B الواجهة

فيما أكدت تعميم تدريس الامازيغية إلى 32 ولاية خلال الموسم الدراسي المقبل بن غبريط تجدد التأكيد لا توظيف بدون مسابقة

بن غبريط

كشفت وزيرة التربية الوطنية نورية بن غبريط الخميس الماضي   عن تعميم تدريس اللغة الامازيغية، اعتبارا من الموسم الدراسي المقبل وقالت على هامش الندوة الوطنية للتعليم  أن الامازيغية تعرف  تطورا كبيرا في المنظومة التربوية بعد أن كانت في السابق تدرس في 11 ولاية  لترتفع إلى 28 ولاية وبعدها إلى 32 ولاية. وهذا مكسب  كبير لهذه اللغة التي  وفرت لها الوزارة إمكانيات كبيرة، من أجل الوصول في المستقبل إلى تعميمها على كل الولايات وفي المستويات التعليمة المختلفة؛ مشيرة أن هذه هي الاستراتيجية  التي تبنتها منذ أن تولت الحقبة الوزارية  مجددة القول في سياق آخر، أنه لا توظيف بدون  المرور على المسابقة  وهذا في إشارة إلى رفضها لمطلب المتعاقدين  مشيرة  أن نتائج المفاوضات والمحادثات  مع الوظيفة العمومية ستعلن عنها يوم الأحد المقبل،  مؤكدة أنها  وافقت مبدئيا  على  مطلب تثمين  الخبرة  للأساتذة المتعاقدين الذين يواصلون زحفهم إلى العاصمة، عبر المسيرة الكبيرة التي   انطلقت منذ أربعة أيام من ولاية بجاية. وحسب  أحد المنظمين السيد تزغارت خالد  في اتصال مع التحرير فإن الفاقلة  وصلت ليلة الخميس إلى ولاية البويرة وهي مستعدة  لمواصلة المسيرة نحو العاصمة، إذ لم يتم  تدخل السلطات العليا في البلاد في  الساعات المقبلة  موضحا أنه لديه الثقة الكاملة والأمل في الوزير الأول  لحل الإشكالية والمشكلة المطروحة،  وبالتالي عودة المياه إلى مجاريها.  مشيرا أن  المسيرة تعرف انضماما كبيرا  للجان القرى خاصة في ولاية البويرة ،على غرار عرش بشلول ، لعجيبة ،  مشدالة ، الرافور  كما عرفت التحاق 15 أستاذا الخميس، بالمسيرة من ولاية باتنة  لدعم  المطلب الشرعي  للأساتذة المتعاقدين والمتمثل أساسا في  الإدماج . هذا وتلقت التحرير  نسخة من الرسالة المفتوحة التي بعث بها  ممثلو الأساتذة إلى الوزير الأول  يطالبون فيها  بالتدخل السريع لحل المشكلة التي بدأت تأخذ أبعادا  كبيرة خاصة في ظل محاولة بعض  الأطراف، استغلال الظرف لأغراض سياسية و  شخصية .                                     هادي أيت جودي

اظهر المزيد

Altahrir

مسؤول تقني بجريدة التحرير الجزائرية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق