D أخبار اليوم

استطلاع عالمي يكشف 80 في المئة من الجزائريين متوجسون من انهيار النفط

البترول النفط

  يبدي الشباب الجزائري ونسبتهم 80 في المئة خوفهم من انهيار أسعار النفط لكن أغلبهم لا يزالون يعتقدون بأحقيتهم في الحصول على دعم لتكاليف الطاقة، ويشير 2 من أصل كل 3 مشاركين بالاستطلاع (66%) إلى قلقهم إزاء هبوط أسعار النفط مقارنة بنسبة 52% في عام 2015 وفق ما نقل استطلاع جديد، أعدته شركة الاستطلاعات العالمية “بين شوين آندبيرلاند”.

 

ومع ذلك، لا يزال نحو 4 من أصل كل 5 مشاركين (78%) يعتقدون بأحقيتهم في الحصول على دعم لتكاليف الطاقة. وفي حال رغبت حكوماتهم بإيقاف الدعم، يعتقد نحو نصف المواطنين العرب من الشباب (49%) بوجوب اقتصار ذلك على المقيمين فقط.

أكد استطلاع جديد أعدته شركة الاستطلاعات العالمية “بين شوين آندبيرلاند”، لـ”أصداء بيرسون مارستيلر” للشباب العربى أن الأغلبية الساحقة من الجزائريين ينبذون التنظيم الإرهابي “داعش”، اين يشهد تراجعا هائلا في نسبة الدعم التي كان يحظى به بين الشباب العربي، رجالا ونساء، والذين يشكلون أكثر فئة يسعى التنظيم لجذبها.

و كشف الاستطلاع ، عن نتائجه الكاملة أن الأغلبية الكاسحة من المراهقين والشباب البالغين في الجزائر يعارضون التنظيم الإرهابي بقوة الآن، وأن 80% منهم تقريبا يستبعدون أية إمكانية لدعم داعش، حتى لو قام التنظيم الارهابي بنبذ أساليبه الوحشية، وهو ما ينطبق على باقي الدول العربية المشاركة في الاستطلاع، ووفقا للاستطلاع، فإن الدعم الضمني للتنظيم الارهابي يتراجع. وهو ما يؤكد النتائج التي توصلت إليه استطلاعات أخرى، والتي كشفت ارتفاع معدلات رفض داعش بين سكان الدول الإسلامية.

ويشير استطلاع “بورسونمارستيلر”، وهى شركة علاقات عامة متخصصة في استطلاع رأى لشباب العربي، إلى أن الشباب يشعر بخوف أكبر من داعش، وأقل تأثرا بدعايتها، مقارنة بما كان عليه الحال في السنوات السابقة. وأشار أكثر من نصف المشاركين في الاستطلاع، إلى أن داعش يمثل المشكلة الأولى التي تواجه الشرق الأوسط وشمال افريقيا، فيما قال ثلاثة أرباعهم، إنهم يعتقدون أن التنظيم سيفشل في النهاية في تأسيس خلافة إسلامية في سوريا والعراق. ووجد الاستطلاع أيضا أن الجانب الديني يلعب دوارا ثانويا، في أفضل الأحوال، بالنسبة للشباب العربي الذين يقررون الالتحاق بداعش. وعند سؤالهم عن أسباب انضمام شباب من الشرق الأوسط للتنظيم الارهابي، تحدث المشاركون عن البطالة والضعف الاقتصادي كأحد العوامل الرئيسية، بينما ذكر 18% فقط الآراء الدينية. واختار آخرون التوترات الطائفية بين السنة والشيعة باعتبارها العامل الرئيسي.

ومن النتائج الرئيسية الأخرى التي خلص إليها “استطلاع أصداء بيرسون- مارستيلر لرأي الشباب العربي 2016 “، يعتقد الكثير من الشباب العربي أن العلاقات بين السنة والشيعة آخذة في التدهور وأن الدين يلعب دوراً أكبر مما ينبغي له بمنطقة الشرق الأوسط”.

وأكد حوالي نصف المشاركين (47%) في الاستطلاع على أن العلاقات بين الطائفتين قد تدهورت خلال السنوات الخمس الماضية، فيما يعتقد أكثر من نصف الشباب العربي (52%) أن الدين يلعب دورا أكبر مما ينبغي له في منطقة الشرق الأوسط، وتترسخ هذه الفكرة على امتداد أنحاء العالم العربي، حيث وافق عليها 61% من الشباب الخليجي، و44% من الشباب في دول شرق المتوسط واليمن، و47% في شمال أفريقيا.

و تم إجراء “استطلاع أصداء بيرسون- مارستيلر السنوي الثامن لرأي الشباب العربي” بواسطة شركة الاستطلاعات العالمية “بين شوين آندبيرلاند”، التي أجرت 3500 مقابلة شخصية خلال الفترة بين 11 جانفي و22 فبراير 2016 مع شبان وشابات عرب ينتمون للفئة العمرية بين 18 و24 عاماً، وتم انتقاء المشاركين حصراً من مواطني الدول التي أجري فيها الاستطلاع الذي شمل دول مجلس التعاون الخليجي الست الإمارات، والبحرين، والسعودية، وعُمان، وقطر، والكويت؛ بالإضافة إلى الأردن، وتونس، والجزائر، العراق، وفلسطين، ولبنان، وليبيا، ومصر، والمغرب، واليمن.

لؤي ي

 

اظهر المزيد

Altahrir

مسؤول تقني بجريدة التحرير الجزائرية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق