B الواجهة

تنسيق جزائري تونسي مشترك لمواجهة تداعيات التدخل في ليبيا

تونس

وزير الخارجية التونسي في الجزائر

حل أمس وزير الخارجية التونسي، خميس الجيهناوي بالجزائر، في أول زيارة له منذ توليه المنصب الدبلوماسي، حيث تكون مسألة دراسة بلورة خطة عمل مشتركة لمواجهة تداعيات التدخل العسكري في ليبيا ضمن أجندة اللقاء مع المسئولين الجزائريين.

وقال مصدر دبلوماسي جزائري أن زيارة الجيهناوي التي تدوم يومين وجاءت بدعوة  من وزير الشؤون الخارجية رمطان لعمامرة ، سوف تتطرق إلى المسائل الإقليمية على رأسها الوضع الليبي، وتأمين الحدود المشتركة بين البلدين، مع دراسة سبل تجنيب المنطقة التداعيات الخطيرة لتهديدات التنظيمات الإرهابية.

و في هذا الصدد ترفض الدولتان التدخل العسكري الغربي في ليبيا، لكن مع “اشتراط” تونس إعلامها بالخطوة قبل التدخل، فقد صرح  وزير الخارجيّة خميس الجهيناوي، على هامش لقاء جمعه بنظيره الدنماركي، كريستيان يانسن، مؤخرا ، في العاصمة تونس، أنه “في حال ارتأت القوى العظمى لأسباب تهمها، التّدخل لغاية ضرب الإرهاب في ليبيا، فلتتدخل، شريطة أن يتم وضع تونس في الصورة، لأخذ احتياطاتنا على المستوى الإنساني، فيما يتعلّق بتدفق اللاجئين، وكذلك على المستوى الأمني”.

وتأتي زيارة الجيهناوي الى الجزائر كأول محطة خارجية له بعد حمل حقيبة الخارجية في تونس، عقب إثارة تعيينه عوضا عن الوزير السابق الطيب البكوش في التعديل الوزاري الذي أعلنته رئاسة الحكومة التونسية 6 جانفي 2016، جدلا داخليا فقد عين في عهد الرئيس التونسي السابق زين العابدين بن علي كرئيس لمكتب تونس في تل أبيب الذي افتتح سنة 1996 إلى حدود سنة 2000،وهي سنة إغلاقه.

وبدأت دول جوار ليبيا في الاستعداد لأية عملية عسكرية دولية محتملة داخل ليبيا ضد تنظيم «داعش»، والتي باتت وشيكة ولا تنتظر غير الضوء الأخضر من الحكومة المتوافق حولها.

ومن الإجراءات الأمنية التي اتخذتها تونس استعدادًا لعملية عسكرية، إذ بدأت في التنسيق مع الجزائر تخوفًا من موجة تسرب مقاتلين إلى داخل تونس مستغلين هجرة الليبيين المنتظرة هربًا من الضربة العسكرية، ويجري التنسيق بين تونس والجزائر في إعداد قاعدة بيانات عن أسماء المشبوهين من مواطني البلدين في ليبيا ومن العائدين من العراق وسورية وغيرها.

و قال وزير الدفاع التونسي، فرحات الحرشاني، إن “جزءًا مهمًّا من هؤلاء الأفراد تونسيون ويعدّون بالآلاف وجانب كبير منهم في سورية وآخر في ليبيا قدموا من سورية بعد الضربات الأجنبية لهذا البلد”.

وأكد الحرشاني أنه لن يكون هناك أي عمل عسكري من تونس داخل ليبيا، وأن التدخل العسكري سيكون فقط بطلب من حكومة الوفاق الليبية .

لؤي ي

اظهر المزيد

Altahrir

مسؤول تقني بجريدة التحرير الجزائرية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق