B الواجهة

بعد تهجم المخزن على بان كي مون، وزير الشؤون الخارجية الصحراوي -عزلة و فشل سياسة الاحتلال المغرب المغرب خسر كل أوراقه الدبلوماسية في القضية الصحراوية

الصحراء الغربية بان كي مون

اعتبر المحللون   السياسيون أن التصريحات  النارية الأخيرة من المغرب والهجمات الشرسة التي  شنتها ضد الامين العام لهيئة الأمم المتحدة، جاء للتأثير عليه     لإرغامه على عدم إرسال تقريره  الشامل والكامل حول القضية الصحراوية إلى مجلس الأمن، الذي سيجتمع في نهاية شهر افريل  المقبل. وقال  رابح لعروسي : ” أن  التصريحات النارية في حق الأمم المتحدة وبان كي مون  الهدف منها عرقلة  مسار هذه الهيئة في الدفاع عن القضية الصحراوية في الاجتماع المقبل لمجلس الأمن الذي ستطرح فيه القضية الصحراوية إلى النقاش”.

حيث  يعمل بان كي مون إلى إقناع الدول الست  دائمة العضوية إلى الإسراع في تنظيم استفتاء شعبي  في الصحراء الغربية، عبر تعزيز موقع البعثة الأممية المينورسو المكلفة بهذه المهمة ويرى المتحدث،  أن  المغرب تريد اللعب على عامل الوقت  من خلال التمادي في  عرقلة مسار المفاوضات  حتى تنتهي عهدة الامين العام  للأمم المتحدة دون إتمام المهمة  والوصول إلى هدفه المتمثل في حل النزاع القائم بين المغرب والصحراء الغربية، كما أشار إليه خلال زيارته الأخيرة إلى مخيمات اللاجئين الصحراويين،  في الوقت نفسه، ذهب   المحلل السياسي الآخر امحند برقوق  إلى تأكيد أن هذه التصريحات  جاءت لتغطية فشل المغرب دبلوماسيا أمام التزايد الكبير  للدول المؤيدة للصحراء الغربية والمطالبة بضرورة إجراء استفتاء شعبي في  أقرب الآجال؛ وأضاف المتحدث أن  هذه الهجمات تؤكد مرة أخرى خسارة المغرب لكل أوراقه الدبلوماسية، إذ يوجد في وضع لا يحسد عليه، وأراد   بالمسيرة الشعبية التي شارك فيها وزراء من الحكومة   الأسبوع الماضي ،إلصاق التهم للامين العام لهيئة الأمم المتحدة  في محاولة من  النظام المغربي الخروج من عنق الزجاجة .

اعتبر وزيرالشؤون الخارجية الصحراوي, محمد سالم ولد السالك, أن تهجم الاحتلال المغربي على الأمين العام للأمم المتحدة, بان كي مون, ينمّ عن “فشل سياسة الاحتلال والعزلة” التي يوجد فيها المغرب.

وأوضح ولد السالك خلال ندوة صحفية, أقيمت بمقر السفارة الصحراوية أن “هجوم المحتل المغربي على الأمين العام للأمم المتحدة وإصدار بيانات لكل آليات وأدوات السلطات المغربية يجسد فشل سياسة الاحتلال والعزلة التي يوجد فيها المغرب جراء استعماره لأجزاء من تراب الجمهورية الصحراوية”.

وذكر أن الأمين العام للأمم المتحدة قد قرر زيارة الصحراء الغربية  للقاء طرفي النزاع (جبهة البوليزاريو والمغرب) إلا أن المغرب “كان يراوغ ويتهرب” في محاولة واضحة لمنع الأمين العام من القيام بجولته.

وأشار إلى أن المغرب “بادر إلى وضع مطالب تعجيزية لاستقبال الأمين العام للأمم المتحدة والتي تتناقض في مجملها مع طبيعة القضية الصحراوية وقرارات الشرعية الدولية”.

وعقب قيامه بزيارة تاريخية إلى مخيمات اللاجئين الصحراويين و الأراضي الصحراوية المحررة ببئر لحلو, تعرض بان كي مون, إلى حملة مغربية “شرسة” استهدفته في شخصه، حيث قال عنها إن”مثل هذه الهجمات تظهر عدم الاحترام له ولهيئة الأمم المتحدة”. و كان الأمين العام للأمم المتحدة قد عبر أول أمس الاثنين، عن خيبة أمله العميقة وغضبه بشأن المظاهرة التي نظمت يوم الأحد والتي استهدفته شخصيا”, منددا بـ”الاتهامات الوقحة” التي وجهتها الرباط له ولمنظمة الأمم المتحدة. وليست المرة الأولى التي تتهم فيها المغرب أطرافا دولية بـ”عدم الحياد”, حيث اتهمت سويسرا ب”الانحياز” لجبهة البوليساريو عقب انضمام هذه الأخيرة إلى اتفاقيات جنيف الرابعة لعام 1949 و المعنية بحقوق الإنسان و حماية الأسرى والمدنيين خلال النزاعات.

لؤي ي/ هادي آ

اظهر المزيد

Altahrir

مسؤول تقني بجريدة التحرير الجزائرية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق