وطني

سكان حي النجمة بوهران نموذج للمعاناة

 اهتراء الطرقات ، انعدام الربط بشبكة الغاز وأزمة نقل

سكان حي النجمة بوهران نموذج للمعاناة  

 

وهران

 

يشتكي سكان حي شطيبو سابقا النجمة التابع إداريا الى بلدية سيدي الشحمي بوهران مشاكل بالجملة بعدما اسقط منتخبي البلدية الحي الذي يعد أكبر تجمع سكاني بولاية وهران والذي يقطنه مواطنون من ولايات جميع الوطن . بعدما نزحوا إليه بشكل كبير خلال العشرية السوداء من عمر الجزائر والتي وجدت فيه العشرات والمئات من العائلات مأوى لها في الحي للإقامة فيه هروبا من بطش الإرهاب .

فبعدما غادروا سكناتهم وولاياتهم في تلك الفترة ولتزال الى اليوم بالرغم من عودة الاستقرار الى الوطن . إلى جانب أزمة السكن الخانقة التي يعاني منها سكان ولاية وهران عبر الكثير من أحياء وبلديات الولاية جعلت العديد من العائلات الإقامة بحي شطيبو نظرا لتواجد العديد من الأراضي الفلاحية المهملة لملوحة تلك الأراضي والتي حولها بزناسة العقار إلى تعاونيات وجنوا من ورائها أموالا طائلة أدخلتهم في قوائم الأثرياء وهو ما جعل الكثير من المواطنين يقصدون حي شطيبو للإقامة فيه وذلك لانخفاض اسعار تلك المساحات الخاصة بالسكن وتشكلت بعدها العديد من التجمعات ومقاطعات السكنية ولحد اليوم بالرغم من انجاز المئات من السكنات فيه .إلا أن سكنات حي شطيبوتبقى بدون عناوين وليقصده موزعين البريد لان جميع السكنات تبقي بدون عقود ملكية وهي  مجرد بنايات فوضوية. وهذا بالرغم من تشييد العشرات من الفيلات الفخمة إلا أنها بدون عقود وهو ما جعل المواطنين يشددون و يطالبون بتسوية عقود الملكية، حيث

أعرب العديد من سكان حي شطيبو الذين زارتهم التحرير عن تذمرهم وخيبة أمالهم في المسئولين وسلطات الولاية التي جعلت الحي خارج التغطية بعدما تغير فقط اسم الحي فقط حسب تصريحاتهم لنا وهذا  مقارنة بأحياء أخرى عديدة وذلك في ظل ضعف التغطية الصحية وغياب المرافق الثقافية والرياضية وانعدام أسواق مغطاة بعدما حول الباعة فيها أرصفة الطرقات إلى أسواق على الهواء الطلق وذلك ما زاد في عرقلة حركة المرور ورفع من درجة الفوضي العارمة التي يعاني منها الحي الذي تنتشر فيه العشرات من العصابات لغياب الأمن والسرقة والاعتداءات التي تصل إلى استعمال السيوف والخناجر وذلك ما يميز شباب المنطقة الذي يعاني من بطالة خانقة. في الوقت الذي حولت فيه العصابات سرقة السيارات إلى وكر لتخزين فيه السيارات المسروقة وتفككيها لبيعها في شكل قطع غيار. وهو ما جعل الحي قبلة لجميع أصحاب السيارات لشراء مختلف قطع الغيار المستعمل من السيارات المسروقة وبيعها بأسعار منخفضة عن ما يسوق لدي وكلاء بيع قطع الغيار إلى جانب ان الحي تنتشر فيه ايضا تجارة الاسمنت والمضاربة فيه ويقطنه تجار المخدرات وكدا بائعات الهوى نظرا لانتشار فيه  العديد من بيوت الدعارة  المنجزة بالقصدير و التي تحيط به ودلك ما جعل العديد من العصابات تقوم بالسطو ليلا على تلك المنازل  في حين تضررت من تلك التصرفات العديد من العائلات التي تعاني من غياب لائمن بالحي الذي تقطنه كثافة سكانية عالية ويوميا شجارات فيه

 

شهيناز س

 

اظهر المزيد

محرر 4

كاتب بجريدة التحرير الجزائرية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق