B الواجهة

شكيب خليل يهاجم قاذفي زوجته بأوراق بنما

اتهم اللوبي الفرنسي ووسائل إعلام بتشويه سمعته

شكيب خليل يهاجم قاذفي زوجته بأوراق بنما

شكيب خليلقال أمس وزير الطاقة السابق، شكيب خليل، في صفحته على الفايسبوك ردا على تسريبات “أوراق بنما” التي تتهم زوجته بالضلوع في “تعاملات تجارية مشبوهة” من خلال إنشائها لشركتين “أوف شور” في بنما متهما أياها، بالعمالة لمصالح أجنبية.

و حسبما كتب شكيب خليل فإن حملة إعلامية غير إنسانية تستهدف سمعته من وسائل إعلامية تعمل لمصالح أجنبية، لا تريد الخير للجزائر مضيفا أنه “بمجرد قوله بعض الحقائق على المستثمرين الفرنسيين في الجزائر ،حتى تهاجمه وسائل الإعلام الخاضعة للاستعمار الجديد”.و هاجم الوزير السابق بشدة وسائل الإعلام التي تناولت مواضيع تتهمه بالفساد هو و عائلته قائلا إنها  : “مدعومة من الخارج” حيث لم تكتف “بالكذب و البهتان على شخصه بل وصلت للتهجم على زوجته”.

وفي سياق ردة فعله عما كتب حول زوجته نهاية الأسبوع، تزامنا مع الدفعة الثانية لتسريبات فضيحة أوراق بنما. أوضح خليل أنها “دكتورة في الفيزياء النووية و درست في الجامعة الجزائرية لمَ لم يكن هناك كتب عربية بالإضافة إلى بحوثها حول النووي في معهد فرانز فانون “. كما تطرق لنضالات زوجته الفلسطينية الأصل من أجل قضية شعبها، حيث ذكر بالإضراب عن الطعام الذي نظمته مع العديد من النساء العرب أمام البيت الأبيض الأمريكي “احتجاجا على مجازر صبرا و شتيلا للجيش الصهيوني المتوحش”.

وأضاف شكيب خليل ردا على “الهجمة التي تتعرض لها زوجته” أنها دافعت عن إخوتها و أخواتها الفلسطينيين ضد الصهيونية و سياسة الأرض المحروقة  لنتانياهو متهما من يهاجمونها بالعمالة للصهيونية.

من جانب آخر اتهم وزير الطاقة السابق٬ عملاق صناعة النفط الفرنسي “توتال”٬ بالإخلال بالتزاماته في العقود التي وقعها٬ في عدد من حقول النفط الجزائرية عكس باقي الشركات الأوربية التي احترمت العقود المبرمة.

وقال شكيب خليل٬ في صفحته الرسمية على “فيس بوك”٬ إن “توتال” عكس نظيرتها الإسبانية “ريبسول”٬ عندما فازت بمناقصة استغلال حقل أوهنات لم تخضع أبدا للتحكيم الدولي عندما قررت الانسحاب من المشروع”.

وكانت “توتال” قد فازت في ديسمبر من سنة ٬2009 بمناقصة استغلال حقل “أوهنات” بنسبة 49 %بالشراكة مع شركة “بارتكس”٬ وذلك خلال المناقصة الدولية التي أطلقتها الجزائر إبان فترة إشراف الوزير شكيب خليل على قطاع الطاقة.

وفي مقابل “توتال”٬ أشار الوزير السابق٬ إلى أن “ريبسول” غاز الإسبانية بعد الحكم عليها في التحكيم الدولي الذي لجأت إليه الجزائر٬ دفعت للجزائر 6.1 مليار دولار٬ وكذلك فعلت شركة غاز “ناتورال” التي دفعت 2 مليار دولار.

وأضاف شكيب خليل أن الرسم على الأرباح الاستثنائية الذي تم فرضه في عهده على الشركات البترولىة مكن الجزائر من الاستفادة من مداخيل إضافية بـ5.1 مليار دولار سنويا بعد سنة ٬2005 وذكَر في هذا الشأن شركتي “إيني” الإيطالية و”مرسك” النرويجية اللتين كانتا تعلنان عن أرباح استثنائية٬ في إشارة إلى أن الشركات الفرنسية كانت تتجنب التصريح بهذه الأرباح.

ويشن الوزير خليل منذ عودته للجزائر قبل أشهر هجوما في كل تصريحاته على المستثمرين الفرنسيين بالجزائر٬ ويتهم “اللوبي الفرنسي” وبعض وسائل الإعلام التي يؤثر فيها بالسعي لتشويه صورته عند الجزائريين٬ بسبب هذه الانتقادات التي يوجهها للحصيلة الهزيلة للتواجد الاقتصادي الفرنسي في الجزائر.

لؤي ي

اظهر المزيد

محرر 4

كاتب بجريدة التحرير الجزائرية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق