D أخبار اليوم

لعمامرة يثني على الجيش التونسي

تونس

 ويؤكد أن الجزائر لا تبالي ما يقال هنا وهناك عن  قرارها حول حزب الله والمسألة  تدخل في مواقفنا الثابتة

أكد  وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي  رمطان لعمامرة أن المفاوضات جارية بين  الدبلوماسية الجزائرية والعراقية، من أجل مسألة المساجين الجزائريين المتواجدين في العرق. وتجلى ذلك في  اللقاء الأخير بينه وبين السفير العرقي الجديد في الجزائر. وقال : ” إن كل شيء يسير على ما يرام وفي فائدة هذه الفئة”،   مؤكدا انه تلقى ضمانات من طرف السفير العراقي الجديد من أجل التكفل التام بهذه القضية وإعادة المساجين الجزائريين إلى بلدهم في الأشهر القادمة، مبديا تفاؤلا كبيرا بخصوص هذه القضية خاصة بعد اللقاء الأخير أين ابدى ارتياحا كبيرا من كلام السفير العراقي، معتبرا هذه خطوة إيجابية  لحل هذه المشكلة. والقضية نهائيا على حد تعبير لعمامرة الذي اثنى كثيرا على القوات العسكرية التونسية التي تمضي  إلى الأمام في مسالة محاربة الإرهاب وقال : ” إن ما قامت به في الساعات الماضية، يعد إنجازا في حد ذاته وتأكيدا أن تونس ترفض الإرهاب  وتنتهج سياسية الجزائر في  هذه المساأة  مبديا تضامن الجزائر  مع الشعب والحكومة والتونسيتين، مؤكدا أن تونس ستنتصر على الجماعات الإرهابية. لأن  إرادة قواتها الأمنية  وإصرار حكومتها  كبيران  للحد من هذه الظاهرة،  أضاف  لعمامرة الذي أكد من جهة أخرى، أنه لا يبالي  بالانتقادات الموجهة للجزائر من طرف بعض الأطراف بخصوص رفض الجزائر  تصنيف  حزب الله كمنظمة إرهابية، وقال : ” إن قرار الجزائر  جاء بقناعة كبيرة لأن حزب الله حزب سياسي في لبنان ولا يمكن أن  يحول في رمشة عين إلى منظمة إرهابية  مشيرا في الأخير، أن هذا القرار نابع عن موقف الجزائر الثابت إزاء  مثل هذه المسائل”.

.هادي ايت جودي

اظهر المزيد

Altahrir

مسؤول تقني بجريدة التحرير الجزائرية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق