F الاخبار بالتفاصيل

بسبب عجزها عن دفع أموال الخدمات الاجتماعية عمال التربية  بخنشلة مستاؤون من اللجنة الوطنية

عجزت اللجنة الوطنية للخدمات الاجتماعية في دفع الأموال المخصصة للسلفة الاجتماعية كسلفة شراء  السيارات وسلفة السكن، التي تعرف ارتفاعا كبيرا في الأسواق الخاصة بتلك العقارات المختلفة، حيث يعرف بعض عمال القطاع الخاص  الأسلاك المشتركة والعمال المهنيين المساعدين التربويين المهددين من طرد من سكناتهم الاجتماعية لعدم تسديد الإيجار والبعض منهم يريد شراء سكن لعائلاته حيث ينتظرون بفارغ الصبر من اللجنة الوطنية بتفعيل وصب أموال الخدمات الاجتماعية الولائية، التي تعاني من انعدام الأموال من أجل دراسة الملفات العالقة منذ 2013 حسب مصادر موثوقة

إلا أن الاقتطاعات والسلف  المختلفة التي استفاد بها عمال القطاع في السابق  سواء الاستثنائية والسكن وبناء، تقتطع من حسابهم الجاري الشئ الذي لم يتقبله أصحاب الملفات العالقة منذ مدة زمنية من الانتظار والتذمر والاستياء من اللجنة الوطنية، حيث تفاجأ عمال القطاع بمراسلة نشرت على موقع اللجنة الولائية للخدمات الاجتماعية أرسلت  من طرف اللجنة الوطنية  للخدمات الاجتماعية  تحت رقم 158 الصادرة ة بتاريخ 27/04/2016    لسنة 2013/2014 تطالب من خلالها عملية  الاقتطاع  لعمال القطاع بخنشلة الذين استفادوا من السلف المذكورة أعلاه السيارات وبناء سكن تكون كل 15في الشهر وبناء على ذلك لتسوية الدين أو طلب تبرئة الذمة من الدين، الإحصائيات التي قامت بها اللجنة الولائية للخدمات الاجتماعية بخننشلة والإعلان الذي قامت به اللجنة في استقبال الملفات والملفات المودعة لديها منذ سنة، تنتظر الضوء الأخضر من اللجنة الوطنية وصب أموال السلف المذكورة أعلاه من أجل الانطلاق في الدراسة بعد دفع مستحقات المنح الأخرى كمنحة الزواج والمتقاعدين لسنة 2014 و2015 والمقدرة ب250.000.00دج للفرد الواحد، عددهم   249حسب القائمة المنشورة على البريد الكتروني للخدمات، وتكريم أبناء القطاع الناجحين في أنواع الشهادات الثلاث  لنفس السنوات. تبقى السلف الأخرى عالقة منذ سنة والمذكورة أعلاه تنتظر الدراسة والأموال، عمال قطاع التربية لولاية خنشلة ينتظرون  بفارغ الصبر انطلاق هذه العملية حيث أبرمت اللجنة الولائية عدة اتفاقيات مع العيادات الخاصة في التحاليل الطبية والأشعة والعمليات الجراحية داخل الولاية وخارجها لصالح العمال، زائد الحمامات المعدنية والغريب في الأمر يتساءل بعض عمال القطاع  عدم تصريح اللجنة الوطنية في أموال  دفعت في الحساب الجاري لدى الخزينة العمومية للخدمات الاجتماعية لكل الولايات، والتصريح بها في المؤسسات التربوية ومن حق العمال معرفة هذه الأموال من أجل الحفاظ على سمعة أعضاء اللجان وتفادي بعض الاتهامات الموجهة للجنة الوطنية بسوء التسيير أو اللجنة الولائية    تبقى بعض الملفات المتواجدة على مستوى اللجنة لسنة /2013 إلى 2015 تنتظر الضوء من اللجنة الوطنية وصب الأموال في حساب الخزينة للجنة الولائية، لدراسة هذه الملفات وهذا بعد التوقيف المفاجىء لعمل اللجنة الوطنية للخدمات الاجتماعية الوطنية، الشيء الذي أدى للتأخر في صرف تلك المنح الاستعجالية عبر التراب الوطني حسب المصدر، إلا أن بعض المصادر تفيد بأن اللجنة الحالية تستقبل الملفات لتحضير أمورها من أجل دراسة الملفات المذكورة أعلاه أثناء شهر ماي أقصى تقدير، وانتهاء التحقيقات الأمنية مع أعضاء اللجنة الجدد، وحسب دائما بعض المصادر، بأن التقرير المالي والأدبي للجنة السابقة، قد رفع إلى جميع الجهات الوصية ومنها اللجنة الوطنية ومديرية التربية،  التي رفعته إلى وزارة التربية الوطنية والتي بدورها تعرقل عمل اللجنة الوطنية في دفع أموال عمال التربية  وتبقى الاقتطاعات متواصلة مع بعض المستفيدين، الذين استفادوا من أنواع السلف المختلفة، واسترجاع أموال القطاع من أجل صرفهم في منح جديدة يستفيد بها أصحاب القطاع، حيث أكد رئيس اللجنة  بأن اللجنة الولائية ستنطلق في أقرب الآجال في دراسة الملفات العالقة لعمال التربية لولاية خنشلة والأبواب مفتوحة للجميع والاقتراحات ستؤخذ بعناية ودراسة من أجل فائدة الجميع،  في انتظار لقاء يوم 11من ماي الجاري  باللجنة الوطنية مع اللجان الولائية والاقتراحات، التي ستخرج بها اللجان والعراقيل التي تعرقل عمل اللجان الولائية، أو اللجنة الوطنية بالخدمات الاجتماعية، التي أصبحت الشغل الشاغل لعمال القطاع والتي يلجؤون إل.يها لضرورة السلف                                                                                                                                                                               رشيد بوزيان 

اظهر المزيد

محرر

كاتبة بجريدة التحرير الجزائريه

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق