B الواجهةحوارات

حميد دراج للتحرير: أعداء الداخل أخطر من أعداء الخارج وعلينا محاربة الانتهازيين وأصحاب المصالح

حميد دراج

  دعت التنسيقية الوطنية المستقلة  لترقية اللغة الامازيغية إلى ضرورة توحيد الصفوف من أجل التصدي لأي  خطر يحدق بالبلاد في إشارة  من ناطقها الرسمي حميد دراج الذي نشط تجمعا شعبيا أمس بتيزي وزو، إلى ما تقوم به بعض الأطراف في منطقة القبائل من أجل  زعزعة الجزائر

وقال لا يمكن أن تعيش الجزائر بدون منطقة القبائل ولا هذه الأخيرة بدون الجزائر، وإن النضال على الامازيغية يحتاج إلى المرافقة من طرف الدولة، داعيا السلطة إلى  وضع حد  لهذا الخطر من خلال عدم التلاعب بالامازيغية التي  تعتبر من الهوية الوطنية من خلال  إدراجها ضمن الثوابت الوطنية وإدخالها في المادة 178 من الدستور، ولتكون إلى جانب العربية والإسلام  ناهيك عن  جعلها ضرة للعربية في المادة 3. وهذا لقطع الطريق أمام كل من يريد  إحداث الفتنة في  منطقة القبائل باستخدام الهوية الوطنية، والتي اعتبرها خطا أحمر ولا يجب  تجاوزه  على حد تعبير محدثنا الذي أكد في هذا التجمع الذي استقطب  جمعا غفيرا من المواطنين  أن مواقف التنسيقية ثابتة وهي وحدة الوطن التي لا تستكمل إلا بإعطاء  الأهمية البالغة للامازيغية، مثنيا على ما تم القيام به من طرف السلطة ولكن هذا غير كاف، وعلى الحكومة إبداء رغبة كبيرة في ترقية أكثر الامازيغية  أولا بإخراجها من  العامل أو العنصر الاختياري إلى الإجباري وتعميم تدريسها في كل الولايات،    داعيا  في سياق آخر،   إلى الكف عن التشهير بمن يريدون تقسيم البلاد  في إشارة منه إلى حركة الماك مشيرا أن  الإعلام لديه دور بارز وكبير في هذه المسألة  لأنه لا يعقل أن يتم الحديث  يوميا عن هذه  الأطراف في الوقت يتم تجاهل  من يريد توحيد صفوف البلاد  في هذه الفترة بالذات؛ لأن   أعداء الداخل  أخطر من أعداء الخارج  مبديا تخوفه الكبير منهم خاصة فئة الانتهازيين وأصحاب المصالح الضيقة .

هادي أيت جودي

اظهر المزيد

Altahrir

مسؤول تقني بجريدة التحرير الجزائرية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق