B الواجهة

رابطة حقوق الإنسان تنفي صلتها بأي حراك سياسي

الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان

أكدت  بأن لا علاقة لها بتنسيقية الانتقال الديمقراطي

أكدت الرابطة الوطنية للدفاع عن حقوق الإنسان بأنها لا تنخرط في أي حراك سياسي سواء ضمن تنسيقية الانتقال الديمقراطي أو مع مجموعة 19- 4″ في الرسالة التي بعثتها إلى رئاسة الجمهورية.

ونبهت الرابطة الجزائرية في بيان استلمت”التحرير” نسخة منه، تنسيقية الانتقال الديمقراطي بأن لا علاقة لها بها، قائلة ” كما ننبه أعضاء ندوة تنسيقية الحريات والانتقال الديمقراطي بأن الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان، غير معنية يهذا الحراك السياسي ، كما كانت غير معنية برسالة ”19  – 4 ” التي بعثت إلى رئاسة الجمهورية ، ولا  أيّ حراك سياسي آخر”.

وأعرب الأمين الوطني في ذات البيان عن استيائه في استخدام المنظمة لأغراض سياسية من طرف بعض الحقوقيين قائلا : ” و من المعلوم في 30 ماي 2015 قمنا بنداء إلى جميع الحقوقيين و المجتمع المدني عن شغور منصب رئاسة الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان بسبب تخندق بعض الحقوقيين في فلك الأحزاب عوض أن ترتقي منظمتنا فوق المصالح الحزبية الضيقة، و قد حذرنا الحقوقيين ولكن إلى غاية الآن بعض الحقوقيين تمرد عن ندائنا و أصبحوا يتاجرون بمنظمتنا ضمن انتماءات حزبية في فلك معارضة و موالاة ”

وكما استغرب وتأسف من لجوء بعض حقوقيي  المنظمة إلى المحاكم “تلقى السيد هواري قدور الأمين الوطني المكلف بالملفات المتخصصة للرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان خبرا، بتعرض حقوقي السيد مومن خليل إلى غرامة 20.000 دج من محكمة سيدي أمحمد،   بعد الشكوى التي رفعها حقوقي أيضا الأستاذ زهوان حسين ، حيث يتهم هذا الأخير بأنه تعرض إلى   قذف مست  شرفه وكرامته. حسب الشكوى من قبل حقوقي السيد مومن خليل ، و في هذا الصدد يشعر السيد هواري قدور الأمين الوطني المكلف بالملفات المتخصصة بالألم الشديد والأسف والحسرة على المشهد السريالي المرسوم

بين الحقوقيين داخل الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان ،و كيف يعقل أن تتجه الأمور و الصراع بين الحقوقيين حتى وصلت إلى أروقة المحاكم . كما يتساءل  أين القذف ، بما أن المدعى عليه حقوقي و منخرط في منظمتنا وله  حق إيداء رأيه في تسيير الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان ؟”.

 

سعاد نحال

اظهر المزيد

Altahrir

مسؤول تقني بجريدة التحرير الجزائرية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق