسطين مستمرة بأكثر من 6 ملايين مهجّر عبر العالم رغم صدور عشرات القرارات من مجلس الأمن .

–  النكبة مستمرة باغتصاب الأرض وتهويد المقدسات وحرقها والأقصى يتعرض يوميا للإعتداءات و الحفريات لهدمه.

–  النكبة مستمرة وأكثر من 8 آلاف أسير في السجون الإسرائيلية وغزة تحت الحصار.

–  فلسطين وقف إسلامي عام و الدفاع عنها والحفاظ عليها عربية إسلامية ونصرتها بالحق وعدالة القضية واجب شرعي وإلتزام وطني.

–  التوعية المستمرة وفضح المخططات الصهيونية تجاه المسجد الأقصى ومحاولة طمس هويته العربية و الاسلامية.

– رفض منطق التواطؤ والتطبيع ، والبقاء مع فلسطين وأهلها ومقدساتها والوفاء لموقف الدولة الجزائرية المشرف مع فلسطين ظالمة أو مظلومة

–  الإشادة بالنموذج الجزائري في مقاومته وثورته المباركة.

 

 

 

 

 

اظهر المزيد

محرر

كاتبة بجريدة التحرير الجزائريه

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق