تحقيقات

الصحة مشلولة وأطباء الجيش الوطني الشعبي يخففون من معاناة مرضي برج باجي مختار “التحرير” تقف على واقع الصحة المريضة في ظل مشاريع تنجز

برج باجي مختار أدرار
برج باجي مختار أدرار

مبعوثنا إلي برج باجي مختار / بوشريفي بلقاسم 

 

من يسمع ويلاحظ عن قرب أحسن بكثير ما يقال له عن واقع الصحة الدي تشهدها بلدية برج باجي مختار الحدودية مع دولة مالي والتي تكاد تكون خارج مجال التغطية في ظل  بعد المسافة بين عاصمة الولاية أدرار وبرج باجي مختار ب 850 كلم  حيث وقفنا على واقع المؤسسة العمومية للصحة الجوارية  الوحيدة علىي اقليم   البلدية والجديدة في نفس الوقت وبعد وقوفنا امامها امام المدخل الرئيسي تبين لنا انها مؤسسة جديدة وبدون شك تقدم تغطية وخدمات صحية كبيرة اتجاه المرضى ولكن مباشرة بعد دخولنا الي بهو  المؤسسة لاحظنا طوابير كبيرة من المرضى عبر أروقتها  اكثرهم من النساء والاطفال الساعة كانت التاسعة صباحا اين طرحنا سؤالا بل وابلا من الاسئلة جراء هذا الوضع قيل لنا ان الاطباء لم يأتوا بعد الي المؤسسة بل يبدؤون العمل حوالي العاشرة صباحا هنا الامر عادٍ  لكن تلك الحالة الموجودة عليها المؤسسة الصحية يشير بان هناك تسيبا كبيرا في التسيير  لا يوجد عند مدخل المؤسسة رجال   أمن والتوجيه للمرضى ناهيك عن الاوساخ هنا وهناك مع وجود أجهزة طبية مرمية فيالاروقة اما مكان توليد النساء فهو يسبح في الدماء وانتشار الروائح الكريهة  اما مكتب طبيب الاسنان  فهو ديكور فقط فإن كرسياأو الاريكة للعلاج فهي معطلة علي طول الخط  اما دورات المياه حدث ولاحرج قيل لنا ان المشروع استلم بدون قنوات صرف صحي تعمل بشكل جيد كل هذه الملاحظات التي توحي وتشير بان الصحة مشلولة ببرج باجي مختار تم طرحها على مدير بالنيابة للصحة بدائرة برج باجي مختار الذي قال لنا بكل صدق وشفافية بان الصحة تعاني من عدة مشاكل  لتقديم التغطية لأكثر من 36 ألف مواطن في بلدية برج باجي مختار وكذا بلدية تيمياوين التي تبعد ب 150 كلم  منها توجد سيارة إسعاف واحدة  و8 اطباء عامين  في غياب تام للأطباء المختصين  لأن الأطباء لم يتمكنوا من البقاء نظرا للظروف الصعبة بالمنطقة  وكذا نقص في العمال المهنيين من اجل النظافة والصيانة وغيرها  بل اعتمدنا على الاطباء العسكريين للفحص الطبي للمرضى وتخفيف المعاناة  اما مصلحة الأمومة والطفولة فهي غير موجودة ببرج باجي مختار في ظل غياب القابلة بل الطبيب العام هو من يقوم بتوليد النساء يوميا تتقدم حوالي 5 حوامل للأسف ونحن نقوم بهذا التقرير الصحفي سمعنا بوفاة امرأة وهي تولد مولودها على طاولة الولادة بتلك المؤسسة الصحية  اما العمليات القيصرية توكل لأطباء عسكريين  أضاف المدير بالنيابة بانه يوميا حوالي 160 فحصا طبيا  كما نعاني من نقص الادوية وكذا بعض التلقيحات اما المرضى الذين يعانون من أمراض مزمنة او عمليات جراحية ينتقلون بالطائرة إلىأدرار أو الى ولايات الشمال جراء غياب حتي بعض الاختصاصات في عاصمة الولاية  ان واقع الصحة مريض جدا بتلك المنطقة الحدودية مما عمّق من معاناة المرضى  في ظل وجود مشروع انجاز مستشفى جديد ل 60 سريرا  فهل يغير واقع الصحة  أم يضاف الي المعاناة التي تشهدها المؤسسة العمومية للصحة الجوارية التي تعيش وضعا كارثيا و المرضى يعانون في صمت  لولا تدخل اطباء الجيش الوطني الشعبي  اين الخلل ياترىإذا لابد من وضع سياسة صحية حقيقية للتكفل بمرضى المناطق الحدودية التي تعاني الأمرين….

 

اظهر المزيد

Altahrir

مسؤول تقني بجريدة التحرير الجزائرية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق