B الواجهة

الجانبان الجزائري والروسي يذكران دائما بالعملية العسكرية في ليبيا

روسيا

وزير الخارجية الفرنسي في أول تصريح له بعد زيارته الجزائر

أكد وزير الخارجية الفرنسي جون مارك ايرولت، على ضرورة أن يبقى المجتمع الدولى مستعدا لمساعدة حكومة الوفاق الوطني الليبية، بما فى ذلك عسكريا وذلك إذا وجهت طلبا بذلك.

وقال وزير الخارجية في حوار مع الصحيفة المحلية الفرنسية “ويست فرانس” أنه :  “لا بد أن نكون على أهبة الاستعداد حال طلبت حكومة الوحدة الوطنية لفايز السراج المساعدة، بما في ذلك العسكرية”. وحذّر الوزير الفرنسي من تمدد تنظيم داعش الإرهابي في ليبيا، بالرغم من تراجعه في سوريا والعراق. وحول احتمال التدخل العسكري فى ليبيا، اعتبر ايرولت أن ذلك سيكون مرهونا بما  تطلبه الحكومة الشرعية، مؤكدا أن شن ضربات جوية خارج أية عملية سياسية ليس خيارا مطروحا.

وأكد وزير الخارجية الفرنسي أن الجانبين الجزائري والروسي يذكران دائما بالعملية العسكرية في ليبيا التي أطاحت بمعمر القذافي في عام 2011 والتي لم تكن تحظى بتأييد منهما. وتابع قائلا: “علينا تفادى تكرار أخطاء الماضي .. ولا يجب أن ننسى ما حدث في العراق..”، مؤكدا أن التدخل الأمريكي في العراق في عهد الرئيس الأسبق جورج بوش كان مأساويا وأفضى إلى اضطرابات في المنطقة وإلى ظهور داعش. وأكد جون مارك ايرولت أن كل من يفكرون في حلول، سواء فى سوريا أو ليبيا يدركون ضرورة عدم تكرار هذه الأخطاء. وتحاول حكومة فايز السراج، بدعم من المجتمع الدولي، مباشرة عملها من العاصمة الليبية طرابلس. يذكر أن حكومة الوفاق الليبية هى حكومة منبثقة عن الاتفاق الوطني الموقع فى الصخيرات المغربية فى 17 ديسمبر 2015 والذي أشرفت عليه بعثة الأمم المتحدة بقيادة الألماني مارتن كوبلر. ويهدف الاتفاق إلى وضع نهاية للنزاع بين حكومتين متنازعتين الأولى في طبرق ومعترف بها من المجتمع الدولي والثانية في طرابلس ويساندها تحالف جماعات مسلحة تحت مسمى “فجر ليبيا”.

وللتذكير قال المبعوث الأممي لدى ليبيا مارتن كوبلر : ” إن عجز مجلس النواب الليبي عن اتخاذ قرار “لن يوقف حكومة الوفاق الوطني من المضي قدماً”. وأضاف كوبلر، فى تغريدةعلى صفحته بتوتير اليوم، “على البرلمان الليبي أن يتخذ قراره بشأن حكومة الوفاق الوطني ولكن إذا عجز عن اتخاذ القرار فإن الحكومة لن تتوقف وستمضى قدماً”. وطالب الأسبوع الماضي أكثر من 100 عضو بمجلس النواب أن تعقد جلسة منح الثقة لحكومة الوفاق الوطني بوجود مراقبين، وتكون منقولة عبر القنوات التلفزيونية وعلى الهواء مباشرة، وأن يكون جدول أعمالها هو “التصويت على منح الثقة لحكومة الوفاق الوطني”.

لؤي ي

اظهر المزيد

Altahrir

مسؤول تقني بجريدة التحرير الجزائرية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق