ثقافة و أدبحوارات

مثلي الأعلى الفنانة القديرة نجية لعرافي

الممثلة الشابة لبنى بشلوخ تفتح قلبها ليومية التحرير في حوار حصري

 

مثلي الأعلى الفنانة القديرة نجية لعرافي

437_1594748967511980_4477949748721431541_n
التحرير : لبنى بوشلوخ مرحبا بك عبر الصفحات الثقافية بيومية التحرير حيث  لاحظنا أنك تتقنين التمثيل وكذا تقومين بعمل  مساعدة مخرج ،حيث  يتشوق الجمهور الجزائري  للتعرف على هذه الموهبة الشابة و الطموحة…   خصت جريدتنا  حوارا حصريا لها، عبر  مكالمة هاتفية.

من هي لبنى بن شلوخ؟
لبنى بوشلوخ : أنا  شابة جزائرية تبلغ من العمر 25سنة   تنحدر من ولاية ميلة التي تعتبر ولاية الحضارة والثقافة بالضبط من تسالة لطاعي، وحاليا أقطن بالجزائر  العاصمة ،حيث أمتهن حاليا كممثلة صاعدة ومساعدة مخرج  صاعدة في مجال السينما والتلفزيون  ومتحصلة على شهادة ليسانس علوم سياسية وعلاقات الدولية  وشهادة امتياز للإعلام الآلي, ترعرعت في عائلة بسيطة مع أمي الحنونة التي تعشق النجاح و تدفعنا للمثابرة وعدم اليأس، فهي قدوتي وسندي في الحياة . كما أنني رياضية كوني متحصلة على شهادة الامتياز رتبة 4 في رياضة الكارتي دو ، وأحب كثيرا المطالعة وأهتم بالكتب الثقافة والحضارة العربية والامازيغية  وأحب كثيرا  السفر و الاستكشاف  ،وأشير أن أمي علمتني الثقة بالنفس والتوكل على الله وعلى قدراتي للوصول لحلم صنعته بمخيلتي ،أشير أنني  اشتغلت في العديد من المجالات كانت تجارب  زادت فيَّ  الإرادة و المواصلة ليس عيبا العمل، لكن المهم يكون في المستوى ولا يمس بمبادئ الاحترام و أعتمد على  نفسي فطموحي كبير وطريقي تتخللها عثرات لكن أعتبرها حوافز.
التحرير: كيف دخلت عالم الفن ؟
دخلت عالم التمثيل لما  كان في  عمري 12سنة وأذكر جيدا أن ذلك كان بمقر دار الشباب حسان حساني مع فرقة مسرحية حيث كانت شقيقتي الفنانة صونية الجزائرية تنتمي إليها ببوزريعة في أول مسرحية تحت عنوان_ صرخة؛_  وكان أول ظهور لي في التلفزيون الجزائري سنة 2002  أول تجربة لي في التمثيل وأخذت أبلور موهبتي باجتهاد وكنت مع والدتي أتردد باستمرار على المعهد العالي للفنون أتابع أعمال الفنانين الجزائريين  ،ثم انتقلت  للمشاركة في كاستينغ وبداية المشوار والأعمال التي سجلت مشاركتي فيها، ألا وهي  زواج ليلة وتدبيرة عام للمخرج حاج رحيم، خلي البئر بغطاه للمخرج كمال لحام ، عيسات أيدير للمخرج الأردني كمال لحام ، قهوة ميمون جعفر قاسم ، كدور رئسي في فيلم للمخرجة القديرة  فاطمة الزهرة زعموم التي أوجه لها التحية هي وطاقم العمل وجميع الممثلين الذي كان شرف المشاركة إلى جانبهم وكذا الفنانة القديرة نجية لعرافي ، عبد القادر تاجار  ، محمد بونوغاز، الطفل الصاعد رسيم زياني.
التحرير:هذه هي كل  مشاركاتك أم لك مشاركات في التلفزيون و السينما الجزائرية؟
نعم كانت لي عديد المشاركات أذكر منها مشاركة في فيلم كان يا مكان القصبة للمخرجة يمينة شويخ، جسدت من خلاله دور الممرضة  في إبان  الاحتلال الفرنسي للجزائر  كما مثلت في فيلم سينمائي آخر جاء بعنوان ثمن الدم للمخرج اسماعيل يزيد في دور سكرتيرة، بجانب  الفنان القدير مصطفى عياد ،جمال بوناب ، شرقي ، حكيم صالحي ، جدو حسان ,بشير حبشي ،كما كان لي ظهور  متواضع في نساء وقدر مع كوكبة من الفنانين.  الفضل يرجع لأختي الفنانة صونية الجزائرية التي أتمنى لها التوفيق هي كذلك في مسارها الفني. هذا العمل تعاونية للمخرج السوري خالد الخالد والمخرجة الجزائرية باية الهاشمي كان لي شرف التعرف عليها في نازاعزي 2 للمخرج عمر شوشان على  القناة التلفزيونية الرابعة الناطقة بالامازيغية  ، كما شاركت  أيضا في فيلم وثائقي حكاية أرض عزيب زعموم  للمخرجة القديرة فاطمة الزهرة زعموم وكان لي الشرف مجددا في  ظهور بسيط ومتواضع لكن أعتبر الصعود يكون مثل السلم درجة بدرجة لهذا أية تجربة تزيدني إصرارا للوصول للقمة إن  شاء  الله .
التحرير :حدثينا عن تجاربك كمساعدة مخرج؟
نعم بجانب  التمثيل  خضت تجارب  عديدة، كمساعدة مخرج في أعمال تلفزيونية وسينمائية نذكر  على  سبيل  المثال  ثمن الدم للمخرج اسماعيل يزيد وكذا سيتكوم نازاعزي 2  للمخرج عمر شوشان والمنتج خطاب محمد…   واستمرت الأعمال في فيلم ثوري  عنوانه  استمرارية الكفاح للمخرج عمر شوشان .        التحرير :هل لديك مشاركات  الدولية؟
نعم شاركت في مهرجانات للأفلام السينمائية في  كل  من دبي فرنسا  الأردن و الهند.
التحرير :هل  شاركت في مهرجان وهران الدولي لفيلم العربي؟
نعم كنت حاضرة حيث  شارك فيلم قداش التحبني في العديد من المهرجانات وكان لي دور فريدة ، تم تكريمي كذا في مهرجان الصيف الزرقاء المسرحي الثالث عشر في المملكة الأردنية الهاشمية  كممثلة جزائرية صاعدة مع شقيقتي الممثلة صونية الجزائرية بالإضافة إلى تكريمي من طرف دار الثقافة بولاية سطيف.
التحرير : من هم الفنانون الذين يعتبرون كقدوة بالنسبة لك؟                                                                 

نعم الجزائر تعتبر بلد جد غني بفنانين عمالقة  قدموا للسينما والمسرح والتلفزيون العديد من الأعمال التي ظلت راسخة في عقولنا. حيث اعتبرهم أساتذة لجيلنا الجديد وأفتخر بهم على غرار الفنانة القديرة نجية لعرافي عبد القادر تاجر ، الممثل القدير عثمان عليوات، بهية راشدي ، شافية بوذرع مصطفى عياد الذي أوجه له سلامي وكذا أترحم على الفنانين الدين  وافتهم المنية أمثال الفنان حسان حساني  ، وردية وفنانين آخريين تركوا  بصمتهم رغم مغادرتهم للحياة.
التحرير: هل لديك برنامج أو مشاريع  مستقبلية ؟
إن شاء الله في عمل تلفزيوني رمضاني لسنة 2016  كمساعدة مخرج السيد عمر شوشان ومنح لي كذلك دور طبيبة حيث  يعتبر هذا المسلسل اجتماعيا هادف وبناءً ،  تدور أحداثه حول  واقع معاش؛ وأبلغ سلامي لكل طاقم العمل  والبقية نتركها مفاجأة، إن شاء الله للجمهور الجزائري
التحرير :هل تعرضت لعراقيل في  بداية مسارك الفني لاسيما أنك حديثة العهد في هذا المجال ؟
نعم بطبيعة الحال هنالك عديد العراقيل في جوانب عدة  لكنني  ماضية قدما و أتحدى كل المطبات التي  أواجهها,وأربد أن أوضح شيئا …

التحرير:  تفضلي…  : …أن الفن بكل مجالاته هو رسالة هادفة وبناءة تروي واقعا معاشا، يرسمه الفنان على خشبة المسرح ولوحات تشكيلية ومسلسلات. سأظل أسعى وراء حلمي رغم العراقيل والصعوبات … لن استسلم أبدا …  فحلمي كبير وإصرار جد قوي.
التحرير :ماذا تقولين لصانعي القرار في الثقافة وفي  مجال  المسرح و السينما؟
أتمنى أن يعطوا للشباب فرصة إبراز قدراتهم، وكذا  استغلال المواهب الجزائرية و استمرارية العطاء على طول  السنة ولا يقتصر الإنتاج فقط في شهر  رمضان وفقط .
التحرير :كلمة إلى والدتك،  لاسيما أننا وصلتنا معلومات تفيد بأنها مريضة؟
نعم وهو كذلك أتمنى أن يرزقها الله بالشفاء وأقول لها أحبك كثيرا وإنني معها دائما و أبدا.
لمست من خلال مكالمتي  الهاتفية معك، أنه لك صوتا إذاعيا  مميزا من خلال سردك لتجاربك الثقافية؟
تضحك  وتجيب

التحرير :  نعم العديد من زملائي  قد أخبروني بهذا الشيء، ولا أمانع إن منحت لي الفرصة لاسيما أنني مارست مهنة التدريس في مادة اللغة العربية وعند تربصي قد قمت بعديد الحوارات مع مسؤولين في الدولة الجزائرية.
التحرير :كلمة لقراء جريدتنا وإلى جمهورك؟
شكرا لجريدتكم المحترمة أن فتحت لي هذا  الفضاء لكي أعرف بنفسي لجمهوري  الكريم الذي  كان يشاهدني  عبر الشاشة الصغيرة أو في قاعات السينما… وأقول لهم أن يواصلوا في تشجيع المواهب الجزائرية من أجل الإبداع أكثر فأكثر وأمنيتي التي  أريدها أن تتحقق هي أن أترك فنا أصيلا يتوارثه الأجيال عند ما أغادر هذه الحياة؛ مثلما قام به الفنانون الكبار بالجزائر.
حاورها:  بكاي عمر

اظهر المزيد

محرر 4

كاتب بجريدة التحرير الجزائرية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق